بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

15 ديسمبر 2017 - 3 : 16   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
تدريب روزاليوسف

نظام لرعاية المتميزين رياضياً

12 اغسطس 2017



 د.أحمد فاروق عبدالقادر
بقلم : د.أحمد فاروق عبدالقادر

إنجازات جيده جداً أستطاعت الرياضة المصرية تحقيقها في أولمبياد لندن 2016 وبعدها من خلال عدداً من اللاعبين واللاعبات المصريين لن نستطيع أن نذكرهم جميعاً ولكن سوف نؤكد علي نموذجين من الفتيات المصريات التي حققوا قمة الإنجاز في ظل ظروف ومناخ غير ملائم بالمره، ونؤكد هنا أنه لو كلف أعظم الخبراء وأفضلهم في عالم الرياضة لدراسة حالة اللاعبين المصريين والتوقع بحجم الإنجازات لأستبعدو وبشدة هذه النماذج ولأسباب عديده نوضحها بالسطور التالية:

النموذج الأول: البطله المصرية سارة سمير الحاصلة علي الميدالية البرونزية بالدورة الأولمبية 2016 في رفع الأثقال والتي فازت قبلها طبقاً لما أمكن حصره من إنجازاتها، ميدالية ذهبية لوزن 63 كجم فى رفع الأثقال بدورة الألعاب الأولمبية للشباب بالصين عام 2014، وقبلها فازت فى البطولة الأفريقية بتونس عام 2012، وحصلت على ستة ميداليات ذهبية دفعة واحدة لرفع الأثقال للناشئين والناشئات تحت 17، 20 عامًا، بالإضافة إلى المشاركة فى أولمبياد نانينج للشباب بكازخستان عام 2014، وثلاث ميداليات ذهب فى بطولة العالم للناشئين بيرو الأمريكية عام 2015. وهي طالبة فى الصف الثالث الثانوى، ولم تستطع دخول الامتحانات نظرًا لظروف سفرها للمشاركة في الدورة الأولمبية، وتمنت أن يستجيب وزير التعليم لمطلبها بالالتحاق بامتحانات نفس العام "قسم الأدبى"، من خلال لجنة خاصة مراعاة لظروفها. ولظرف او لأخر لم يتم الإستجابه لطلبها رغم أن السبب الرئيسي في عدم دخولها الإمنتحانات هي الإعداد والمشاركة في أكبر حدث رياضي عالمي (الدورة الأولمبية) وماذا حققت تاريخ مشرف لرفع الأثقال المصرية والرياضة النسائية ومصر كلها؟

النموذج الثاني: البطلة المصرية فريدة عثمان فراشة السباحة المصرية التي خطفت أنظار العالم بعد تحقيقها الميدالية البرونزية فى منافسات 50 م فراشة محققة زمن ٢٥.٣٩ ببطولة العالم للألعاب المائية بالمجر كأول سباحة مصرية تحصد ميدالية فى بطولة عالم. وأصبحت الرياضة المصرية تعول عليها آمالا كبيرة فى تحقيق ميدالية أوليمبية فى دورة طوكيو 2020 بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخى.  وقبل هذا الإنجاز قد حققت البطلة المصرية طبقاً لما أمكن حصرة الإنجازات التالية: في دورة الألعاب العربية مصر 2007 ميدالية ذهبية في سباق 50 متر سباحة فراشة وأخري فضية في سباق أربع مرات 100متر سباحة تتابع متنوع للفرق. وفي البطولة الأفريقية للناشئين 2009 بموريشيوس  ثلاث ذهبيات وثلاث أرقام قياسية وأربع فضيات وبرونزيتين، والبطولة الأفريقية 2010 بالدار البيضاء المغرب ذهبية ورقم قياسى وفضيتين وثلاث برونزيات، وبطولة العالم للناشئين 2011 بليما بيرو ذهبية ورقم قياسى، ودورة الألعاب الأفريقية 2011 بمابوتو موزمبيق ذهبية ورقم قياسى، ودورة الألعاب العربية 2011 بالدوحة قطر سبع ذهبيات وألعاب البحر الأبيض المتوسط 2013 بمرسين تركيا ميدالية ذهبية في سباق 50 متر سباحة فراشة. وفي سؤال للبطلة المصرية عن نظام التعليم في مصر وهل يقف حائلاً دون التفوق الرياضى؟ تمنت البطلة مقابلة الرئيس السيسي لتخبره بأن أسلوب الدراسة فى مصر لا يساعد على صناعة أبطال، عكس الدول الأوروبية التى تهتم كثيراً بالرياضة فى الجامعات لأنها المنبع الأول لإفراز أبطال لدولهم، وعندما قدمت على المنحة الدراسية فى أمريكا تم قبولى وضمى إلى منتخب الجامعة، وقد تعلمت هناك أن الهدف تحقيق إنجاز يسجل باسم الجامعة، وتمنت أن يطبق هذا الفكر فى مصر، وأن تتم إعادة النظر فى نظام التعليم فى مصر.

