بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

22 ابريل 2019 - 59 : 3   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل

13 يوليو 2018



جميل كراس
بقلم : جميل كراس

حالة من القرف واليأس تجلت بوضوح عقب خروجنا من المونديال بصورة غير مشرفة بالمرة والفشل الأعظم والخيبة المخزية بالثلاثة أمام كل الفرق أو المنتخبات التى تقابلنا معها، تلك الفضيحة التى ابتلينا بها وأصابتنا جميعا بالإحباط الشديد.

وعلينا أن نبحث عن الأسباب التى أدت إلى هذا المنزلق الخطير، فما بين الفرحة الغامرة أو تلك السعادة التى اكتست بها وجوهنا عقب التأهل للمونديال وذلك بعد طلوع الروح وغياب استمر لمدة 28 عاما عن الساحة العالمية

بالتمام والكمال وبين حالة الخزى والعار وصورة الانكسار المهين التى لحقت بنا من خلال أداء باهت متخاذل ومذل ويحمل فى باطنه شعارا سلبيا «احترس السيارة تعود للخلف» حتى وصلنا إلى ذيل المونديال أو مؤخرته.

حتى الحلم الذى سعدنا به قتلوه مع سبق الإصرار والترصد وبفعل فاعل.

والآن بعد أن فهمنا حجمنا ومستوانا الحقيقى الذى بات مهينا وسط الصغار والكبار معا علينا بالعلاج الحاسم من الجذور وليس بتعاطى المسكنات الوقتية التى لا تغنى ولذا لزم التنويه والبحث عن الحقيقة قبل أن ننال صفعات أخرى وفضائح جديدة أمام العالم.

وبناء عليه مهما قالوا السادة العباقرة أو المتفلسفون لأنه ليس بالإمكان أحسن مما كان أقول لهؤلاء: اخرسوا لأن معنى ذلك أنه على المتضرر من جراء ما حدث اللجوء إلى أقرب حيطة ليخبط رأسه فيها.

والعلاج يا سادة ليس بالتمسك بالكراسى (المناصب) أكثر منه شيء آخر فأى كرسى يفشل عليه بالاستقالة حفظا لماء الوجه وإنقاذ الصالح الوطنى ولكنهم يعملون طبقا لنظرية الفشل إياها مع مرور الوقت سوف يهدأ الرأى العام وكل شىء قابل للنسيان وعلى هذا الأساس ستعود ريمة لعادتها القديمة تتربع على الكرسى وتخرج لنا لسانها وتقول لنا موتوا بغيظكم.

فكم من هزائم وانكسارات وقعت وأصحابها لا حس ولا خبر يصمون آذانهم ويصرون على البقاء رغم انتهاء صلاحيتهم بالمرة ومع ذلك يصرون على البقاء وعدم الاستقالة عنادا ولوى ذراع ولأن التدخل الحكومى يعنى تجميد الرياضة المصرية من الخارج وهذا ما يضعونه نصب أعينهم.

فلا خوف على مواقعهم أو كراسيهم طالما أنهم يتمسكون بهذا الكارت الخبيث ولننتظر منهم فضائح وهزائم أخرى فى المستقبل، والبداية من خلال البحث عن مدرب عالمى والضحك على الدقون حتى تهدأ النفوس، مع أنهم لا يدركون حجم المشكلة أو المأساة التى نعيشها بعد أن قتلوا حلمنا كمصريين فى مونديال العالم.

وأختتم بآخر نكتة سمعتها من جانب المسئول الكبير باتحاد الجبلاية بأن المنتخب حقق إنجازا بالوصول إلى المونديال ومش عارف أنتم زعلانين ليه وهو ده مستوانا، فلا تعليق.•





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

انزل شارك

اعلان.. البنك المصري لتنمية الصادرات

امم افريقيا 2019

الشعب يجني ثمار الإصلاح

امم افريقيا 2019

Rosa TV
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

شركة عربية العقارية

شركة المستقبل

شركة تطوير

سيتي ايدج

الصحفييين

السيسي في واشنطن

يوم اليتيم