بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

12 ديسمبر 2019 - 6 : 10   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

نحو الوطن

10 اكتوبر 2019



محمد هاشم
بقلم : محمد هاشم

أكتب لكم متمنيا أن يعود الخونة لرشدهم، وينتابني موج من الأسى على خونة بلادي، ممن باعوا ضميرهم وبلدهم مصر بثمن زهيد لإحداث الفوضى والهرج والمرج مشتاقين للبطالة ودولارات التمويلات، في وقت ما تسمونها ثورة يناير، فكانت أزهى أوقات الخونة، افعل ولا حرج.

شاهدنا كيف هجم البلطجية على أركيديا وكارفور وماكينات الصرافة شاهدنا سرقة ونهب وقتلا للأسف الشديد، شاهدنا أسوأ ما في بلادنا بالتأكيد لم ولن نسمح بعودة ذلك ونحن نسامح ولكن لا ننسى.

في الحقيقة أستغرب وأحزن كثيرا، كيف باع الفنان الخائن هشام عبد الله بلاده لتركيا بثمن بخس؟ يسب بأفظع الألفاظ بلاده؟ كيف هانت عليكم أوطانكم يا خونة؟!

العالم كله يعي تماما أن بلادنا ليست كباقي البلاد.. هذه حقيقة يعرفها القاصي والداني، كيف لمن شرب من النيل وغاصت قدماه في تراب الوطن الأسود ورماله الصفراء أن يخون؟ كيف لمن شاهد الحقول والأزهار والرمال والمتاحف والآثار أن يبيع؟ كيف لمن قرأ التاريخ وعرف معارك طيبة وأحمس ومجازر الهكسوس أن يهجو بلاده؟ كيف لمن تربى في مصارين الصعيد وعاش في شمسه المحرقة أن ينسى؟ كيف من عاش هواء الإسكندرية في الرمل والمكس أن يخون؟ كيف من شاهد أكتوبر وبطولات الآباء والأجداد ألا يعرف قيمة بلاده؟ أنتم عار على بلاد النيل.

"وتجلي الإله في الطور يكفي لك عزا يا مصر في الأكوان".. ريشتي حاولت وقولي ولكن أعجزت مصر ريشتي ولساني.

نعود للخائن هشام عبد الله، لو بحثنا في سيكولوجية أي خائن ممن يدعون المعارضة تجده يعارض من أجل المعارضة نفسها، لا يعرف ماذا يريد، وغالبا ما يكون منقادا، وهذا  ما حدث تمامًا مع هشام عبد الله، قادته زوجته الناشطة السياسية غادة محمد نجيب إلى أتون الخيانة ومعادة الوطن، هل هشام يدرك ماذا يريد؟ لا طبعا، ولكن جوز الست. بعد مسلسل طويل من الخيانة للوطن أقنعته الهانم بمغادرة البلاد في يناير 2016 والذهاب إلى تركيا، وحكم على هشام بالسجن 5 أعوام في مارس 2019

فهؤلاء منقادون.. أقول لكم: صدوركم خاوية وأفئدتكم هواء، يردحون على القنوات المعادية لمصر في دول تدعي الديمقراطية ولا تنظر إليها كذلك يكيلون ليس بمكيالين بل بمكاييل، لماذا يا هشام لم تتناول المواطن التركي الذي حرق نفسه منتحرا في مدينة ملاطية بوسط تركيا بسبب عدم قدرته على دفع إيجار شقته؟ أليس هذا أجدى؟ فالخبر بالنسبة لك قريب؟

والسؤال الذي يطرح نفسه من يدفع لك إيجار شقتك؟ ونفقات أسرتك؟ في بلد يعاني فيه أبناؤه؟ أترك لك الإجابة التي يعرفها الجميع.

يا عميل الخيانة أكبر خطر وليست وجهة نظر، وكما يقولون خبز الوطن خير من كعك الغربة.

ولقد صدقت رؤية مخرج فيلم "الطريق إلى إيلات" أعطوا هشام دور الجبان.

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلان مصلحة الضرائب 1

اعلان مصلحة الضرائب 2

التنمية الشاملة

أوميجا كير

حركة المحافظين

مشروعات الصغيرة

شركة تطوير مصر

شركات مجموعة سعد الدين

بنك الامارات دبي الوطني

بنك تنمية الصادرات

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

البنك العربي الافريقي

البنك التجاري

بنك قناة السويس