بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

23 سبتمبر 2019 - 56 : 11   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

لا للتشاؤم في أمم إفريقيا ولكن.. وبدأ العد التنازلي

13 يونيو 2019



جميل كراس
بقلم : جميل كراس

أمم إفريقيا بين "المحترفين" و"الهواة" وتقنية "الفار"

أيام قليلة لا تتعدى أصابع اليدين وتنطلق فعاليات الأمم الإفريقية أو ما نطلق عليه المونديال الافريقي "كان 2019" التي تستضيفها مصر بمشاركة 24 منتخبا إفريقيا لأول مرة بعد قرار الكاف بزيادة عدد المنتخبات المتأهلة للنهائيات من خلال هذه النسخة.

والجدير بالذكر أن هذا المونديال الافريقي يعد الأكبر أو الثالث من نوعه بعد مونديال العالم وبطولة الامم الاوروبية ويضم المونديال الافريقي اكبر عدد من اللاعبين الـفارقة المحترفين بمختلف الدوريات الاوروبية وغيرها الى جانب النجوم من الهواة اصحاب المهارات والقوة البدنية.

كما أنها المرة الأولى ايضا التي تقام فيها نهائيات الأمم الإفريقية في مثل هذا التوقيت الصيفي من السنة والتي تكون فيها درجات الحرارة مرتفعة بعض الشيء.

الكل يأمل بأن يواصل منتخبنا الوطني انتصاراته السابقة ويستعيد ذكرياته مع البطولات التي حققها عن استحقاق وجدارة وهو خارج الديار المصرية وحقق فيها الثلاثية التاريخية والرائعة بالفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية اعوام 2006، 2008، 2010 وان كنت ارى واسمع ان البعض قد يكون غير متفائلًا هذه المرة إلا أن رجال مصر عودونا على سيمفونية الانتصارات حتى في أحلك الظروف واترك اي فرص للتشاؤم شانه فالكرة دائما تعطي لمن يخلص لها من البداية حتى النهاية.

والدليل على صحة كلامي ان منتخبنا تم تصنيفه على رأس المجموعة الاولى التي تضم منتخبات "زيمبابوي والكونغو الديمقراطية واوغندا"  عن طريق القرعة التي تمت من قبل وكلها منتخبات قوية لا يستهان بها ويجب ان نضع في الاعتبار احترامنا لقوة اي منافس فالكل لديه الطموح في تحقيق الفوز والانتصارات والوصول إلى الهدف.

كما انها المرة الاولى التي يتم فيها استخدام تقنية "الفار" في نهائيات الامم الإفريقية لضبط الاداء وتأكيد الخطأ من عدمه أو تماما مثلما حدث في كأس العالم الاخير بروسيا.

وكل ما أحلم به او اتمناه ان يتسم شكل وأداء منتخبنا الوطني بالصورة المثالية من تماسك وترابط بين كافة خطوطه والاداء الجماعي الذي يصب في صالح الفريق الوطني الى جانب القوة في المشاركة او الأداء وبحيث لا ينصب كل تركيزنا على نجم او لاعب بعينه خاصة ان النجم كبير مثل محمد صلاح قد لا يتحمل هذا العبء النفسي الكبير الملقى على عاتقه وسوف يخضع لمراقبة مشددة من جانب المنافسين للعمل على ايقاف خطورته ومنعه من هز وغزو شباك المنافسين وليت كل لاعبي المنتخب يستثمرون مراقبة صلاح في خلق مساحات والوصول للمرمى.

بطولة أمم إفريقيا بمثابة مونديال من نوع اخر حيث يشارك فيه أكبر عدد من نجوم الكرة المحترفين والتي تقدر قيمتهم بالملايين من العملات الصعبة الى جانب ما يسفر عنه من مولد نجوم جدد من القارة السمراء داخل دهاليز هذه البطولة.

ولذا أرفض أي إشارة أو لغة للتشاؤم بشأن منتخبنا الوطني وعليكم أن تتذكروا جيدا عندما شاركنا من قبل في نهائيات امم إفريقيا 98 ببوركينا فاسو وقت ان كان يتولى مسئولية المنتخب الكابتن "محمود الجوهري" رحمة الله عليه وكنت احد المسافرين من الصحفيين مع المنتخب وكانت تصريحات الجوهري مقتضبة ولم يسرف في التفاؤل عندما قال: "لو حققنا المركز السادس يبقى كويس" لكنه استطاع كسر حاجز الخوف والتشاؤم وحقق حلم البطولة بعيدا عن عقر داره وجماهير مصر العظيمة ويا له من درس استفدنا منه كثيرا.

ولذا أنا متفائل بشرط أن نؤدي بنفس الروح والقوة والعزيمة والارادة التي شاركنا بها من قبل وحققنا الصعب الذي كان في حكم المستحيل، لا سيما ان الفرصة مواتية بقوة ونحن نلعب على ارضنا ووسط جماهيرنا وعلى كل لاعب ان يؤدي دوره على اكمل وجه ولا ينساق وراء الاخرين او الذين ينتقدوه وعليه ايضا ان يتسلح بالروح القتالية العالية حتى لو ادى به الامر الى ان "يأكل نجيلة الملعب" او بما يشبه الكناية بما يبذله من جهد وعرق ونؤدي من البداية حتى صافرة النهاية وبإذن الله سيكون النصر لمصر بفضل النجم العالمي صلاح ورفاقه من لاعبي المنتخب الوطني وعلى بركة الله نصل الى الهدف والوصول الى منصة التتويج في النهاية.

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

الشهادات الثلاثية

الامم المتحدة

قنوات الارهاب

موتمر الشباب

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

القدس عربية

الشائعات

دورة الألعاب الافريقية
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك