بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

18 اكتوبر 2017 - 24 : 20   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

البنك العربي الافريقي الدولي
المونديال

دفاعا عن اختراع الجيش

12 مارس 2014



عيسى جاد الكريم
بقلم : عيسى جاد الكريم
الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التي خرج منها علاج القضاء على الفيروسات (سى فأست) ليست ضليعة بالأعيب الشركات العالمية للأدوية فهي هيئة عسكرية شريفة  ليست تجارية ، لذلك عندما أعلنت عن الاختراع ،لم تروج له كما تفعل الشركات العالمية عندما تنتج علاج جديد  فلم تدعوا الأطباء المتخصصين لرحلات استجمام بالخارج ولم تتبرع للجمعيات الطبية في مصر بملايين الجنيهات كما تفعل شركات الأدوية العالمية ولم ترعى مؤتمرات توزع فيها الهدايا على الأطباء ، لذلك تبارا أعضاء هذه الجمعية الطبية مندوبي الشركات العالمية في مصر بالتشكيك في الاختراع المصري بعد ساعات من الإعلان عنه وملوا الفضائيات صراخا وتشكيكا في الاختراع وأمرهم واضح ليحافظوا على السبوبة من شركات الأدوية الأمريكية فقد جاءت الضربة موجعة للشركات الأمريكية التي لم يمضى شهور عن إعلانها عن دواء جديد لعلاج فيروس سى يبلغ سعر الحبة الواحدة إلف دولار ويحتاج الكورس العلاجي لست أسابيع بما يعنى أن المريض يحتاج لما يقرب من مليون و200 ألف جنيه للعلاج الذي تقوم فاعليته على تحجيم نمو الحامض النووي للفيروس لمنعه من التكاثر في حين أن الاختراع المصري يدمر نواة الفيروس فيحوله الى حمض يمتصه الجسم أو ما يمكن إن يقال تغذية المريض على الفيروس كمان يطعم شخص  (صباع كفته )
تحالفت شركات الأدوية العالمية الأخطبوطية يفسر ما شاهدناه من حملة مسعورة خلال الأيام الماضية ضد اختراع الجيش المصري والهيئة الهندسية بالقوات المسلحة لجهاز علاج الفيروسات سى فآست  الذي يوفر ما يقرب من 50 مليار جنيه سنويا  يمكن علاج المصابين المصريين  بفيروس سى بها علاوة على توفير ما يقرب من 10 مليار يتكبدها المصريون سنويا في متابعة العلاج  والحملة ضد الجيش وضد اللواء عبد العاطى إبراهيم مخترع الجهاز وفريقه العلمي لهو شيء يدعو للاستغراب ويؤكد انه هناك ببساطة مؤامرة لتشويه الاختراع وتشويه الجيش المصري الذي يتبنى الاختراع ، وكواحد من المصريين لن نقف مكتوفي الايدى أمام هذه العصابة الدولية التي تريد إن تتحكم في مصائر الشعوب فيكفى إن نعرف إن  شركة جيلياد الأمريكية مخترعة دواء ( سوفو سبوفير) والذي يتم الترويج على انه عقار مذهل لعلاج فيروس سى ميزانيتها تقترب من ميزانية 15 دولة افريقية  بمئات مليارات الدولارات وان المساهمين فيها بعضهم أعضاء في الإدارة الأمريكية الحالية ،كمان إن هيئة الأدوية والأغذية الأمريكية ( FDI ) التي تمنح التصاريح بتداول الأدوية قد أعطت التصريح للعلاج ( سوفو سبوفير) بعد ثلاث سنوات فقد من التجارب عليه في حين ان الجهاز المصري تجرى التجارب عليه منذ أكثر من عشر سنوات
وتحالف شركات الأدوية الأمريكية التي تزيد ميزانياته عن ميزانيات الدول ويحقق أرباح سنوية تفوق أرباح تجارة السلاح والمخدرات مجتمعين من السهل ان يدفع ملايين الدولارات من أرباحه ليشكك في الجهاز المصري أو حتى يؤخر ظهوره ، لنعرف حجم العصابة الدولية للأدوية التي تواجه الاختراع المصري يكفى ان نعرف ان ميزانية  تحالف  شركات الأدوية الامريكى المكون من شركة فايزر  وجونسون وجيلياد تزيد على سبعة مائة سبعين مليار دولار وذلك طبقا لإحصائيات عام 2008  وجميعها يكونوا ما يسمى بيج فارما معامل أدوية مشتركة  وهذه الشركات وغيرها تثار حولها الشبهات بأنها وراء إطلاق الفيروسات الوبائية والتي اجتاحت العالم في إعقاب الأزمة المالية العالمية والتي كانت تواجه أوروبا وأمريكا تحديدا ولولا الأدوية الأمريكية والأوربية التي ظهرت بعد أيام قليلة من تفشى الوبائي لفيروسات التنفس منها أنفلونزا الطيور وبعدها الخنازير  ومتابعة من جني هذه الشركات لإرباح بالمليار ودفعها ضرائب بالمليارات للحكومات الأمريكية والأوربية بعد إن ابتلعت ميزانيات الدول الفقيرة ودول أسيا وإفريقيا التي  تكالبت على شراء الأدوية لعلاج مواطنيها ما كانت أوروبا وأمريكا قد خرجت من عثرتهم المالية .
الصفعة التي تلقوها الأمريكان هي أن معامل نمرو الأمريكية لمتابعة الفيروسات والأمراض الوبائية في مصر بالعباسية طبقا لاتفاقية بعد معاهدة السلام فوجئ بالاختراع الذي أعلن عنه الجيش المصري فكان بمثابة الصفعة لهم لأنهم لم يعلموا عن الأبحاث المصرية شيئا حتى خرج الاختراع للنور
والمستغرب إن يخرج عالم مثل الدكتور عصام حجي الذي لا اعرف انه يعمل بوكالة ناسا الأمريكية  ومستشار علمي لرئيس الجمهورية ليقول على الجهاز المصري لفيروس سى فضيحة علمية لمصر عن الى فضيحة علمية يتحدث الدكتور عصام الذي لم يكلف نفسه عناء التعب للحضور لمصر ومناقشة مخترعي الجهاز بحضور لجنة علمية متخصصة في علاج الفيروسات  وأطلق تصريحاته الفضيحة له وليس لمخترعي الجهاز لان الدكتور عصام لن يكون كلامه هو صكوك الغفران التي يوزعها على مخترعي الجهاز حتى يصلوا بعلاجهم لأوجاع المصريين فيطببوها فبجهدهم وصلوا للاختراع ، سنتمسك بالأمل ومعنا ملايين المصريين لتتحقق النقلة النوعية للعلاج في مصر وتصبح مصر محط أنظار العالم وقبلته الطبية للعلاج .




التعليقات



اخر مقالات للكاتب

انتصارات اكتوبر
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
  • احدث المقالات
  • الاكثر قراءه
كينج إم

مستشفي جلوبال كير