بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

17 ديسمبر 2017 - 10 : 8   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
تدريب روزاليوسف

جبن بلال فضل

5 فبراير 2014



عيسى جاد الكريم
بقلم : عيسى جاد الكريم

من السهل أن تصنع  هاله حولك من لاشيء، فدراويش الفيس بوك وتويتر ما أكثرهم في زماننا سيطبلون لك بمجرد أن تقول أن مقالك ممنوع من النشر وانك مضطهد ، فوجئت قبل يومين بزملاء يحدثونني أن جريدة الشروق منعت مقال للكاتب اليمنى الأصل بلال فضل  كما قال هو عبر تغريده له على تويتر ،

استغربت لأنه في عصر السماوات المفتوحة والفضاء الاليكتروني فكرة المنع شيء عقيم ولا يجدي فانا لي مدونة خاصة عمرها عدة سنوات يزورها الآلف كنت اكتب فيها ما أريد من مقالات  قبل أن استطيع الكتابة في الصحف الورقية ، ثانيا ذكر اسم بلال فضل المعادى لثورة 30 يونيو التي أطاحت بالنظام الاخواني يجعل البعض يظن انه مقال ذو قيمة معارضة ستنال من النظام أو حتى تهدد الحكومة الحالية ، قرأت المقال الممنوع التي بادرت ونشرته بوابة روزاليوسف فلا وجدت فيه قيمة معارضة أو معلومة تهدد وجود الحكومة أو تضيف للقراء شيئاً .

إلا حقد من بلال فضل على القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بعد حصوله على رتبة مشير والذي خاض بعد اقل من شهر من توليه منصبه كوزير للدفاع حربا في سيناء على البؤر الإرهابية  التي تدعمها جماعة الإخوان وإذناب الاستعمار ولازال .
 
فبدلا أن يعلن بلال فضل موقفه بأنه رافض لمنح رتبة المشير للفريق السيسى وجدناه يحشر الكاتب الصحفي محمد حسانين هيكل في المقال من باب  المناطحة والتباهي انه يبارز الكاتب محمد حسانين واستدعى حوار لهيكل مع القائد العسكري الانجليزي مونتجمرى والتي كان يعيب فيه على تقليد المشير عبد الحكيم عامر رتبة مشير وهى تساوى رتبة مارشيل التي يتقلدها مونتجمرى نفسه معتبرا أن رتبة مشير منصب سياسي ، مونتجمرى الذي يتباهى به بلال فضل واستدعاه لنا من تاريخ الموتى ليعطينا دروس في كيفية تقليد الرتب العسكرية في مصر هو ذاته الذي جعلته جيوش رومل يتقهقر حتى العالمين في الحرب العالمية الثانية ولولا انسحاب جيوش رومل الى قلب أوروبا وخيانة الجيش الايطالي لكن مونتجمرى في سجل القادة المهزومين عسكرياً .
 
نسى بلال أن مونتجمرى الانجليزي عندما كان يقول هذا الكلام بغض النظر عن صوابه من عدمه ، إنما كان يقوله وفى نفسه غضاضة المستعمر الانجليزي الذي يتملكه الحقد والغيظ من عسكريين مصريين حرروا بلادهم من الاستعمار الانجليزي  وطردوا عساكر الانجليز شر طرده من مصر ودعوه لبلادهم ليس حباً فيه ولكن لشيء في نفس عبد الناصر ورفاقه بان المصريين هم أصحاب السيادة على أرضهم ولم يبقى لكم في مصر إلا قبوركم ورفات جنودكم .
 
فليس غريباً أن يحاول مونتجمرى أن يتهكم على القادة العسكريين الذين ساهموا في جلاء الاستعمار الانجليزي من بلادهم  ، ويلا العجب يأتي بعد عشرات السنين ليتباهى بلال فضل الذي لم يحمل يوما سلاحا ليدافع عن مصر وأرضها أو وقف في حر الشمس أو زمهرير الشتاء في قلب معسكرات الجنود في الصحراء أو على الحدود ليحمى ارض الوطن يتباهى بكلام مونتجمرى التهكمي وبغض النظر عن الظروف التاريخية التي كان فيها المشير عبد الحكيم عامر والظروف التاريخية التي فيها المشير عبد الفتاح السيسي والأخير خلص مصر من الفاشية الدينية وافسد مخططات الاستعمار الغربي بشهادة كتاب الغرب أنفسهم الذي لا أظن بلال مهتم بقراءته مقالاتهم فقط هو مهتم باجترار أهانتهم لنا ، لم يجترا بلال اهانات المستعمرين فقط بل يبشرنا بالهزيمة كهزيمة 1967 في ربط بين كلام مونتجمرى الذي كان في مايو 1967 وحدوث نكسة 1967 بعدها وكأنه يقول لنا ابشروا بهزيمة مماثلة بعد شهر من تقليد  القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسى رتبة المشير وهو يسير على ضرب موطنته اليمنية  توكل كرمان التي قالت أنهم سيعلنون وفاة مصر بعد إعلان السيسى رئيسا لمصر  ، مصر لن تموت وستنتصر وحب المصريين البسطاء الذين نبتوا في طين هذا الوطن وشربوا من ماءه وليس لديهم حسابات على الفيس بوك ولا يهمهم الناعقين على تويتر  لن تستطيعوا محو حبهم السيسى وقادة القوات المسلحة  أو تغييره فالمصريين هم من يختارون قادتهم ومن يمنحوهم اعلي الرتب العسكرية حتى وان لم تكن توجد أنواط وشارات .
 
ما كل هذا الحقد الذي يكنه هؤلاء لقادتنا ؟
بلال فضل الذي اختار ألف والدوران بدلا من  مهاجمته فكرة تقليد الفريق السيسي رتبة مشير مباشرة لا يمكن إلا أن نسمى ذلك جبن ، ومحاولة لتشويه سمعة المشير السيسى قبل أن يأتي رئيسا لمصر وهو لم يعلن بعد حتى ترشحه للرئاسة وتصويره بأنه معادى  لحرية الرأي والفكر فكرة خبيثة يراد تصديرها بالباطل للخارج ولكننا لن نلتفت مستمرون في بناء وطننا ومعارضة حكمنا ولن يمنعنا احد ولن ندعى بالكذب أننا منعنا لأننا نبنى وطن الديمقراطية والحرية الحقيقة .




التعليقات



اخر مقالات للكاتب

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك


المونديال