بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

26 يوليو 2017 - 55 : 18   Facebook   Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير التنفيذي
عبد الجواد ابوكب
البنك العربي الافريقي الدولي

ننفرد بأول حوار مع ميادة الفائزة على مستوى العالم فى حفظ القرآن الكريم‎

14 مايو 2016 - 35 : 22



البحيرة : محمد البربرى

قالت الطالبة ،ميادة محمود عبد الرحيم ، الحاصلة على المركز الأول على مستوى العالم في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، بدأت حفظ القرآن وعمري 6 سنوات، وختمته في 5سنوات وعمرى 11 عام .

وتابعت ميادة فوزت بالمركز الأول على مستوى محافظة الإسكندرية وحصلت على جائزة عمرة وأهديتها لوالدتى،وأيضاً المركز الأول على محافظة الدقهلية وحصلت على جائزة عمرة ،وأهديتها إلى عمى  وتم ترشيحي لتمثيل مصر في المسابقة العالمية في تلاوة القرآن في ماليزيا، وكان عدد المشاركين 68 دولة،وفوزت بالمركز الأول إناث على مستوى العالم

وأضافت لم  يكن هناك تغطية إعلامية مناسبة  ولم يهتم الإعلام  مشيره إلى شعورها بالفخر الكبير  ليس لشخصها إنما لإعلاه القران الكريم ودور مصر .

على مدار 7 أشهر متواصلة،تقدمت الطالبة ميادة لمسابقة  القرآن الكريم، والذين يمثلون 68 دولة حول العالم، واستمعت فيها لجنة المسابقة التي تنظّمها دولة ماليزيا ، إلى آلاف من التلاوات لحسم أمر الفائزين، حصدت ،ميادة محمود ، صاحب الـ21 عامًا، لقب المركز الأول على مستوى العالم فى حفظ وتلاوه القران الكريم ،إناث والطالب عبدالله سعيد القزاز المركز الأول ذكور ابن البحيرة أيضاً، وماليزيا المركز الثانى ولبنان إناث المركز الثالث ،وامريكا ذكور المركز الثالث.

بوابة روزاليوسف حاورت ،ميادة ، صاحب المركز الأول فى حفظ وتلاوه القران ، والتى تحدثت عن فضل والدها ووصيتة لها قبل وفاته ، وتشجيعه لها على حفظ القرآن منذ الصغر، وعن شيخيها مصطفى ابراهيم الحمورى ،ومحمد على عبدالله ، اللذين حفظت على أيديهما القرآن في كُتّاب قرية طيبة .

وإلى نص الحوار..

بداية نريدك أن تتحدثى عن نشأتك ودراستك؟

ميادة محمود عبدالرحيم مقيمة عزبة جاد قرية طيبة مركز الدلنجات محافظة البحيرة مواليد 1995، وطالبة  في الفرقة الثالثة كلية الزراعة جامعة دمنهور .

من الذي شجعك على حفظ وقراءة القرآن منذ الصغر؟

الذي شجعني على حفظ وقراءة ودراسة القرآن هما والدى ،ووالدتي، هم من أخذوا بيدي في بداية مشواري، منذ أن كنت طفلة صغيرة ،لأن والدي منذ أن فتحت عيني على الدنيا وجدتة يسهر ويتعب من أجلى ويوصينى على حفظ القران وكانت وصيتة قبل وفاته بيوم واحد  عليكى بالقران ، جزاه الله خيرًا، والدكتور احمد هلال كلية الزراعة وخالد نصار .

كيف كانت بدايتك مع قراءة وتجويد القرآن الكريم ؟

بدايتي، كنت أذهب إلى الكُتاب بالقرية التي ولدت فيها عند الشيخين مصطفى ابراهيم الحمورى ومحمد على عبدالله  وهما من بدأت على أيديهما حفظ القرآن وأتممته والحمد ،وتأثرت بالشيخ المنشاوى ،والشيخ الحصرى ، والدكتور عبد الكريم صالح وكيل كلية علوم القران والدكتور محمد عيسى المعصراوى .

حدّثينا عن جائزة المسابقة العالمية بماليزيا ؟كيف شاركتى في المسابقة ؟

فى البداية اشتركت فى مسابقات محلية وحصلت على المركز الأول وقع الإختيار عليا فى ١٣/٣/٢٠١٦ لتمثيل مصر بالسفر إلى ماليزياعن طريق وزارة الأوقاف وشاركت فى المسابقة وحصلت على المركز الاول على مستوى الجمهورية وهى التى رشحتنى للسفر للمسابقة الدولية بماليزيا وحصلت على المركز الاول على مستوى العالم ،ونشأت على حفظ القرآن الكريم بفضل والدتي ووالدى بعد الله تعالى .

هل كانت لك مشاركات من قبل في مسابقات دولية ومحلية؟

نعم، سبق وشاركت في العديد من المسابقات الدولية والوطنية، فشاركت في مسابقة الشباب والرياضة وحصلت على المركز الأول وشاركت فى مسابقة التربية والتعليم وحصلت على المركز الأول وكرمنى وزير التربية والتعليم .

 

الطالب المصري مدعي الفوز بمسابقة عالمية أساء لبلد الأزهر الشريف وهذه ليست من شيم حاملي كتاب الله ،انتقدت وسائل الإعلام العربية عقب فوزك بالجائزة، لماذا؟

بالنسبة لوسائل الإعلام، انتقادي لها كان ردًا على سؤال طرح عليّ من إحدى الصحفيات، قلت فيه إنّ الإعلام لا يلقي اهتمامًا كبيرًا بفئة قرّاء القرآن الكريم، ولا بالمشاركين في مثل هذه المسابقات، بالنسبة للطالب فخير الخطأئين التوابين وأجبت على هذا السؤال عندما طرح على بأن مصر حصلت على المركز الأول وفوزت والحمد لله .

من وجهة نظرك هل يلقى حافظ كتاب الله مكانته فى مصر وهل قامت مؤسسات الدولة بتكريمك .

تلقيت اتصالاً هاتفياً من وزارة الأوقاف وابلغونى بحفل تكريم فور رجوع الوزير من اسوان وتلقيت اتصال من رئيس جامعة دمنهور بانهم بصدد حفل تكريمى .

أتمنى من الدولة ومؤسساتها الأهتمام بذلك والأهتمام بالقران الكريم والإحتفاء ليس لشخصى وإنما للقران ، كما عمت الفرحة والسرور أهالى قرية طيبة وقال عوض خضير جارهم فى المنزل أن نجاح ميادة يمثل نجاح لمصر كلها وعلينا أن نفخر بها جميعاً .













التعليقات



سيعجبك أيضاً

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
مركز الاورام جامعة المنصورة
كينج إم
مستشفي جلوبال كير