بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

17 نوفمبر 2019 - 36 : 2   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

جرس إنذار زراعة القاهرة

16 اكتوبر 2019



محمد الشرقاوي
بقلم : محمد الشرقاوي

راهن محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، عليه، فاختارته عين "الخشت" كبير البصاصين على مستقبل الجامعة، وكان تكليفه له واضح أن الكلية في أمس الحاجة لكل ثانية للتفكير بحثًا عن مقعد لها في قافلة اهتمام القيادة السياسية بالقطاع الزراعي، مثل مشروع الـ1.5 مليون فدان، و100 ألف صوبة زراعية، واستراتيجية الدولة لإنشاء مزارع سمكية، وأيضا مشروع المليون رأس ماشية.

فأقسم الشاب "العميد" مخلصا على قيادة الكلية، واحترام دستور العمل، وأن يواصل نضال الأجداد والأجيال، لإعداد مهندسون ومهنيين وباحثين زراعيين قادرين على الإسهام في تطوير قطاع الزراعة وتنمية المجتمع والحفاظ على البيئة ومواكبة التطورات العلمية العالمية.

مهمته ليست سهلة وليست مستحيلة أيضا! لكنها محملة بأطنان من الأعباء الإضافية، كون الكلية معبأة ذاتيا بالخبرات والخبراء، واساتذتها دائما قبلة مجلس الوزراء في تشكيل الحكومات، وأثّر خريجوها في الحياة السياسية والفنية في مصر والوطن العربي، فتخرج منها ثلة وزراء ومحافظين وأدباء وفنانين وإعلاميين ورياضيين أمثال عادل إمام.. سعيد صالح.. المنتصر بالله.. عدلي القيعي.. سهير الإتربي.. مرسي عطا الله.. الفونس جريس وأيمن فريد أبو حديد وزيرا الزراعة، ورمزي استينو وزير البحث العلمي، وسيد مرعي الوزير الأسبق لمجلس النواب.. وعبد الرحيم شحاتة كان وزيرًا للفيوم ثم الجيزة ثم القاهرة، وآخرون.

فأمسى وأضحى الدكتور "عمرو مصطفى" الذي وقع عليه التكليف والتشريف بعمادة زراعة القاهرة، يبحث عن أفكار تُبلل ريق الجامعة الجاف، وتُرطب حلق الوطن الناشف، بمبادرات واتفاقيات وبروتوكولات تعاون، نقلت الكلية من موضع السكون في التصنيف الإنجليزي "كيو إس" إلى التنقل نحو الاعتماد الدولي من الهيئة الألمانية لبرنامج التصنيع الغذائي باللغة الإنجليزية، واعتماد 5 معامل دوليا والحصول على الأيزو17025

وانتحر عملا وكامل "استاف" الكلية حتى خلقوا 32 برنامج ماجستير مهني جديد لخدمة سوق العمل، ببرامج ليست قاصرة على خريجي الزراعة ولكن متاحة- ولأول مرة- لجميع خريجي الكليات.

ثم واصل السهر حتى أنشأ أول مركز للتميز العلمي في العلوم الزراعية مع كبرى الجامعات الأمريكية وهي جامعات "كورنيل"، و"كاليفورنيا ديفيز"، و"ميتشجان"، و"بوردو" ما سيوفر للطلاب والأساتذة منح للدراسة والتدريب بأمريكا.

وأخيرا وليس آخرا، نجح "العميد" في إقناع فودافون والجامعة بالتفاوض معا لإطلاق مشروع "مصر خضراء" وعاد إلينا حاملا تاج صفقة زراعة مليون شجرة مثمرة خلال أربع سنوات، تحت إشراف أساتذة من كلية الزراعة وبتنفيذ من الطلاب والفنيين، وبتمويل من شركة فودافون، ما سيخلق فرص عمل جديدة للخريجين، ويوفر فرص التدريب العملي التطبيقي لآلاف من الطلاب-بمقابل مادي خلال فترة الدراسة- وإمدادهم بالخبرة العملية، بجانب دعم قدرات الكلية المادية والتقنية للقيام بمهامها التعليمية بأفضل الإمكانيات.

نَهْج العميد ورئيس الجامعة جرس مرعب، جعلني انتبه وبشدة، إلى أن مصر والجامعة فيها حاجة حلوة، وهذا ما تحتاجه "أحلى اسم في الوجود" الآن وإلى الأبد.

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

بنك

الشهادات الثلاثية

مركز الأشعة التداخلية

شركة تطوير مصر

شركات مجموعة سعد الدين

بنك الامارات دبي الوطني

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

المنتخب الاولمبي

بنك قناة السويس

اعلان البركة