بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

25 سبتمبر 2018 - 32 : 16   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي

انفراد: سر تدخل محافظ البنك المركزي في أزمة طفل "الشروق المختطف" وتفاصيل 5 أيام مؤلمة

10 يوليو 2018 - 6 : 2




حوار - محمد هاشم - محمد عمران

أسرار 5 أيام أعمال شاقة لــ«أجهزة الأمن»

ننشر نص المكالمات بين الجناة وأسرة الطفل

متهم في نص المكالمة لـ«جد الطفل»: أنا مش بطلب أكتر من حقي

»فايز» يلبي طلبات الخاطفين.. والمتهمين: «فين الشنطة الجلد»

 تنفرد "بوابة روزاليوسف" بأدق تفاصيل حادث اختطاف طفل مدينة الشروق، ونص المكالمات التي أجراها الجناة مع أسرة المجني عليه، ومناوراتهم للحصول على 100 ألف دولار، دون ملاحقتهم أمنيًا.

لماذا هذا الطفل تحديدًا؟ ومنذ متى يتتبعونه؟ وكيف تواصلوا مع أسرته بعد اختطافه؟، وما دور رئيس البنك المركزي في توفير مبلغ الفدية؟

وما سر عبارة "مجّد سيدك" في المكالمات بين الجناة وجد الضحية؟

كيف تتبعت أجهزة الأمن الجناة، وسر عرفة عمليات الخمسة أيام القاسية؟

ما سر الحقيبة السمراء، والسيارة الفاميه، وكارفور المعادي؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير من التفاصيل تنفرد بها بوابة روزاليوسف موثقة في حوارها مع المهندس وائل فايز مليكة، عم الطفل سامي مليكة، الذي نجحت أجهزة الأمن في إعادته سالمًا لأسرته، واسترداد 100 ألف دولار بالقبض على الخاطفين.

وإلى التفاصيل:

الزمان: الرابعة عصر الثلاثاء 3 يوليو الجاري.

المكان: المجاورة الثالثة شرق بمدينة الشروق شرق العاصمة المصرية القاهرة.

الحدث: سيارة ماركة هيونداي إلنترا سوداء اللون، تقطع الطريق على سيارة بيضاء اللون تقودها سيدة في العقد الثالث، وبجوارها الطفل سامي هشام فايز مليكة- سبع سنوات- وشقيقته كارين.

الحادث يشق هدوء المنطقة الراقية، حالة فزع تسيطر على صديقة أسرة مليكة، عندما شاهدت ثلاثة أشخاص يهجمون عليها ويختطفون الطفل سامي ويلوذون بالفرار.

نظرت السيدة- التي نحتفظ باسمها حفاظًا على أمنها- إلى من يغيثها لكن منطقة الفيلات الراقية كانت شوارعها خالية من المارة، حاولت اللحاق بهم لكن محاولاتها باءت بالفشل، عندما اصطدمت سيارتها بـ"تلتوار" خلال المطاردة.

خطط الجناة بدقة للجريمة، مستغلين هدوء المنطقة الراقية في هذا التوقيت، لكنهم لم يدركوا أن هناك 65 أعينًا كانت ترصدهم!

 

اليوم الأول للمعاناة

فاجأت صديقة الأسرة الجد فايز مليكة، محامٍ، وزوجته ووالدة المجني عليه وزوجة عمه، بالخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة: "سامي اتخطف".

الذهول يسيطر على الأسرة: من خطفه ولماذا، وكيف، تتوالى التساؤلات، والاتصالات لإخبار العم بالفاجعة ليحضروا بأقصى سرعة.

