بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

17 ديسمبر 2017 - 15 : 10   Facebook twitter Youtube  RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي
تدريب روزاليوسف

وزير الأوقاف: نحتاج إلى الاصطفاف الوطني والعربي لمواجهة الإرهاب

7 ديسمبر 2017 - 52 : 11




كتب - حسن أبو خزيم

أكد وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة أنه لا شك أن الحماية التي يتعرض لها تنظيم داعش الإرهابي ومستوى التمويل والتسليح الذي يحصل عليه هذا التنظيم، وهذا التراخي البيّن في القضاء عليه، وإذكاء الخلافات الدينية والعرقية والمذهبية في بعض دول المنطقة، يعد أمرًا لافتا للنظر ويدفع للتساؤل من الذي يحمي داعش؟.

وأضاف: هناك أمور أخرى أكثر لفتا للنظر، منها: صمت جميع المنظمات الدولية والعالمية المعنية بحقوق: المرأة، والأقليات، والطفل، وحقوق الإنسان عن جرائم داعش، فلم نكد نرى سوى إدانات خجولة لا ترقى إلى مستوى الإجرام الذي يقوم به هذا التنظيم الإرهابي الغاشم، وإلا فلتقل لنا هذه المنظمات الدولية: ماذا صنعت تجاه قطع رؤوس الأطفال والشباب والشيوخ؟ وتجاه استخدام الأطفال في الحمل القسري للسلاح؟ وتجاه هذا المنظر المرعب لختان بعض البنات بصورة ربما لم يشهد التاريخ مثلها وحشية وهمجية؟

 وتابع: أين هذه المنظمات من التجنيد القسري لبعض النساء ودفعهن دفعا إلى العمليات الانتحارية، فضلا عن امتهانهن وسبيهن واسترقاقهن وبيعهن في سوق جديدة للنخاسة والعبيد، في عالم يزعم أنه يعمل على القضاء على كل ألوان العبودية والرق التي لم يعد اسمها مطاقا ولا مستساغًا في عالمنا المعاصر؟

 وإذا كان العالم يزعم أنه يحترم حقوق الأكثرية والأقلية، فماذا صنع العالم الذي يزعم أنه حر تجاه حقوق المسيحيين والإيزيديين من رجال ونساء وأطفال ممن تعرضوا للقتل والذبح والتهجير والاستعباد، فلم نسمع صوتا يجهر بإنقاذ هؤلاء وهم يُقتّلون ويُهجّرون، وتُسبى نساؤهم وأطفالهم، وتُهدم كنائسهم كما هُدمت المساجد أيضا في العراق ممن لا يرقبون في البشر ولا في الحجر عهدًا ولا ذمة ولا دينًا ولا خلقًا ولا إنسانية، بل خرج علينا أحد هؤلاء الإرهابيين المصنوعين على أعين بعض أجهزة المخابرات الصهيونية ليؤكد أنه عندما يذبح الإنسان، فلا ينبغي أن يُذبَح فحسب، إنما على الذابح أن يعمل على التلذذ بطريقة ذبحه، مع أن الإسلام قد أمر أننا عندما نذبح الحيوان أن نحسن الذبحة، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): ” إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته ” (رواه مسلم)، وإذا كانت بعض منظمات المجتمع المدني الدولي قد تخصصت في حقوق الحيوان حتى عند ذبحه، وقد تعرضنا في أوقات سابقة لبعض المضايقات تحت التذرع بالدفاع عن حقوق الحيوان، فإننا نقول لهؤلاء الذين كانوا يتاجرون بحقوق الحيوان، أين أنتم يا حمائم السلام ونسائم الحرية من حقوق الإنسان والحيوان والحجر والشجر؟ أو أن الأمر حين يتعلق بالإنسان العربي أو المسلم فلا حقوق ولا إنسانية؟

وأكد أننا في حاجة إلى اصطفاف وطني وعربي وإسلامي ودولي يجمع أصحاب الضمير الإنساني الحر، قبل أن يأكل هذا الإرهاب الغاشم الأخضر واليابس في الغرب قبل الشرق، والشمال قبل الجنوب، وكل يوم يتأخر فيه هذا الاصطفاف يزداد الإرهاب الأسود ضراوة وشراسة في البطش والانتقام وتشويه صورة الإسلام، كما يخدش بلا شك وجه الإنسانية، ويكشف زيف التحضر الكاذب الذي يدّعيه المتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان والحيوان، غير أننا سنمضي في مواجهة هذا الإرهاب بعزيمة لا تكل ولا تمل مرضاة لربنا، ودفاعا عن أوطاننا وأعراضنا وأموالنا، حتى لو كنا في الميدان وحدنا دون سوانا، لأننا أصحاب قيم ومبادئ لا نحيد عنها في أحرج الظروف واللحظات، وهو ما يميز مصر عن سواها ويجعلها قرّة عين صديقها وغيظ عداها.

 











التعليقات



سيعجبك أيضاً

  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك


المونديال