بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

17 ديسمبر 2017 - 22 : 8   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
تدريب روزاليوسف

الرئيس السيسي.. و"قلة أدب" جريدة الأخبار وحزب الله

16 يونيو 2017



عبدالجواد أبوكب
بقلم : عبدالجواد أبوكب

جريدة  باعت نفسها للشيطان..جاعت فأكلت بثدييها... طاحت وانبطحت في آن واحد لترضي سيدها الذي لا يرضي بغير الولاء التام والعبودية الكاملة .. باتت بوقا لا يحيد عن عزف مقطوعة سم سوداء من ألحان الشيطان، وسهام وضعت في جعبة تحملها ضد أهداف بعينها وأولها مصر التي لن يزعجها فحيح هنا أو نبح هناك.

 

عن جريدة الأخبار اللبنانية أتحدث، تلك التي خرجت علينا قبل يومين، في "قلة أدب" كاملة التفاصيل، بغلاف صفحتها الأولي يحمل صورة رئيس مصر عبدالفتاح السيسي مع عنوان يتهمه بالخيانة، وبدا الأمر لغير العارفين ببواطن الأمور أن ما تقدمه " الأخبار" اللبنانية نوعا من الصحافة الجريئة، لكنه  في الحقيقة لم يكن سوي تنفيذا لتعليمات حسن نصرالله وحزبه حيث من هناك يأتي التمويل والتعليمات أيضا.

 

والمتابع لما تنشره جريدة حزب الله"الأخبار" سيتأكد أن ما فعلته ليس سوي حلقة من سلسلة تجاوزات ترتكبها ضد مصر وجيشها ورئيسها  بشكل ممنهج  وفق رؤية الحزب الممول وبما يدعم توجهاته  المساندة لجماعة الاخوان الارهابية  والمعادية لأنظمة الحكم التي لا ترتبط بعلاقات طيبة مع إيران وعلي رأسها بالطبع، مصر والسعودية.

 

فالجريدة التي  تأسّست بدعم  مباشر من “حزب الله” لمؤسسها الراحل جوزف سماحة، وحاولت أحيانا الخروج عن النص بعد رحيل سماحة وانتقال ملكيتها لآخر، تعلمت الدرس من إعلاق شقيقتها في التمويل"السفير" والذي جاء في أعقاب لقاءبين صاحبها طلال سلمان وحسن نصرالله علي خلفية خروجها عن النص فجف التمويل وقررت الاكتفاء بالنسخة الالكترونية، لكن قرار السيد كان الإغلاق التام وهو ما نفذه صاحبها فورا.

 

ومن هنا أصبحت"الأخبار" اللبنانية تلعب كل الأدوار فبدت وكأنها وكالة أنباء إيرانية ببصمة حزب الله ومركزه الاعلامي، وتررد بقوة أنها مثلت واجهة لمنح الكتاب المؤيدين للحزب وأفكاره عطايا مالية تحت غطاء الكتابة سواء كانوا من داخل أو من خارج لبنان.

 

وللأخبار اللبنانية ققص وحكايات مثيرة، ووللمرتبطين بها سواء كانوا رموزا سياسية وفنية في لبنان، أو رجال أعمال وساسة واعلام في الداخل أو بلاد المهجر قصص وحكايات أكثر إثارة وسيأتي وقتها حتما وعلي رأي المثل الشعبي في صعيد مصر"الكلب الردي يجيب لأهله النعيلة".

 

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك


المونديال