لكن ما علاقة هذه السيدة بالطفلين ومن أين أتت بهما قبل الحادث؟

يجيب المهندس وائل فايز مليكة: هي صديقة للأسرة، تعرفنا عليها في كنيسة بالشروق، وتوطدت العلاقات حتى باتت كشقيقه لنا، وفي هذا اليوم غاب سائق الجد فاتصلت والدة سامي بصديقتنا لتأتي بسامي وشقيقته معها من المدرسة الصيفية «مترو بولتنج» بالتجمع الخامس، خاصة أنها كانت ذاهبة لإحضار أبنائها الذين يدرسون بنفس المدرسة، وقامت بإنزال أبنائها أمام فيلتها ومواصلة الطريق لإيصال سامي وشقيقته، إلا أن الجناة فاجأوها عندما وصلت إلى فيلتنا واختطفوه بمجرد نزوله من سيارتها أمام باب الفيلا.

ماذا فعلتم بعد معرفتكم بالحادث؟

كانت الدهشة والغموض والقلق مسيطرة علينا طيلة اليوم الأول، فلا نعلم من هم ولماذا خطفوه، أبلغنا أجهزة الأمن، ولم ترَ أعيننا النوم.

 

اليوم الثاني

 في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم الثاني «الأربعاء»، يقول عم الطفل: تمكنت الأجهزة الأمنية، من الوصول لمعلومات، قالت لنا أن الجناة الذين خطفوا سامي عددهم ثلاثة استقلوا سيارة ماركة «هيونداي النترا"، حيث قامت الأجهزة الأمنية بتفريغ كاميرات لمراقبة في الطرقات والفيلات وعددها 65 كاميرا، وتم التعرف على ملامح الجناة وعددهم والطريق الذي ساروا به بعد خطف سامي، فقد سلكوا الطريق الخارجي للمدينة بعيدا عن الشوارع الداخلية.

وتعيش أسرة الجني عليه في فيلا من ثلاثة طوابق يسكنها الجد والجدة ونجلاهما وزوجتاهما.

أين كان الوالد يوم الحادث وهل لديه خصومة مع أحد؟

يجيب المهندس وائل: إطلاقا شقيقي يعمل مدير إدارة الشؤون القانونية بـأحد البنوك، وترك نجله ونجلته أمانة في رقبة العائلة، وسافر بعثة مع فريق عمله لمدة 3 أشهر ابتداءً من 20/3/2018، وتنتهي في 20 يوليو، حتى فوجئ بخبر اختطاف نجله البالغ من العمر 7 سنوات، فقرر العودة إلى منزله ليكون مساندًا لزوجته ووالده وشقيقه وحتى عودة طفله الصغير، وكشفت أجهزة الأمن من خلال تفريغ 65 كاميرا أن الجناة تتبعوا الطفل من التجمع الخامس.

إذن كانت هناك 65 عينًا إلكترونية ترصد الجناة وهم لا يعلمون؟

نعم تفريغ كاميرات المراقبة كشفت عن سيارة سوداء اللون ترصد سيارة صديقة العائلة منذ خروجها بالأطفال من المدرسة بالتجمع الخامس وحتى منزلنا، وعندما وصلت بهم منزلنا توقفت سيارة أمام سيارتها وترجل منها 3 أشخاص وقاموا باختطاف سامي قبل دخوله باب الفيلا، وقاموا بتهديد صديقتنا عندما حاولت إنقاذه، وعند فرارهم بسيارتهم قادت سيارتها وطاردتهم إلا أنها اصطدمت بحافة الطريق فتوقفت مجبرة، فسارعت بالعودة للفيلا وإخبارنا.

تحرك على الفور والدي وقام بالاتصال بالأجهزة الأمنية للإبلاغ عن الواقعة.

وفرغت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كاميرات المراقبة من التجمع الخامس حتى منزل المتهم بالشروق بإجمالي 65 كاميرا مراقبة على الطرق والكباري، ولكن كاميرات المراقبة لم تلتقط أرقام السيارة.

 

 

هل أظهرت الكاميرات مواصفات الجناة؟

يجيب عم الطفل: نعم 3 متهمين كانوا يستقلون السيارة، المتهم الأول كان يقود السيارة ملامحه «سمراء، وذقن خفيفة»، ثم ظهر المتهم الثاني الذي كان يجلس بجوار قائد السيارة بمنكبين عريضة، وظهر المتهم الثالث الذي قام بخطف الطفل بأنه «بدين الجسد».

