بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

22 يونيو 2018 - 25 : 5   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
العيد

الجميع يحب (مصر) ولكن بطريقته!!

12 يناير 2018



د. حماد عبدالله
بقلم : د. حماد عبدالله

حينما يشدو أحد مطربينا سواء المعاصرين أو القدامى بأغنية في حب مصر، تدمع العيون، وتهتز الشجون، وتقشعر الأبدان، ونحمل في رحلاتنا الخارجية خاصة بعض أغانينا الوطنية، حب "مصر" شيء في الدماء المصرية نغنى للأرض والسماء وللنيل وحتى للشمس التي تسطع في مصر، وحينما يقترب أحد من "مصر" بالسوء، نكاد نفتك به، نعم كلنا بنحب مصر، كل المصريين يحبون بلادهم هذا لا شك فيه على الإطلاق (والكل فيما يعشقون مذاهب) وكل واحد بيحب مصر من زاويته ومن رؤيته الذاتية، وبطريقته الخاصة فيه ناس بتحب (مصر عشان بتنهبها) !! دون محاسب أو رقيب !! وهناك ناس بتحب مصر "عشان الفوضى عارمة" !! والمرور لا يعاقب المخالفين سواء كان المخالفين متسابقين بسياراتهم "اللى اشتراها بابا أو ماما ) في وسط شوارع القاهرة، والتسبب في مصائب (بالويبة) ودون حساب، وطبعًا إذا مات أحد أو أصيب (المارة) تكون الكلمة المعهودة والمحبوبة شعبيًا معلش أصلهم ( عيال )، بكرة يتعلموا وينضجوا !! ونسمع عن أن أحدهم طالب طب والآخر طالب هندسة يعني عباقرة ما شاء الله وهم بيموتوا في "مصر" طبعا لازم يموتوا في مصر!! وعلى هذا النمط نجد أن السماسرة والمرتشين من فوضى الإداره المحلية أو غيرها متمتعين "بحب مصر" ونجد الحب يترجم إلى سيارات فارهة في الشوارع، وفيلات جميلة في الساحل الشمالي أو في السخنة أو في المجتمعات السكنية الجديدة والرائعة (كومباوندز!!) كما أن النمط في الاستثمار ورجال الأعمال "متمتعين بحب مصر" منهم أعضاء في مجالس نيابية ورؤساء لجان وأصحاب صحف خاصة ومحطات فضائية ووصلوا بحب البلد إلى أن يتملكوا "هواء الوطن" وأراضيه وبحاره واحتموا بالقوانين المشجعة للاستثمار بغية التشغيل وهذا شيء "محمود" جدًا وأشجعه وأتفق معه100% إلا أن" حبهم لوطنهم وحبهم لمصر" ينحصر في التنمية وذلك لا يمنع من بناء قلاع لهم وإنشاء رؤوس كبارى في الضفة الشمالية من البحر المتوسط في عواصم وضواحي الاتحاد الأوروبي، وفى الولايات المتحدة الأمريكية فالحب للبلد ولمصر حب غير مضمون الاستمرار في تبادله مع الوطن!! وهناك نمط من الحب لمصر، هو أنه لا مفر من الحب "فهذه أرضي وهذه سمائي وهذا هوائي" وهنا بيتي وهنا مقبرتي فلا شيء قريب إلى قلبي إلا مصر الحبيبة!! باحبك يا مصر، يا أغلى اسم في الوجود يا مصر، مصر الغالية، مصر أم الدنيا، على باب مصر تدق الأكف مصر العروبة ومصر الحرة، ومصر المستقلة، ومصر الكرامة والأرض والعرض!! هذه سمة حب البلاد في مصر، ولكن الحب تضحية وجهود مبذولة للعمل العام، وحفظ للدولة من الانهيار أو النهب أو الاختراق، هذا كله كلام ينقصة الفعل من الجميع من كل المصريين وليس حكرا على مجموعة صغيرة شهد لها تاريخ الوطن بالوطنية الحقيقية والمخلصة!!

 [email protected]





التعليقات



اخر مقالات للكاتب


كأس العالم


البنزين


العدالة الاجتماعية

TV روزا


حلوة ولا ملتوتة

عبقرية مكان
الحب هو



فتاوى دينية

تدريب روزاليوسف
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك



مركز اورام المنصورة

محمد صلاح

الصور تتحدث‎