بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

25 نوفمبر 2017 - 25 : 11   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
مسجد الروضة

مأساة شطوره ..وأزمة الصعيد المنسي

12 اغسطس 2017



محمد كمال
بقلم : محمد كمال

في الوقت الذى تسعى فيه بعض الدول في منطقتنا العربية وليس الدول المتقدمة إلى تطبيق البيت الذكي الذى يحقق الرفاهية التامة للمواطن. في الوقت الذي تدار فيه المنازل بالروبوت لراحة مكانها. 

في الوقت الذى يشرب فيه بعض المصريين مياه معدنية فرنسية ويأكلون أصنافا أوروبية ويستعملون موبيليا من إيطاليا وأدوات مائدة اسبانية الصنع ويقضون معظم أوقاتهم في القصور واليخوت نجد أن هناك مواطنين مصريين في القرن الواحد والعشرين يشربون مياه سوداء في بلد النيل ويستخدمون طلمبات أثرية مكانها المتاحف ويعيشون وسط أكوام القمامة.

هذا وضع لا يرضى أحلام السيد الرئيس للمصريين ولا يتفق مع منهج السيد الرئيس في العمل لا يمكن للسيد الرئيس بما عرفنا عنه أن يترك المسكوت عليه في صعيد مصر.

نعم يحدث هذا في الجنوب ذلك المنسي الذي تتاجر به الحكومات في شعارات مل منها أهالينا في الجنوب فتارة نسمع عن مشروع شروق لتطوير القرية المصرية وأخرى ترفع شعار تنمية صعيد مصر وثالثة ترفع شعار الصعيد الأولى بالرعاية.

وطالت أحزان الجنوب فلا شروق ولا تنمية ولا رعاية وأصبح الصعيد المنفى للعاملين في الدولة وأيضا العقاب لأهالينا من صعيد الجنوب. ولقد غنى عبدالوهاب (آلميه تروى العطشان) ورد أهالي قرية شطوره (الميه تقتل إنسان) ولمن لا يعرف فشطوره إحدى قرى سوهاج هي الأكثر تقدماً والأرقى تعليماً لكن يبدوا أن أبناء شطوره من القيادات والاعلاميين قد أداروا ظهورهم لمسقط رأسهم وللحقيقة فأنا منهم ويبدوا أن شطوره تصبح قبلتنا جميعا وقت الانتخابات فقط.

ورغم كل ذلك نجد المحافظ الطبيب الذي يفترض ان يكون ملف صحة المواطنين في أولوياته يرد على مذيعة التليفزيون مبرراً عجزه بـ"الإمكانيات" هل المحافظة ليس لديها ميزانية أم هل هناك بنود أهم من مياه الشرب أم هناك تميز بين المصريين من سكان العاصمة والشمال والجنوب.

ثار على نهج كل محافظة سوهاج الذين يستمعون فقط للنواب والمفترض انهم نواب الشعب ولكن يبدوا أن اتصالهم بموطنهم الانتخابي يتم عبر "السوشيال" ميديا ولا يطئون ارض الواقع بأقدامهم ويبدوا أن أهالي شطوره لابد أن يفيقوا من جدعنه الصعايدة.

إن ثقافة الشعارات الزائفة والاعتراف بالخطأ والتقصير منهج يجب أن يدرس إجباريا للمسئولين بدلا من ترك المواطنين في صعيد مصر عرضه للتميز ولكوارث الدهر من مياه سوداء وجبال قمامة ومرورا بحوادث الطرق والقطارات وعبورا بمواسم السيول المدمرة ونسأل لماذا دائما صعيد مصر غاضب؟ والإجابة لأنه منسي لأنه في أطراف الوطن لك الله يا مصر ولكم المياه السوداء يا أهل شطوره.

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

الأهلي والزمالك
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
تدريب روزاليوسف
كينج إم


المونديال



مستشفي جلوبال كير