 

نموذجان من أفضل نتائج الرياضة المصرية علي وجه الإطلاق وتعاني من مشكلات بسبب النظام التعليمي المصري، وأعود بكم حينما قررت وزارة التربية والتعليم المصرية من تخفيض درجات الحافز الرياضي للابطال بعد مفاوضات هائلة لعدم إلغائة وأشرنا في هذا الصدد هنا وفي نفس الموقع في 20 ديسمبر 2015 عن الأضرار المتوقعه لألغاء الحافز الرياضي أو تخفيضة وقد حدث، إنخفاض في إعداد الممارسين لبعض الرياضات بالأندية ولجوء الأندية لإلغائها توفيراً لنافقتها التي أصبحت عباءاً على الأندية الكبيرة قبل الصغيرة. انسحاب بعض الأندية من بعض الألعاب وألغاء عضويتها في بعض الإتحادات التي كانت تعاني من قلة عدد الأعضاء العاملين، إنخفاض معدلات المشاركة في البطولات المدرسية التي لا يمارس فيها الطالب الرياضة أصلاً إلا رغبة في الحصول على درجات التفوق الرياضي. ولم نجد أي صدي للنداءات المتكرره لوزارة التربية والتعليم المصرية والتي أصرت علي تخفيض درجات التفوق الرياضي رغم الضرر الكبير الناتج عنه.

ولتكون الرياضة المصرية في نفس درجة الرعاية والإهتمام من الدولة متمثلة في مؤسستها من الوزارات، هنا فقد أقدمنا علي طرح مبادرة جديده من خلال أحد أكبر المتخصصين في الرياة المصرية وبالتعاون مع الإعلامي محمد جاد وقناة العاصمة تتمثل في وضع نظام رعاية مقترح للمتميزين رياضياً خلال فترات التعليم الأساسي والعالي تتمثل أهم مؤشراته في الأبعاد التالية:

المرحلة الدراسية الابتدائية وتتمثل نظام الرعاية فيها علي حصول الطالب علي إعفاء من المصروفات الدراسية ومصروفات الكتب المدرسية في الصف التالي للعام الحاصل فيه علي البطولة، و حصول اللاعب علي عضوية مجانية للأسرة في اقرب مركز شباب، والحصول علي منح دراسية مجانية لتعلم الحاسب الآلي بالمراكز التابعة لوزارة التربية والتعليم، وضم اللاعب لعضوية مراكز التدريب التابعة للاتحادات الرياضية ضمن برنامج لرعاية الموهوبين تتكفل به الدولة، والحصول علي تخفيض للآسرة في عضوية الأندية الرياضية (العضوية العاملة)، ومنحه عضوية رياضية مجانية بأحد الأندية القريبة من محل السكن، والإلتحاق بالمدرسة التي يرغب في دخولها في المرحلة التالية دون التقيد بشروط تتعلق بالمجموع أو السكن، كما أن هناك حافز لمدرسي التربية الرياضية والمدارس تتمثل في حصول المدرس الذي يحصل طالبه علي أحد المراكز (1-6) مكافأة قدرها (2000) جنيه وتتناقص بمقدار (200) جنية، ويحصل علي منح مجانية للأعداد والصقل بالاتحادات الرياضية المتميز فيها الطلاب. كما يمكن أن تساهم الآكاديمية الأولمبية بمنحه دراسة مجانية للصقل في مجال تخصصة. والمدرسة التي يحصل أحد طلابها علي المركز (1-6) تحصل علي أدوات رياضية مجانية (موجهه من وزارة الشباب والرياضة) في حدود مبلغ (10000) جنية بحد أقصي وتتناقص بمقدار (1000) جنيه حسب الترتيب العام، كما تتمتع بإستخدام مراكز الشباب القريبة مجاناً لجميع طلابها طبقاً لبروتوكولات التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والتربية والتعليم غير المفعل.

