بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

25 سبتمبر 2018 - 12 : 21   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي

دعونا نعمل دون إحباط!!

11 يناير 2018



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

أتحدث اليوم عن قيمة العمل في بلادنا ( مصر )، حيث نرى ما تقوم به مصر من إنجازات حقيقية على الأرض، منذ ثلاث سنوات، وكأننا بدأنا نرى لأول مرة بلادنا في احتياج إلى طرق عظيمة ( شبكة طرق دولية ) تربط عواصم المحافظات، أو طرق دائرية وإقليمية، وأنفاق تحت القناة تربط بين ضفتي الوطن في قارتي "أفريقيا وآسيا"، وخطوط كهرباء عالية المقدرة تستطيع أن تدير آلاف المصانع دون توقف، ونستطيع بعد أن نزيد من الطاقة الكهربية عبر مشروعات قومية ضخمة مثل محطة "الضبعة النووية"، وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة أن نصبح دولة مصدرة للطاقة، وهذه حقيقة على أرض الوطن لا ينكرها إلا حاقد أو أعمى لا مؤاخذة!!

العمل حق وشرف وأمانه، العمل واجب مقدس على كل إنسان، فالعمل إذا كان عملًا خاصًا أو عملا لفرد مسؤول عن نفسه أو عن أسرته أو عن وطنه، فهو حق قائم على نفسه أمام الله وأمام جماعته وأسرته أما إذا كان العمل عاما فهو حق لكل من يتعامل معه الفرد العام سواء كان مسؤولا صغيرا أو مسؤولا كبيرا أو حتى منوطا به عمل بسيط كموظف أو مدرس أو خلافه!!

ولعل العمل العام يواجه من الإحباطات ما لم يواجهه العمل الخاص حيث يقف بالمرصاد للعمل العام، حاقدين وناقدين، وناكرين وغيرهم من أهل السوء وهذا ليس انحيازا لكل من يقوم بعمل عام فهناك من يعمل في العمل العام، فاسد وقاهر، ومنحط، وكذلك العكس صحيح ونحن نتحدث عن الأغلبية العظمى وهم الشرفاء من "شعب مصر " ولا يمكن أن يكون الاستثناء هو القاعدة للحكم على الأمور فالعمل العام يواجه نقدًا ويواجه كثيرا من الإحباطات حتى يصاب الناتج من العمل العام بما نسميه (بالإخفاق) في تلبية أو تنفيذ البرامج!

وهنا محور مقالي اليوم فلسنا في احتياج إلى نقد هدام نحتاج نقدا يصحح الأوضاع فقد يساعد العمل العام على الرؤية السليمة ويضيء الطريق لصاحب القرار، وينير له أرجاء أبعاد القرار في المجتمع مطلوب من أصحاب الرأي أن يكون هناك نقد وكذلك حل!!

أي لا يصلح النقد، والرفض، دون إيجاد بديل للفكرة أو للطريق أو حتى للمشكلة التي تنقد وترفض، وتنشر على صفحات الجرائد وفي أعمدة الرأي وإلا !! العكس هو الصحيح ( دعونا نعمل دون إحباط)!

ولا أعتقد أبدًا أن هناك رأيًا يمكن إثارته حول موضوع ما، من فراغ فلا يوجد

(دخان بلا نار) بالقطع هناك أسباب وهناك رد فعل للعمل العام وتأثيره على فئة دون أخرى فهناك متضررون بجانب أن هناك منتفعين بلا شك !!

ويتوقف النقد والهجوم على صوت الفئة المتضررة وهنا يجب أن نكون متزنين في آرائنا، ومراعين الحق العام، ونسبة النفع، أمام نسبة الضرر والمنفعة العامة أهم بكثير جدًا من المنفعة الصغيرة أو الفردية، وهذا يطبق في كل نظم العالم هناك "تفضيل للمنفعة العامة" على المنفعة الشخصية أو المحدودة ولكن هنا واجب على أصحاب الرأي وواجب أيضا على المستفيدين في هذه الأمة حتى يعمل أصحاب مسؤولية "العمل العام" دون إحباط وحتى يتسنى لهم تنفيذ برامج قدمت للشعب سواء في انتخابات رئاسية أو شعبية !!

المهم "العمل، العمل، والعمل" دون إخفاق ودون إحباط وبشفافية من أجل وجه الله والوطن!!   

 

[email protected]

 

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب


السيسى فى الأمم المتحدة

انجازات في المحافظات

Rosa TV

بنك قناة السويس
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

King M

مركز الاورام جامعة المنصورة

مناقصة تطوير البوابة الاليكترونية