بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

22 يونيو 2018 - 16 : 3   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
العيد

الظهير السياسى للرئيس السيسى !!

14 نوفمبر 2017



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

تكررت النداءات من بعض السادة أصحاب الرأى وغيرهم من المهتم بالشأن العام ، والمحب فعلاً لهذا الوطن ، والخائف عليه من الوقوع فى بؤرة عدم الإستقرار ـ وإيحاءاً إلى الخوف من ظل أيام سوداء مضت على هذا الوطن ، لم نعرف فيه ، الإطمئنان على العرض ، والأرض ، والأملاك ، وعلى مستقبل أولادنا ، هذه الأيام السوداء ، مازالت فى خلفية تفكير المصريين وكثير منهم يطالب " بظهير سياسى للرئيس " ، يسانده فى أفكاره ـ وخاصة فى الأمور التى تحتاج إلى توعية شعبية مثل  " الإصلاح الإقتصادى ومايتم من إجراءات ، لها جوانب سلبية شديدة على رجل الشارع الغير قادر ، رغم كل ما تقوم به الدولة من برامج حماية له ، من العواقب والأثار الجانبية لمنظومة الإجراءات الأصلاحية والتى تأخرنا كثير فى إتخاذها خوفاً من ردود أفعال متوقعة ، وهى عن حق ، وليست بغرض الإثارة ، ومع ذلك هناك من ينتظر أن ( ينفخ فى النار ) لكى يفقد الوطن إستقراره ، ومازلنا نحارب الإرهاب فى الشارع المصرى ولا نعلم من أى أتجاه ومن أى صوب سوف يهاجمنا !!

وهنا كان لوجاهه النداء بأن يكون هناك "ظهير سياسى للرئيس" ، يساند تلك السياسات الإصلاحية.

وكانت دائماً ( الردود ) أو الأجابات المباشرة أو الغير مباشرة من السيد الرئيس بأنه ضد أن يكون له ( حزب سياسى ) أو بمعنى أصح تنظيماً سياسياً .

ورغم أن الديمقراطيات القديمة فى العالم ، تؤمن بضرورة أن يأتى القائد أو الرئيس أو حتى الوزير من تجمع سياسى يؤمن بفكر إقتصادى معين ، أو توجه سياسى معروف للشعب ، ومن خلال برامج معتمدة ومطروحة يكون الترشيح للشعب مقترح

أمام الجميع الإختيار لبرامج يمثلها ( أفراد أو أشخاص ) لهم باع سياسى أو إقتصادى فى تلك التجمعات السياسية ، وهنا يكون إنتقال السلطة من خلال صناديق الإنتخابات لبرامج قبل  الأشخاص .

وتكون أدوات المحاسبة والمراقبة من البرلمان أيضاً الذى جاء إلى مقاعدهم عبر إنتخابات من تلك التجمعات أو الأحزاب السياسية ، نحن نعلم كل ذلك ولا جديد

 فى هذا ، ولكن بعد أن ظلت الأحزاب فى "مصر" شبة كرتونية فى عقود تعدت الستون عاماً ، ولم يكن أبداً هناك سوى "التنظيم الواحد أو الحزب الواحد" وهو الذى يقبع فيه أغلب نخب المجتمع حول رئيس الدولة ، وهذا ما يخاف أن يكرره الرئيس "السيسى" فمازال المشهد قريب جداً , للحزب الوطنى الديمقراطى (المنحل ) وعلى رأسه "رئيس الجمهورية " وقبله حزب "مصر" وعلى رأسه أيضاً كان رئيس الجمهورية .

ولعل ما يجب أن نتذكره أنه حينما قرر الراحل "الرئيس السادات" إنشاء حزب جديد وأعاد إلى العمل الوطنى إسم (الحزب الوطنى الديمقراطى ) خرج كل أعضاء حزب "مصر" , وإنضموا إلى الحزب الوطنى ولم يبقى فى حزب "مصر"  سوى المرحوم اللواء (ممدوح سالم ) وكانت تلك هى القشه التى قصمت ظهر البعير بأن رئيس الجمهورية لا يجب أن يكون له حزب سياسى حسب تصور القيادة السياسية اليوم .

ولكنى أتحدث عن الظهير السياسى "للرئيس السيسى" الذى أعتقد بأن منتديات الشباب , وتطور الأداء ,سوف ينشىء بلا جدال ظهيراً سياسياً قوياً لرئيس الجمهورية , وهم شباب الوطن وكثير من رجاله وكل نسائه تقريباً .

 

[email protected]

 

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب


كأس العالم


البنزين


العدالة الاجتماعية

TV روزا


حلوة ولا ملتوتة

عبقرية مكان
الحب هو



فتاوى دينية

تدريب روزاليوسف
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك



مركز اورام المنصورة

محمد صلاح

الصور تتحدث‎