بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

12 نوفمبر 2019 - 20 : 12   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أهنئكم بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

18 نوفمبر 2018



رؤوف عبيد
بقلم : رؤوف عبيد

لم تكن الكتابة في أمور الدين شيئًا هينًا، وهي في أغلب الأحوال تحتاج إلى من لديهم علم واسع، ولكوننا نمر بمناسبة المولد النبوي، لم أستطع أن أمنع نفسى عن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم، من خلال التفكر في شخصه الكريم وبكتابة هذه السطور، فالعديد من العلماء أفتوا باستحسان الاحتفال بهذا اليوم العظيم على اعتباره يساهم في رفع المستوى الثقافي لدى الفرد، من خلال القراءة عن حياته التي تذكرنا بمحاسن ومناقب النبي العظيم، محمد صلى الله عليه وسلم، كما اعتبروا أنّ الاحتفال بهذا اليوم يخلق جواً من المحبة، والألفة، والبهجة بين المسلمين، وهذا في أصله من الدين الإسلامي السمح الذي يشجع الفرح بأشكاله المتعددة.

فليلة مولد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، هي ليلة شريفة ومباركة، حيث ولدته في هذه الليلة الجليلة أمه آمنة بنت وهب، فظهر فيها من الفضل والخير والبركة، والأحاديث والأخبار ما أدهش العقول والأبصار، فقد ولد مختوناً مقطوع السرة، كما تساقطت الأصنام في الكعبة على وجوهها يوم ولادته، وخرج معه نور أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية كلها.

 فحينما ولد، صلى الله عليه وسلم، كان عهدا جديدا من الرحمة والعدالة والتوحيد وعبودية إله واحد لا شريك له، وانتهاء الظلم والجهل وقمع النفس والذل الذي كان يسود البلاد، ونقطة تحول في تاريخ البشرية أكملها مما جعلها محور اهتمام وثقافة ذات طابع خاص يحرص جميع المسلمين على تدريسها لأبنائهم، وأن يكونوا على دراية كاملة بكل تفاصيلها لتكون فخرا وعظة لهم، وموروث عظيم للأجيال القادمة يسهل عليهم، من خلالها التعرف على جانب هام من حياة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

فالنبي محمد هو النبي الوحيد الذي أُرسل للناس كافة، وأكرمه الله بمعجزة القرآن الخالدة، وهناك معجزة انشقاق القمر، وتسبيح الحصى بين يديه، وحنين الشجرة له، وهو النبي الوحيد الذي يشفع لأمّته يوم القيامة، ومن أجمل صفاته التواضع التي تميّز بها النبي الكريم، وتعني معاملة النّاس بمساواة وعدم التفريق بينهم، وعدم التمييز بين شخص أو آخر، وإفشاء السّلام على الجميع، والابتسام بشكل مستمر، وامتلاكه وجهاً بشوشا ولا يعرف الضجر، وقال عليه الصّلاة والسّلام (تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ لكَ صدَقةٌ).

وكذا من صفاته، صلى الله عليه وسلم، فنّ الحديث، فقد امتلك عليه السلام فن الحديث والاستماع الجيد، حيث أمتاز بالإصغاء بكل احترام وتواضع والرد بحكمة والمبادرة في إلقاء السّلام، وابتداء جلساته بتحية الإسلام في كل الأوقات، وإذا قام أحد بمصافحته كان ينتظر إلى أن يسحب الآخر يده.

 فهوأول من كرم المرأة المسلمة ورفع من شأنها، وبدا ذلك واضحاً في علاقته مع زوجاته، حيث كان مستمعاً جيداً لهن، ويتبادل معهنّ أطراف الحديث، ويشاورهنّ في الأمور المختلفة لقد لديه من الأخلاق ما لا يمكن حصره فقد اتسم بالرّحمة والمودة، وطيب القلب، والصدق، والأمانة، والإخلاص، والوفاء بالعهد والوعد الخاصة به، والتي يقطعها على غيره من الناس، كما كان متسامحاً وعفوّاً حتى مع أعدائه فقد اتسم بكل هذه الصفات والاخلاق لكي نتعلم منها ونعمل بها وكل عام أنتم بخير.

 

[email protected]

 

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

بنك

الشهادات الثلاثية

المولد النبوي

المنتخب الاولمبي

القمة الافريقية الروسية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

بنك قناة السويس

اعلان البركة