وفي المرحلة الإعدادية يمنح الطالب الحاصل علي بطولة رياضية بالضم الفوري لمشروع البطل الأولمبي أو أي مشروع موازي تتبناه وزارة الشباب والرياضة، كما يحصل الطالب وأسرته علي اشتراك مجاني لجميع وسائل النقل العام من خلال وزارة التربية والتعليم والتعاون مع هيئة النقل العام، وحصوله علي اشتراك مجاني في جميع المكتبات العامة وقصور الثقافة من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة. ويتضاعف هنا للمدرس والمدرسة ما يحصل علية مدرس ومدرسة المرحلة الإبتدائية.

ويحصل طالب المرحلة الثانوية المتميز رياضياً علي رحلات خارجية مجانية في إطار تبادل الزيارات الشبابية بين الدول من خلال وزارة الشباب والرياضة كما يحصل علي مكافأه مالية لا تقل عن (500) جنيه أما المدرس الذي يحصل طالبه علي أحد المراكز (1-6 ) فيجب أن يحصل علي منح تدريبه بالخارج في مجال التخصص كالدراسة بمدرسة ليبزج الألمانية التي تقوم وزارة الشباب والرياضة بالترشيح لها. أو عدداً من الزيارات الميدانية للإطلاع علي مستجدات الحركة الرياضية بالخارج. أما المدرسة التي يحصل أحد طلابها علي المركز (1-6) فيجب أن تفتتح مراكز تدريب تابعة للاتحادات بالمدارس المميزة وبتمويل من وزارة الشباب والرياضة. وإضافة درجات علي مجموع الثانوية العامة كنوع من التعويض عن الوقت والمهجود الذي يبذله الرياضي في التدريب والمنافسات.

أما المرحلة الجامعية فيحصل الطالب الذي يحقق تميزاً رياضياً من خلال منح مجانية للأعداد والصقل بالاتحادات الرياضية المتميز فيها الطلاب ودراسة اللغات والحاسب الآلي بالمراكز التابعة لوزارة التعليم العالي مجاناً، وأدوات وأجهزه للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وأولوية في الإقامة والإعاشة بالمدن الجامعية الخاصة بالجامعات، منح مجانية للاشتراك في مشروعات الإتحاد الرياضي المصري للجامعات، الترشيح لرعاية رجال الأعمال من الإتحاد الرياضي المصري للجامعات، وإعفاء من مصروفات الكتب الدراسية بالفرقة التالية لحصوله علي البطولة، ونظام رعاية صحي وتأهيلي متخصص بوحدات الطب الرياضي المتخصصة التابعه لوزارة الشباب والرياضة، ورحلات خارجية مجانية في إطار تبادل الزيارات بين الدول، ومكافأة تميز رياضي شهرية لا تقل عن (1000) جنيه. بالإضافة إلي حوافز مالية وعينية للجامعات والإخصائيين الرياضيين ورعايات الشباب.  

ونرجو أن تلقي ملامح هذه المبادرة العناية الكافية من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والشباب والرياضة لما فيه صالح الرياضة المصرية.

 

 




التعليقات



اخر مقالات للكاتب

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك


المونديال