بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

27 مايو 2017 - 20 : 21   Facebook   Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
عبد الجواد ابوكب
البنك العربي الافريقي الدولي

عودة الحياة بإرادة سياسية !!{3}

18 مايو 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

كعادتنا فى مصر , لا شيىء ينجح إلا إذا كانت هناك إرادة سياسيه , تعقد العزم على المواجهة وإتخاذ التدابير اللازمة للمواجهة , وحشد قوى المجتمع ، والإدارة التنفيذية لكى تقوم بالدور المرسوم لها فى المواجهة ، تم ذلك فى حرب أكتوبر 1973وكانت "الارادة السياسية" قد عزمت على إعادة "الأرض والعرض" بعد هزيمه يونيو 1967.

وحدث ذلك أيضأ "بإرادة سياسيه جبارة" , فى قرار تأميم قناة السويس عام 1956 وفى يوليو وفى اليوم السادس والعشرون منه وفى ميدان المنشية بالإسكندرية صرخ "جمال عبد الناصر" (تأمم الشركة العالمية قناة السويس البحرية ,شركة مساهمة مصرية !!)  "ستوب".

وكانت "الارادة السياسية" داعمه للإرادة الشعبية فى مواجهة عدوان ثلاث دول على "مصر" , وخروجنا سالمين ,بل منتصرين سياسياً.

وكانت  الإرادة السياسية موجودة حينما قررنا اعادة "مصر" إلى هويتها الوطنية بعد أن سلبها الإخوان المسلمون من المصريين  عقب انتفاضه 25 يناير 2011 , وإستعادت "الإرادة السياسية "مصر" , مرة أخرى يوم 30 يونيو 2013 وكانت ايضاً "الإرادة السياسية لمواجهة العشوائيات" الخطر الداهم على المصريين سلوك ، وتنميه ، وأخلاق , وكل ما تشاء أن تصفها به عن الاًثار المدمره لإستمرارها (العشوائيات ) دون مواجهة.

فكانت "الإرادة السياسية" التى بدأت بتخطيط مدن "كالأسمرات" ,وغيرها من مناطق ,ينتقل إليها إسكان العشوائيات ويعاد تخطيط تلك المناطق لكى تستكمل القاهره بل "مصر" , بنيتها التحتية وإنشاء الطرق والكبارى ومحطات الصرف الصحى والمياه وإعادة الكهرباء إلى الحياة ، بعد أن كادت تقريباً تختفى ونعيش فى الظلام ساعات وأيام .

لاشك بأن التخطيط الذى غاب عن الوطن  عقود طويله , وعودته للحياة مع قرار سياسى "للرئيس "عبد الفتاح السيسى " كانت شرارة "الإرادة السياسية" العازمة على عودة الحياه لشرايين الجسد فى الوطن العزيز.

ولاشك بأننا على أول الطريق ,فلم يمضى على هذه الحركة أكثر من ثلاث سنوات فقط ثلاث سنوات ، ونحن فى هذا الموقف المتقدم لمواجهة هذا السرطان المدمر , ومع ذلك تستمر الدولة فى هذا المنحى , وينقصنا  سن القوانين وتطبيقها التى يمكنها المحافظة على عدم خروجنا عن النسق العام للأمم المتقدمة , .

نحتاج إلى تعديل فى قانون 119 لسنه 2008 وهو المعروف "بالبناء الموحد", ونحن نعمل على ذلك فى "اللجنه التشريعية" المشكلة بقرار من وزير الاسكان بقياده "د.عمرو سلامه" ونحتاج لتطوير أداء الإدارات الهندسية فى المحليات ومعالجة الخلل فى نقص الكوادر الهندسية بالتعاون مع "نقابه المهندسين المصرية" وكذلك تقويه "جهاز التفتيش" على البناء والذى يجب أن يساعده خبراء من خارجه "بتعديلات تشريعية محترمه" تحمى الموظف العام , وتسعى  لعدم  وقوعنا مرة أخرى فى بؤر العشوائيات والقضاء على الفساد فى الإدارات المرتبطه بالتعامل مع المواطنين لقضاء حاجاتهم فى إيجاد مسكن محترم وبنية محترمة .

نحتاج "لتحرير العلاقة بين المالك والمستأجر" لتزيل أكبر عوار دستورى ، ودينى ، وقانونى فى "مصر" , وإعادة الحياة لذوى الأملاك ليمارسوا نشاطهم الاستثمارى فى ايجاد أحياء ومساكن للايجار ، أسوه بما هو كان فى القاهرة العظيمة التى نالت "المركز الاول على العالم" عام 1936 , نظافه وإناقة ، وحضارة ، وما زالت "الإرادة السياسية" هى المحرك لكل تلك الاحلام إن وجدت ستحقق دون إبطاء !!

 

[email protected]

 

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
مستشفي جلوبال كير