بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

25 نوفمبر 2017 - 24 : 11   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
مسجد الروضة

نماذج النجاح فى الإدارة!!

9 يناير 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

لاشىء يفوق أحساس النجاح فى مجموع المشاعر الأنسانية أو الوطنية أو القومية !

فالنجاح على مستوى الأنسان الفرد ، شىء خاص جداَ وعلى مستوى الوطن شىء عام وعلى المستوى القومى عايشناه فى فترات زمنية قرأنا عنها فى التاريخ .. ولم نعاصرها ، ولكن على المستوى الفردى والجماعى نعيش هذه الشعيرة وهذا الأحساس بمستوايات مختلفة والإحساس بالنجاح يأتى نتيجة تحقيق " SCORE " أو تحقيق نتائح طيبة سواء فى مستوى مؤسسة أو مستوى جماعة أو وطن !! ولعل ما تم فى الإعداد لحرب 1973 ، كان قمة النجاح فى الإعداد والنظام والحسم ، والدقة والأمانة ، وإتقان  كلٍ لعمله ولدوره فى هذه الحرب العظمى التى حققنا بها أول إنتصار فى حياتنا المعاصرة والإراده والتصميم وحسن الأداء والنجاح وراءه إدارة ناجحة وواعية ، وتعلم أدواتها ،وتقدر إمكانياتها ،وتتفاعل مع عناصرها وهو ما ينقصنا فى جميع مناحى الحياة فى المحروسة اليوم !!

نحن فى أشد الأحتياج لوزير ناجح ، ولمحافظ ناجح ، ولرئيس هيئة ناجح .. وليس هذا من خلال تقارير، تكتب عنه سواء كانت تقارير صحفية أو أعلامية ، أو حتى تقارير رقابية !!

فالنجاح يظهر على مايديره المسئول ، وتظهر نتائجة فوراَ ، دون مواراه ،ودون إحتياج لعوامل الأظهار الحديثة !!

ولعل مانراه من تدهور فى الخدمات الرئيسية فى الدولة ، وتسبب نوع من العار الوطنى فى كل حادثة تتصدرها  أجهزة الأعلام المحلية والعالمية ، وأشهرها حوادث الطرق والسكك الحديدية وسقوط الأبنيه التى أنهى عمرها الإفتراضى ، وكل هذه الحوادث وتكرارها بنفس السيناريوهات ، دون تغيير ، دليل على أننا

أولاً: لانتعلم من أخطائنا !!

ثانياَ : تولى إدارات فاشلة هذه المرافق الهامة فى حياتنا اليومية !!

ولاشك بأن الأدارة الفاشلة ، تمتلك من أدوات السيطرة والهيمنة ، ماتجعل الأسود أبيض ( ورقيا )  ، وفى التقارير ولكن ، لاشىء يمكن إخفائه ، أمام المصائب الكبرى والتى أيضاَ ، تتأكل أخبارها وأثارها ،مع الزمن ونفاجاَ مرة أخرى بنفس المصيبة ، بنفس السيناريو ، لأن الإدارة ، كماهى ،تداولت بين رئيس أو نائب الرئيس ، مدير عام ، ونائب المدير العام ، لكن الأساس فى العملية هو صاحب القرار السياسى ، فى الأستراتيجيات والرؤى التى تخدم الشعب من خلال المرفق المصاب بمرض الإدارة الفاشلة !!

وحتى لاندعوا فى مقالنا ، إلى الأكتئاب وإلى مايقال عن " لسان الزعيم سعد زعلول" " مفيش فايدة " !! لأ .. فيه فايدة ،وقطعاَ ،هناك إدارات فى البلد ناجحة جداَ ،وتدير بأحدث الأساليب العلمية فى الإدارة ،وتظهر نتائجها فى ميزانيات واضحة على مستوى القطاع الخاص ،والأمثلة الحمد لله كثيرة جداَ !!

كما أن هناك هيئات وإدارات حكومية تعمل بنفس المستوى المحترم من الإدارة !! ولكن تعمل بالأسلوب الأقتصادى ، أى أنها تزاول النشاط خارج اللوائح والبيرواقراطية الحكومية ، رغم أنها تخضع لأجهزة الدولة الرقابية وعلى رأسها

" الجهاز المركزى للحاسبات " ولكن العائد من تلك الهيئات والإدارات ، عائد يغطى خيبة بعض الهيئات والإدارات الأخرى ، فى الموازنة العامة للدولة !!

         

   Hammad [email protected]

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

الأهلي والزمالك
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
تدريب روزاليوسف
كينج إم


المونديال



مستشفي جلوبال كير