بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

20 سبتمبر 2017 - 48 : 14   Facebook   Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سامح صدقي رئيس وزراء حكومة الظل الوفدية : الحكومة تعرقل عمل الرئيس..والأحزاب معارضة "كرتونية"

16 يوليو 2017 - 15 : 18



حوار: نورهان علم الدين

 

لم أدعُ لبيع الجنسية المصرية ..ومن يروج لذلك " منافق "

    قيمة وقامة اقتصادية، شغل العديد من المناصب, فكان رئيسًا للاتحاد العربي لإستثمار رأس المال التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، كما كان عضوًا منتدبًا لشركة الاتحاد الوطني للإستشارات المالية بأبوظبي, ومؤخرًا تم تنصيبه رئيسًا لوزراء حكومة الظل الوفدية الموازية, هو الخبير الاقتصادى سامح عادل صدقي، وكان لنا معه هذا الحوار.

ما الدور الذي تقوم به الحكومة الموازية؟

طرح أفكار خارج الصندوق على السلطة، لمساعدة الحكومة الحالية في حل الأزمات، ومناقشة كافة الأفكار بما أننا في حالة حرب.

هل إنتهيت من تشكيل الوزارة الجديدة؟

شكلنا الحكومة بشكل مبدئي وتسلم كل فرد الملف الخاص به تمهيدًا للعمل، ومن المقرر أن يكون أول اجتماع  بعد شهر، لمناقشه كافة المشكلات والحلول المقترحة، فهدفنا تقديم الحلول قبل الانتقاد.

 كم يبلغ عدد وزارات هذه الحكومة؟

أقل من عدد وزارات الحكومة الحالية ،  فأنا من أنصار دمج الوزارات،  وأرى أنه لا معنى لوجود أكثر من وزارة تستطيع أن تقوم بنفس المهام ، فوزير الثقافة يمكنه القيام بمهام وزير الآثار، كما يجب دمج وزارتي النقل والطيران ، وكذلك المالية والاستثمار .

ما هى أولويات حكومة الظل؟

التعليم والصحة والاقتصاد،  بالإضافة إلى البحث عن مصادر أخري للمال ، فغير منطقي الاعتماد على المصادر التقليدية كفرض الضرائب والاقتراض والمعونات.

وما الذي ينبغي فعله بخصوص تلك الأولويات؟

 فيما يخص التعليم أنا لست من أنصار مجانية التعليم ، فيجب أن يكون التعليم بمقابل مادي بعد إتمام مرحلة التعليم الأساسي حتى تستطيع الحكومة توفير فرص جيدة لتعليم النشئ ، فالمنظومة بوضعها الحالي في رأيي لاتساوي "3 تعريفة"، كما يجب أن تطلع الحكومة علي نموذج الدول المتقدمة في التعليم مثل فنلندا وألمانيا, وتطوعه بما يُناسب ثقافتنا، بالإضافة إلى الإهتمام بالتعليم الفني  ، وفيما يخُص الاقتصاد والصحة ينبغي جذب المستثمرين, بتوفير الأرض مجانًا وإعفائهم من الضرائب، مُقابل مشروع مُماثل لما بناه المستثمر تملكهُ الدولة.

ماذا عن اقتراحك بمنح الجنسية المصرية للاجئين؟

الاقتراح خاص بتقنين أوضاع اللاجئين، الذين يبلغ عددهم 5 مليون لاجئ، ويعيشون بمصر لسنوات طويلة, يحصلون على الخدمات والدعم من الدولة  كالمصريين, في المقابل لا تستفيد الدولة شيئًا، لذا اقترحت أن يحصل اللاجئ - الذي لم يرتكب جريمة - على الجنسية مُقابل إنشاء مشروع، ويمكن للدولة أن تدعمه بالأرض أو تعفيه من الضرائب وفقًا لما تراه، والاقتراح الأخر هو وضع وديعة بمبلغ مالي في البنوك المصرية، فمثلاً إذا تقدم 100ألف شخص للحصول على الجنسية مقابل إيداع ربع مليون دولار كوديعة، سيكون هناك 25مليار دولار بخزينة الدولة دون مجهود أو زيادة فى عدد السكان.

ألا يُعد ذلك بيع للجنسية المصرية؟

 هذا النظام مُتبع بدول عديدة مثل كندا ,أمريكا, أستراليا, إيطاليا، ومن يروج لفكرتي علي أساس أنها بيع للجنسية متاجر ومنافق  ويرغب في الشهرة, فهذه الإستثمارات ستمكننا من حل أزمات عديدة كالبطالة, فإذا أستثمر 100ألف شخص وأنشأ  كل منهم مصنعًا، وعين به 20 شابًا  بذلك تم توفير 2 مليون فرصة عمل.

لماذا رفض البرلمان اقتراحك؟

المشروع تم تقديمه للبرلمان بطريقة "غبية"، حيث نص على "إيداع  المستثمر لوديعة  بنكية لمدة 5 سنوات، وبعدها يُقدم طلب الحصول علي الجنسية  إلي أن يتم  البت فى القرار"،  فمن سيوافق علي هذا؟!, وحينما تحدثت مع اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، أخبرني أن الفكرة تم شرحها له بطريقة خاطئة.

وما رد فعل الحكومة عندما عرضت عليها هذا الاقتراح؟

عرضت على رئيس الوزراء الفكرة لكنه لم يفهمها، وقال أنه يمكن أن يكون منفذًاً لدخول العناصر الإرهابية، أو بابًا للترشح لرئاسة الجمهورية، متغافلاً  أن القانون المصري لا يسمح لمن هو ليس من أب وأم مصريين الترشح للانتخابات، وفي النهاية هو له مطلق الحرية بالقبول أو الرفض.

فى رأيك لماذا لم يستعن بك النظام الحالي أو السابق للاستفادة من خبراتك؟

 المسؤولون خائفون، و"عايزنا نفضل  كدة"، فالحكومة تتعامل مع الشعب على أنه عدوها، وأنا لازالت أرى أن الحكومة تعرقل عمل الرئيس. ومصر البلد الوحيدة التي إذا عادت فقط 50 عامًا  إلى الخلف ستُصبح أفضل في كل شئ.

ماتقييمك للأحزاب السياسية في مصر الآن؟

الأحزاب فى مصر "كرتونية" ليس لها وجود حقيقي ومؤثر, لماذا نخدع أنفسنا؟، فنحن في حزب الوفد لسنا معارضون،  فالمعارضة الحقيقية عندما تكون لنا كلمة مسموعة، وعندما نمتلك حزبًا قويًا يتجاوز عدد أعضاؤه في البرلمان 200 عضوًا، لكن الآن عددنا أقل من خمسين عضوًا.

هل لازال لديك نفس الحماس للعمل مثلما كان عند توليك هذا المنصب؟

عندما توليت هذا المنصب كُنت متفائل، وأشعر أنه لدي الكثير للقيام به، وأستطيع تقديم خدمات كثير, الآن لم أعد مُتفائلاً مثلما كنت، ولكني لن أيأس.







التعليقات



سيعجبك أيضاً

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك
  • احدث المقالات
  • الاكثر قراءه
كينج إم

مستشفي جلوبال كير