إن زيارة الوفد الشعب إلي موسكو ثم زيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين لمصر والتي ستبدأ "الأربعاء" وتستمر لمدة يومين وتعتبر الأولي من نوعها بصياغتها المعروفة باسم "2 +2" , دليل على قرب تحسن العلاقات المصرية الروسية , فلم تدرك الإدارة الأمريكية الحالية الطبيعية المصرية فبعد أكثر من ثلاثون عام من الرضوخ للولايات المتحدة لم يجد مصريين شيئا في بلدهم سوي التطرف و الفساد و الإحباط بينما إسرائيل لديها تقدم عملي وسياسي و صناعي و زراعي أن الطبيعة المصرية بحكم الجغرافيا السياسية يعطي لها نفوذ قوي في عالمها العربي و الإسلامي و الإفريقي , فكما قال نابليون "من يحكم مصر يحكم العالم" , هناك العديد من النتائج المترتبة على الاقتراب المصري الروسي أهمها :
 
1- الخروج من الهيمنة الأمريكية
 
2- ارتباك أكثر للإدارة الأمريكية و سقوط أغلب مشاريعها التى تعتمد على التقسيم الطائفي للمنطقة
 
3- انفتاح العالم العربي و الإسلامي على روسيا و الصين
 
4- دخول الصين كشريك سياسي و داعم للسياسيات روسيا الخارجية
 
5- بداية نهاية الفوضى فى العالم العربي
 
6- دخول فى مرحلة عالم متعدد القوي و نهاية العالم المسيطرة عليه الولايات المتحدة
 
7- بداية الحرب الباردة بين الشرق و الغرب