بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

19 اكتوبر 2017 - 40 : 16   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

البنك العربي الافريقي الدولي
المونديال

لست متفائل بالمصالحة الفلسطينية !!

24 سبتمبر 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

لا أعلم كيف وصلت الحالة الفلسطينية إلي تلك الكوميديا الهزلية التي أشبهها بكثير من الإحترام للشبية ( ثلاثي أضواء المسرح ) حينما ظهروا علي مسرح التليفزيون المصري ( الأبيض والأسود ) في ستينيات القرن الماضي ) !!

 

( حماس ، فتح ، إسرائيل ) هذا الثلاثي المثير للصخب وللعجب أيضاً ، إتفقوا جميعاً بمن يمثلهم في السلطات الثلاث الوهمية ( حماس ) والغير شرعية (فتح ) والمغُتَّصِبةَ ( إسرائيل ) علي أن يقوموا بأدوارهم طبقاً لكوميديا سياسية أصبحت غير ذات شغف من أحد لمتابعتها أو مشاهدتها أو حتي معرفة تطور أحداثها لقد أصابت تلك الثلاثية المجتمع الدولي بالملل ، بل وصلت الحالة بأن المسرح قد أصابه خلل فلم يعد أحد من المتفرجين حتي ولو مجانا يسعي للذهاب لرؤية مايحدث علي مسرح ثلاثي أضواء المسرح الحديث ، (فتح حماس أسرائيل ) !!.

 

ولعل في مقالات سابقه لي قد شبهت هؤلاء الثلاث بالبلطجية الذين سلبوا حقوق شعوبهم ، بإسم الديمقراطية مرة وبإسم الشفافية مرة ثانية وبإسم النبى حارسه مرات كثيرة أخري !! إلا أن في النهاية نري هذا المشهد المأساوي بين الفرقاء الثلاث .

 

وفي كثيراً من الأحيان يظهر بعض الكومبارس محاولاً إتخاذ مشهد مثير للمشاهدين ، وسرعان ما نبحث بالريموت كونترول عن قناة أخري أو حدث أكثر جدية لأصحابه أو يكون هناك أمل في نهاية سعيدة أو حتي نهاية مأساوية للمشهد ، المهم أننا ( كمشاهدون ) في إحتياج شديد لمعرفة المشهد الأخير في هذه الكوميديا الهزلية فى فلسطين المحتلة من إسرائيل ومن عصابة (حماس وفتح).

 

ولعل إنشغالنا نحن المصريون قيادة سياسية ، وحكومة ، وشعب بتلك المصيبة علي حدودنا الشرقية ، تجعلنا نقف علي أطراف أصابعنا حيث هذه المهزلة ، قد طالت ، وهذا المسرح قد أصبح شيء من العفن الذي يجب أن نضع له حدوداً حتي ولو كانت تلك الحدود هي الصمت وإتخاذ التدابير اللازمة ، لإحاطة هذه المنطقة بكثافات مصرية شعبية منتجة تحمل علي عاتقها حماية الحدود بالجغرافيا الشعبية ، وليست الجغرافيا السياسية ، حيث لا أمل من هؤلاء الأرجوزات الذي يحتلون كراسى السلطة في كل من غزة ورام الله وتل أبيب ، فكلهم عرائس يلعبون لعبة متفق عليها !!.

 

وإلا ماكانوا هؤلاء البلطجية علي قيد الحياه مثلهم مثل أبو عمار والشيخ أحمد ياسين علي سبيل المثال ، ولكن هؤلاء لهم أدوار مرسومة (كثلاثي أضواء المسرح ) في زمن الأبيض والأسود ، إلا أن الأسود اليوم أصبح واقع سياسي لشعب فلسطين المغتصب حقوقة للأسف الشديد بأيدي أبنائه وشراذمته !! 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

انتصارات اكتوبر
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
  • احدث المقالات
  • الاكثر قراءه
كينج إم

مستشفي جلوبال كير