بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

15 ديسمبر 2019 - 41 : 1   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

منتخب الكبار

20 نوفمبر 2019



محمد هاشم
بقلم : محمد هاشم

حقيقة شعرت بالفخر وأنا أشاهد مباراة منتخبنا الأوليمبي لكرة القدم أمس أمام منتخب جنوب إفريقيا، شعرت بالحماس منذ اللحظة الأولى بمجرد بدء عزف موسيقى السلام الوطني بلحنه الرائع الذي يبعث فينا حماسًا كبيرًا بألحانه العظيمة الذي لحنه الراحل القدير سيد درويش، شعرت بالقشعريرة في جسدي، فعيناي وعقلي وقلبي كانوا مع المنتخب.

كنت أثق برجال منتخبنا، وأثق في نتيجة المباراة، وأن الحسم سيكون من نصيبنا،

نعم تعثرنا في الشوط الأول وانتهى بنتيجة صفر مقابل صفر، بدأ الشوط الثاني كانت أعصابنا مشدودة حتى جاء الفرج بركلة جزاء بلغت معها القلوب الحناجر حتى جاء الهدف بأقدام رمضان صبحي والذي أثلج قلوبنا وهدأ من روعنا.

تماسك منتخبنا ولم نشاهد منتخب جنوب إفريقيا طوال الشوط الثاني تقريبا، سيطرة كاملة، اقتراب للخطوط بكرات على الأرض، جمل تكتيكية، مهارات فردية للاعبين على أعلى مستوى، دفاع قوى وصلب، وتألق للمدافع أسامة جلال وخط نص مسيطر تماما لعمار حمدي على نصف الملعب، وأطراف تشكل خطورة كبيرة، وتألق لعبد الرحمن مجدي الجناح الأيمن والقائد رمضان صبحي على الجناح الأيسر.

مباراة متكاملة، كل شيء في الكره تحقق أمس ولو تمهل علينا الزمن ووقفت الدقائق وطال الوقت لرأيت شيئًا آخر، أهداف بالجملة كانت ستسكن شباك الأفارقة، انهارت حصونهم، لا وجود للدفاع، فقدوا منتصف الملعب، كرات هجومية عشوائية.

الخلاصة.. منتخبنا الأوليمبي منتخب رجال، فرَّح المصريين، والجماهير كلها ثقه وأمل في هؤلاء الشباب بعد الأداء الباهت وخيبة الأمل للفريق الأول.  

وهذا ما لمسناه في الجماهير العريضة التي عزفت عن مشاهدة مباريات المنتخب الأول لأدائه الباهت وإقبالها الكبير على مشاهدة الفريق الأوليمبي، فكان عدد الجماهير أمس في سابقه تاريخيه لجماهير الأوليمبي المصري أكثر من 70 ألف متفرج في المدرجات بخلاف الملايين التي كانت تتابع من المقاهي ومن المنازل والنوادي.

بالتأكيد لم يأت هذا النجاح من فراغ، بل من خلال عرق وجهد وتدريبات شاقة وتدريب على أعلى مستوى بقيادة مدرب رائع اسمه شوقي غريب وعزيمة رجال وطموح وإصرار شباب وثقت فيهم الجماهير المصرية ومنحتهم الثقة المفقودة للفريق الأول.

لنكن صادقين مع أنفسنا.. المنتخب الأول خيب آمال الجماهير، كيف لمنتخبا العريق يقع في فخ التعادل على التوالي مع منتخبي كينيا وجزر القمر مع كامل احترامنا لهؤلاء المنتخبات، ولكن لا التاريخ ولا القدرات ولا الفنيات ولا المنطق يجعلنا نتعادل سلبيا في المباراة الرسمية الاخيرة ونتعادل مع كينيا.

والغريب في ذلك لم نلمس طريقة لعب لمنتخبنا الأول، فلم نشاهد جملا تكتيكيه أو هجوما منظما أو دفاعا متماسكا أو...أو...

دعونا من ذلك وتعكير صفونا بالمنتخب الأول ولنفرح بمنتخبنا الأوليمبي الأبطال الرجال.

أقولها بصدق: الأمل في المنتخب الأوليمبي الذي يلعب على طريقة الكبار، والنجاح لا يأتي صدفه و"الحظ لا يأتي إلا لمن يستحق".

 





التعليقات



اخر مقالات للكاتب

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلان مصلحة الضرائب 1

اعلان مصلحة الضرائب 2

التنمية الشاملة

منتدى شباب العالم

أوميجا كير

حركة المحافظين

مشروعات الصغيرة

شركة تطوير مصر

شركات مجموعة سعد الدين

بنك الامارات دبي الوطني

بنك تنمية الصادرات

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

البنك العربي الافريقي

البنك التجاري

بنك قناة السويس