بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

18 اكتوبر 2017 - 18 : 20   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

البنك العربي الافريقي الدولي
المونديال

ظاهرة التسول "والإستنطاع" !!

18 يونيو 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

نحن نعيش هذة الأيام الكريمة من شهر كريم وتنعكس فى تصرفات شعبنا كل أيات الحب والكرم والوفاق والأتفاق والحنو على الاخر نعيش فى وطننا نهارنا عمل وتجهيز الأفطار سواء على مستوى الأسرة أو حتى على مستوى الجماعة وبعض من أثريائنا وقادرينا يجهزون موائد الأفطار للعامة وليس المقصود بالعامة هم الغير قادرين  ولكن "القربى والمساكين وأهل السبيل "ولعل الجيران لموائد الرحمن هم "القربى"هكذا يعيش المصريون هذة الأيام صيام وعبادة وتردد على المساجد حيث تزدحم المساجد فى مواقيت الصلاة وخاصة صلاة العشاء والظاهرة أن المساجد جذبت الشباب بنين وبنات وأمتلأت ساحات السيارات فى الأماكن الملاصقة للمساجد الشهيرة "سيدنا الحسين" والسيدة  زينب "والسيدة نفيسة" أصبحت تلك المساجد التى شرفت بأل البيت مختنقة بروادها ومريديها وزوارها و مصليها هذا بجانب متسوليها تعدد المتسولين ( المحترفين) أصبحت لهم أماكن داخل تلك االمساجد لايستطيع متسول من خارج المنظومة أن يخترق هذا الحصار أصبح بيزنس التسول شئ رهيب حتى أنه فى صلاة الجمعة بالسيدة نفيسة توجه الإمام الى المصلين بعدم تصديق المتسولين ووصفهم  بالجيوش الجرارة نعم التسول أصبح بيزنس والوجوه التى تطاردك معروفة لك معرفة جيدة بل متميزة فأنت تقابلها فى جميع مواقيت الصلاة وفى كل صلاة جمعة هى...... هى نفس الوجوه أى أن العملية ليست احتياج وفقر ولكنها تسول " واستنطاع " ولعل فى هذة الأيام الكريمة أصبحت شوارع القاهرة وخاصة قبل موعد الإفطار تحتاج ليس فقط لكتيبة عساكر

مرور بكل طاقم ضباطها ومختلف الرتب ، ولكن تحتاج  الى دعاء الى الله أن يهدىء من روع بعض قائدى السيارات وخاصة هؤلاء "الشراذم" التى تقود الأجسام الحديدية والمعروفة بأسم الميكروباصات فهى شبة (نعوش) طائرة تحمل ركاب لا حول لهم ولا قوة يندفع بهم سائق غيرذى هوية بالقطع !!

ليس بصائم بل (مَّبَنجْ) وفى يده قبضة من الأوراق المالية ، واليد الأخرى تمسك بمقود السيارة ، "وعيناه زائغتان" ما بين السيارات التى يحاورها على الطريق وما بين الركاب المرتعدين على حياتهم ، وبين مساعدة الذى يضع نصف جسمة داخل

( علبة العربية) والنصف الأخر فى الهواء ، ولا أعلم ولايعلم أحد أين القانون الجديد للمرور الذى أختص تلك العربدة " الميكروباصية " فى الشارع المصرى تفعل ما تراه وما تشاء كيفما شاء "للعربيد" الذى يقودها !!

نفس المواقف على مطالع الكبارى ! نفس المحطات العشوائية فى منتصف الكبارى والطرق أقربها فوق كوبرى 15مايو ، فى منزل الزمالك شارع أبو الفدا موقف فى منتهى الوضوح لكثرة الركاب المنتظريين "والترافيك" على طول الكوبرى انتظاراً لتبديل الركاب فى نهر الكوبرى !! ولا يوجد ظل لعسكرى مرور واحد فى المنطقة، وإن وجد  فالغرامة خمسة جنية ( مطبقة) (ومكرمشة) فى يد "الغلبان المنوط" به أخذ المخالفة وتطبيق القانون !!





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

انتصارات اكتوبر
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
  • احدث المقالات
  • الاكثر قراءه
كينج إم

مستشفي جلوبال كير