بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

20 نوفمبر 2019 - 15 : 19   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأصالة تكسب

5 مايو 2019



هند عزام
بقلم : هند عزام

عاش جيلي أسعد أيامه برمضان، وكانت زينته البسيطة من فوانيس وأشكال الزينة الأخرى مصدر بهجة للجميع.

"الفانوس"، ببساطته الممزوجة بالأناقة، سواء المعدن بشمعة أو البلاستيك بلمبة، ويغني "وحوي يا وحوي"، بالإضافة إلى ذلك كنا نشاهد "ألف ليلة وليلة" وفوازير سمير غانم ونيللي وشريهان وبوجي وطمطم، إلى جانب أصوات صلاة التراويح.

 أزعم أننا جيل محظوظ، استمتع بمظاهر رمضان الدينية والترفيهية، شهر ننتظر كل عام، ليبعث الفرحة في نفوس الصغار قبل الكبار.

خلال السنوات الماضية، ظهرت مظاهر أخرى من زينة رمضان والفوانيس، التي تغني، ومنها على أشكال كرومبو وغيرها، والتي ابتعدت بشكل كبير عن المظاهر القديمة.

ولكن منذ عامين، رأينا العودة للتراث رويدًا رويدًا، فمن فوانيس الخيامية والمفرش والصواني والزينية وكلها بالشكل الإسلامي، والجديد هذا العام عودة الفوانيس القديمة، بل شاهدنا الإقبال على عرائس بوجي وطمطم وعم شكشك، لتؤكد أن الأصالة هي التي تكسب في النهاية، وتلك ليست دعوة لعدم التطور، إلا أن اختلاف بعض الأمور أو البعد عن أصلها لمسايرة موجة جديدة، يكون غير مستحب، وأن إعادة التراث لتعريف الجيل الجديد والنشء بما نملكه من تراث جيد إلى جانب ضرورة اطلاعهم على كل جديد حتى لا نرى أجيالا تعد مسخا لا تعي أصولها وتراثها.

فتراثنا المصري إلى الآن لم يستطع أيًا كان منافسته أو التفوق عليها، فعلى سبيل المثال الدراما الرمضانية القديمة، على الرغم من التطور الفني والتكنولوجي وتقنيات الصورة والمبالغ الضخمة، التي تتفق على الأعمال، إلا أنها  لن تقارن بدراما أسامة أنور عكاشة ومحمد صفاء عامر، والتي تعيش معنا إلى الآن، بالرغم من ضحالة الإمكانيات، التي أصبحت تتوافر إلى أصحاب المهنة الآن.

أكبر دليل على ذلك الإقبال الشديد على قناه ماسبيرو زمان، وما تعرضه من تراث ماسبيرو، إلى جانب الإقبال على قنوات dmc والنيل للدراما وon والتي أصبحت تذيع الدراما القديمة، بشكل مستمر حتى الآن، ومنها مسلسل "هوانم جاردن سيتي"، لتمتزج فيه الدراما الاجتماعية والسياسية والرومانسية الراقية في عمل واحد، ونادرًا ما أصبحنا نشاهد مثل تلك الأعمال، والتي تستطيع أن تصمد وتعيش، إلا من رحم ربي، وأحيانًا تحدث فلتات، وكان منها قريبًا محاولة جيدة من الكاتب عبدالرحيم كمال وفريق عمل مسلسل "أهو ده اللي صار"، والذي تميز بحواره الجيد الراقي وأداء سوسن بدر وروبي وأحمد داود ومحمد فراج.

وأخيرًا.. رمضان كريم وأعاده الله على الجميع بالخير.

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

بنك

الشهادات الثلاثية

مركز الأشعة التداخلية

شركة تطوير مصر

شركات مجموعة سعد الدين

بنك الامارات دبي الوطني

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

المنتخب الاولمبي

بنك قناة السويس

اعلان البركة