بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

24 نوفمبر 2017 - 8 : 20   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
تدريب روزاليوسف

الراقصون على السلالم !!

17 يوليو 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

هذا العنوان جزء من مثل شعبي شهير ينطبق علي بعض الحركات السياسية في مصر ، ورغم أن حديثاً شيقاً للكاتب الكبير أحد أعضاء الضباط الأحرار ( ضباط ثورة يوليو 1952 ) الأستاذ "أحمد حمروش" حيث قال الأستاذ "حمروش"عن نشأة جماعة الأخوان المسلمين في الإسماعيلية في عام 1928 ، وأكد بأنهم كانو صنيعة القصر والساسة والإستعمار ضد شعبية حزب الوفد حينذاك ، وتحفيز هذه الحماعة تحت زعامة المرشد (حسن البنا) ، لكي يقوموا بجذب الشعب نحو الدين وتحت ستار الدعوة والتكافل ، واللعب علي خط السياسة ضد حزب الوفد ، وعضد حديثه بأن مصر لم تكن تعرف قبل ظهور هذه الجماعة الإغتيالات السياسية ، وحينما ظهرت فى الساحة السياسية إغتالت رؤساء وزراء مصر ، "أحمد ماهر" ، "ومحمود النقراشي" "والقاضي الخازندار" ، "وحكمدار القاهرة" ، وغيرهم حتي محاولتهم التي فشلت في ميدان المنشية بالأسكندرية لإغتيال الزعيم "جمال عبد الناصر "!!.

إن حركة الأخوان المسلمين " الأرهابية " ،  قد أنكشفت نواياها وخططها بعد أن إستطاعت أن تخطف البلاد بعد ( فورة 25 يناير ) حتى قامت الثورة الإنتفاضية فى يونيو 2013 لإسترداد الوطن وقد تحقق ذلك بحمد الله وتحالف الشعب وقواته المسلحة. ونعود للأستاذ "أحمد حمروش" حيث قال بأن "إبراهيم باشا" قال سنحارب حتي حدود الدول التي لا تنطق العربية فكانت بادرة القومية العربية دون تسمية في عصر" محمد علي"وولده (إبراهيم باشا) ، وظلت الحركة التي بدأت عام

1928 تحت إسم الأخوان المسلمين ، تزاول نشاطها مره بالإتفاق مع السلطات الحاكمة قصراً أو مندوب سامي بريطاني أو قوات الإحتلال ، ومرات كثيرة تحت الأرض حينما تتعارض المصالح ، ومازالت هذه الجماعة (الإرهابية) وحتي اليوم لا يظهر لها هدفاً سياسياً واضحاً ، حيث ترفض أن تندمج في المؤسسات السياسية التي يسمح بها القانون والدستور المصري فهي بالضبط ينطبق عليها المثل ، ( مثل الرقص علي السلم لاتري من فوق أو من أسفل ) !! حتى تم القضاء على تشكيلاتها بقوة القانون وبعزيمة شعب مصر وإرادة قواته المسلحة ومع ذلك فإن قوة ضبط  تنظيمهم يجد في أحيان كثيرة فوائد جمه ، أمام صناديق الإنتخابات ، تحت مسمي المستقلون  ، ومع تحالف بما يسمون أنفسهم "الليبراليون" وأهم تجمعاتهم ( حزب الوفد  الجديد ) ، ولكن في غياب الأغلبية العظمي التي تقع تحت مسمي الأغلبية الصامته أو المتخذة للموقف السلبي من الحياة السياسية المصرية ولكنها بالقطع ترفض خلط الدين بالسياسة ، فمصر أعرق دول العالم في المنطقة وفي الإدارات الحكومية وفي المدنية ، التي تحتضن عنصري الأمة وظهرت جلية منذ عام 1919 ، ودستور 1923 اليوم نحن فى أشد الإحتياج لتحرك قوي الشعب الصامت للمشاركة فى الحياة السياسية كما حركتها الأحداث حينما فقدنا هويتنا كمصريون ، فإنتفض الشعب كله لإستراد الوطن وقت كان لهذه الجماعة الإرهابية سلطة حكم الدولة وسلب هويتها .

 وفى هذا العام نحن بصدد إجراء إنتخابات رئاسية بعد مرور أربعة أعوام على تولي الرئيس "السيسى" الحكم فى البلاد ، فنحن يجب أن نسعى لتحريك قوى الخير لهذا البلد أمام قوى ترغب فى السطو على السلطة لإعادتنا إلى عصور الظلام والجاهلية ولن يحدث أبداً ذلك فى مصر !! تحت أى مسمى مهما كان حداثته فالباطن واضح والمصريون أذكياء !!

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

الأهلي والزمالك
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
كينج إم


المونديال



مستشفي جلوبال كير