بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

21 اكتوبر 2019 - 59 : 2   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

٥ مشاهد تبعث الأمل

21 مايو 2019



أيمن عبد المجيد
بقلم : أيمن عبد المجيد

تستطيع أن ترى الحقيقة، عند تجميع أجزاء الصورة، فهناك مشاهد، تبعث على الأمل، تُشير إلى أن مصر تسير نحو الحداثة، نحو غدٍ أفضل، برؤية شاملة، واستراتيجية مدروسة.

المشهد الأول: بالإنجازات تكون الاحتفالات 

افتتاح كوبري محور روض الفرج، الأعرض في العالم، وفق موسوعة جينيس، إنجاز ضخم في وقت قياسي، وفِي قلب القاهرة، يحد من الزحام، ويقلص المدى الزمني للرحلة، بما يعني تقليص استهلاك الوقود، في المجمل يوفر ما قيمته سنويًا ٣٠٠ مليون جنيه للمصريين.

قبلها بأيام، كان افتتاح حزمة مشروعات تنموية، في إقليم قناة السويس، في صدارتها أنفاق "تحيا مصر"، ومدينة الإسماعيلية الجديدة، وطرق ومشروعات تنموية في سيناء.

افتتاح المحور والكوبري الملجم، تزامن مع احتفالات انتصار العاشر من رمضان، يوم عبر جيش مصر القناة، محطمًا خط برليف، على كوبري صناعي، واليوم يعبر المصريون على كوبري غير مسبوق عالميًا.

وتزامن افتتاح أنفاق تحيا مصر، مع ذكرى تحرير سيناء، برفع علم مصر على آخر نقطة برحيل آخر جندي صهيوني، الرسالة، لم يعد الاحتفال بالأغنيات التي تكررت على مدار ٣٤ عامًا، "بالأحضان يا حبيبتي يا سينا"، بل "بالإنجازات" نحتفل.

والأهم، أن هذين الحدثين أجزاء من خطة تنمية شاملة لعشرة قطاعات، تمتد من أقصى مصر لأقصاها، تحقيقًا لمبدأ عدالة التنمية لكل ربوع مصر، ريف وحضر، شرق وغرب، شمال وجنوب، وما بينهم.

المشهد الثاني: الشعب داخل القصر على مائدة الرئيس

ربما لم يخطر ببال أي منهم، أن يمر بجوار قصر الرئاسة، ذلك القصر المحصن، ليجد هؤلاء المواطنون البسطاء الشرفاء القادمون من محافظات مصر أنفسهم مدعوين لتناول الإفطار، في قصر الرئاسة بصحبة رئيس الجمهورية.

رئيس مصر، يجالس مواطنين من عامة الشعب، يستمع إليهم، بعضهم من سكان حي الأسمرات، القادمين من العشوائيات، التي باتت أثرًا بعد عين، قمة العدالة الاجتماعية من الحق في الحياة الكريمة والسكن الآدمي، إلى تكريم فئات في صورة نماذج تمثلها على مائدة الرئيس.

رسالة من الرئيس السيسي، هذا القصر، قصر الشعب، وليس الحاكم، وما الحاكم إلا ابن من أبناء مصر الأوفياء، مكلف من شعبه بالنهوض بدولته، مشهد لم نره من قبل، يؤكد أن الرئيس السيسي، يَعبر بمصر إلى الدولة المدنية القوية الحديثة، التي تُعلي قيمة المواطن، ذلك البسيط الذي تحمل فاتورة الإصلاح وأبهر العالم.

المشهد الثالث: الإفراج عن الغارمين والعفو عن السجناء 

قبل شهر رمضان، أنهت مبادرة "سجون بلا غارمين أو غارمات"- التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي- سراح كل من كان بالسجون نتيجة عجزه عن سداد دينه، وهي من القضاء على العشوائيات وبرنامج تكافل وكرامة، ركيزة أساسية للعدالة الاجتماعية، دعم للأكثر احتياجًا، دعم للحق في الحياة والحرية، منظور  عميق لحقوق الإنسان.

ومنذ أيام أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، عفوًا رئاسيًا، عن ٥٦٠ محبوسًا، يعفى عن العقوبة الأصلية، الصادر بشأنها أحكام أو ما تبقى منها، كان في مقدمتهم الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل رئيس تحرير "صوت الأمة" السابق، لأسباب صحية.

وشمل العفو، المدانين في القضية المعروفة إعلاميًا ببنات دمياط، فالعفو استفاد منه عدد كبير من الشباب، وحالات مرضية، واليوم صدر قرار بالإفراج من النيابة العامة عن مجموعة من المحسوبين على المعارضة، المحتجزين على ذمة قضايا، في مقدمتهم السفير معصوم مرزوق، والدكتور يحيى القزاز، والدكتور رائد سلامة.

مؤشر يعكس، اتجاه الدولة، للاستفادة من الإمكانيات الدستورية والقانونية، لدعم الحريات، غارمين كانوا أو سياسيين، أو حالات خاصة مدانة جنائيًا.

المشهد الرابع: تعامل علمي مع الأزمات

خبر عن تحطم زجاج أتوبيس، يقل عددًا من زوار مصر، من دولة جنوب إفريقيا، إثر انفجار عبوة مجهولة المصدر، وعلى الفور صدر بيانيوضح بساطة الحادث، والمتوافر من معلومات، ومحدودية الإصابات، مركزًا على المكان نزلة المحور، مع ميدان الرماية.

استبعاد تام، لربط الحادث بمنطقة الهرم، أو أي مزار سياحي قريب، وهي الأخطاء التي كانت تُرتكب في السابق، فتُحقق هدف المخططين، في الإضرار بالسياحة.

سريعًا كانت وزيرة السياحة، النشيطة رانيا المشاط، تزور المصابين، وتصطحب مجموعة من مستقلي الأتوبيس لجولة في الأهرامات، والمزارات السياحية، وتلتقط معهم ومع سفير جنوب إفريقيا الصور التذكارية.. هنا ظهرت الأهرامات والسياح آمنين، في تعاطٍ احترافي مع الأزمة.

المؤشر، مصر الحديثة تدار أزماتها بفرق إدارة أزمات احترافية، تستخدم أساليب علمية.

المشهد الخامس: بداية الطريق

لقاء يجمع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لإطلاق مبادرة "مصر بداية الطريق"، والفكرة عقد مؤتمر يدعى له قيادات من مختلف دول العالم ممن تبوأوا مناصب في دولهم، ودرسوا في مصر، بأزهرها وجامعاتها، فمن مصر كانت بداية طريقهم.

المبادرة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وسبقها مبادرة "العودة للجذور"، وجميعها تعكس عقلًا مصريًا، يهدف إلى الاستفادة من القوة الناعمة، وكل مؤسسات الدولة وخدماتها السابقة والحالية، لخدمة حاضرها ومستقبلها.. مصر تسير إلى مستقبل أفضل، بعمل دؤوب في مختلف المجالات، وعبر جميع مؤسساتها لتتبوأ مكانتها التي تستحقها.

تحيا مصر.. قوية عفية، تحمل الخير لشعبها وعالمها العربي، وقارتها الإفريقية، والعالم أجمع، فمنها انطلق شعاع الحضارة ليضيء تاريخ الإنسانية.

http://[email protected]





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

الشهادات الثلاثية

كرة اليد

القدس عربية
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان آي سكور

بنك قناة السويس

اعلان البركة