بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

16 سبتمبر 2019 - 15 : 18   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

إلى من يهمه الأمر.. "مركبات" غير معلومة

25 اغسطس 2019



جميل كراس
بقلم : جميل كراس

ظاهرة خطيرة تطل علينا بين الحين والآخر، وتعرض حياة الناس للخطر، خاصة بعد أن انتشرت تلك المركبات أو السيارات التي لا تحمل أية لوحات معدنية تدلك على صاحبها أو مالكها من جهة المرور التي تتبعها.

ولدرجة أنه كثيرا ما نرى مثل هذه النوعية من المركبات تصول وتجول في الشوارع أو الميادين دون أدنى التزام بالقوانين أو آداب المرور وبعيدا أيضا عن أعين الرقابة المختصة بهذا الأمر.

والبعض منهم يعبث أو ينطلق دون اكتراث أو اهتمام وبما يهدد أمن وسلامة الشارع المصري.. حتى بات الأمر وكأنه قنبلة موقوتة معدة للانفجار في اي لحظة وتعرض الماس للخطر.

وعلينا أن نستعيد ما حدث من قبل، خاصة تلك السيارة التي كانت محملة بالمتفجرات ويقودها ارهابي وهي تخترق الشوارع وتسير عكس الاتجاه ولا تحمل ايه لوحات مرورية تلك عليها.

ولأن المشهد قد يتكرر لا قدر الله فان الحسم مع مثل تلك الظواهر الإجرامية لا يمكن التباطؤ نحوها او الصمت تجاهها ولأنه صراحة ارى وبالعين المجرد البعض من هذه المركبات يخترق الشوارع ويسير فيها كما يحلو لهم.. دون أدنى اهتمام أو اكتراث من أحد.. ولدرجة أن هذه السيارات يحوم حولها كل الشكوك في تهديد امن الوطن والمواطن فقد تكون معده لارتكاب الجرائم الارهابية واستهداف الاماكن الحيوية ومؤسسات الدولة وما حدث بجوار مستشفى القصر العيني للسرطان ليس ببعيد وما زالت تداعياته عالقة بالأذهان.

وكم من الجرائم الارهابية ارتكبت من خلال هذه النوعية من السيارات المفخخة التي لا تحمل اي من الارقام وقد تكون مجهولة المصدر او الهوية او كذلك الاستيلاء عليها وسرقتها من اي مكان ولذا اطالب بتكثيف الحملات المرورية في اي من الأماكن لا سيما الرئيسية منها من اعتراض هذه المركبات واستيقافها للمساءلة والرخص الخاصة بها وكذلك الرخصة التي تدل على صاحبها ومدى صحة سريانها من عدمه وهكذا مع اتخاذ كافة الاجراءات القانونية المغلظة في حال وجود اي ن التلاعب او التزوير وكذلك المخالفات بأنواعها.

الأمر لا يختلف كثيرا في مركبات أخرى قد لا تكون معلومة المصدر ولا تعبر عن ملكيتها الحقيقية ومعدة لاستهداف بعض الأهداف الحيوية وإثارة الفزع والرعب في نفوس المواطنين.

وقد وصل الإهمال إلى ما يسمى بالدراجات النارية التي لا تحمل ايه ارقام مرورية وتعرض حياة الناس أيضا للخطر بمختلف أنواعه.

وقل نفس الشيء بالنسبة للخلايا السرطانية المنتشرة في كل مكان لمركبات "التوك توك" ويطلقون عليها العربات الطائشة الصغيرة التي ترتكب من خلالها كل أنواع الجرائم ولا يمكن الاستدلال على أصحابها بيسر أو سهولة.

لا سيما أنها بعيدة عن التراخيص واللوحات المعدنية التي تتبع المرور وأغلبها يعربد في الشارع دون اهتمام او رقابة او حتى سند من الملكية لدرجة ان الذي يقودها اطفال صغار لا يتعدون العاشرة من العمر وكم ارتكبت العديد من جرائم الخطف والسرقات حتى تعاطي المخدرات داخله بعيدا عن اعين الرقابة والجهات المختصة.

والسؤال الاكثر الحاحا متى وكيف نواجه هذه الظواهر الخطيرة داخل مجتمعنا وكيف يكون الرد رادعا من جانب الداخلية تجاه ذلك والى متى يستمر هذا المسلسل الرديء من التسيب.

عموما ليس أدل أو أصدق من كلامي من تلك الصورة التي توسطت الصفحة الأخيرة من جريدة الأخبار صباح يوم الاربعاء 21 أغسطس الجاري والتي تعبر عن هذه الكارثة او هذه النوعية من المخالفات الصارخة بمركبات مازالت تمرح في شوارعنا وتخرج لنا لسانها او تحديدا بالشارع الرئيسي لكورنيش الاسكندرية بسيارة من هذه النوعية تسير وسط الناس والمارة دون لوحات معدنية وكأنه كيان مجهول المصدر لم يستدل على صاحبه او من يمتلك مثل هذه السيارة اللقيطة.      

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلان مصلحة الضرائب

موتمر الشباب

دورة الألعاب الافريقية

زيارة السيسي للكويت

مصر والسبع الكبار

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

القدس عربية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

تطوير مصر