 

اليوم الثالث للواقعة.. مفاجأة الساعة التاسعة

وعن اليوم الثالث قال «مليكة» أن أجهزة الأمن أنشأت غرفة عمليات على مستوى عالٍ من الكفاءات داخل فيلا المجني عليه، وبدأت دائرة الشك في جميع الأسر حتى طالت الأب والأم.

وأكد أن والده وشقيقه بدءوا يسترجعون الذاكرة للكشف عن العداوات التي قد تكون نشبت مع أحد في وقت سابق، وتم اتهام أشخاص بعينهم وتم التحقيق معهم وعمل التحريات اللازمة حولهم.

وفي هدوء تام استجوب ضباط الشرطة أسرة المجني عليه ومدى خلافاتهم الخارجية.

مرت الساعات عصيبة، والقلق تزايد مع اقتراب انقضاء اليوم الثالث بلا خيط يمكن الوصل من خلاله للجناة حتى اقتربت عقارب التاسعة مساء الأربعاء.

 

رن رقم هاتف الجد

المتهم: الوووووووووووو

جد الطفل: أيوه

المتهم: أنت فايز مليكة؟

جد الطفل: أيوه

المتهم: أنا معايا سامي

جد الطفل: سامي كويس؟

المتهم: كويس، ولما يجليك هتعرف إن إحنا بنعامله كويس، وجالس مع أولادي

جد الطفل: يعني عندك أولاد؟

المتهم: آه.. وياريت بقي متخلينيش أأذي الولد.

جد الطفل: صلي على النبي.. ليه بتتكلم الكلام ده؟

المتهم: إنت مسلم ولا مسيحي؟

جد الطفل: مسيحي

المتهم: مجّد سيدك

جد الطفل: ممكن أطمن عليه؟

المتهم: لا.. بكرة إن شاء الله أسمعك صوته

جد الطفل: ليه بكرة.. سمعني صوت الولد ربنا يبارك فيك.

-هنا يشير ضباط غرفة العمليات بالفيلا إلى الجد ليطيل الحديث مع الجاني-

جد الطفل: ليه بكرة.. سمعني صوت الولد ربنا يبارك فيك.

المتهم: لا

جد الطفل: انت إيه الحكاية وإيه طلباتك؟

المتهم: على فكرة أنا مش بطلب حاجة أكثر من حقي

جد الطفل: حقك.. إنت ليك حق عندي؟

المتهم: مش عندك أنت.. الحق مع ابنك

جد الطفل: ابني مين؟

المتهم: ابنك هشام

جد الطفل: إنت ليك حق عند هشام؟

المتهم: آه

جد الطفل: ممكن تفهمني إيه المشكلة؟

المتهم: أسأل ابنك

جد الطفل: من فضلك ما تأذيش الواد

المتهم: تمام.

 

 

اليوم الثالث يسدل ستائره بمزيد من الغموض، من هم هؤلاء، وما هي مشكلتهم مع هشام والد الطفل؟ وماذا يريدون تحديدًا؟

 

اليوم الرابع.. الطفل يتحدث

تمكنت الأسرة من الغفوة المتقطعة بعد إرهاق ثلاثة أيام، بعد أن بات لديهم بصيص أمل رغم الغموض، فرقم الهاتف الذي جاء منه الاتصال تم تحديده، وهناك وعد باتصال آخر.

في تمام الساعة السادسة مساءً، رن هاتف الجد مجددًا وظهر رقم الهاتف ذاته لصاحبه المجهول.

 الجد: الوووو

أحد الجناة: مطلوب منكم 100 ألف دولار وساعتها هيرجع ابنكم

الجد: حاضر بس أسمع صوت سامي

الجاني يعطي الهاتف للطفل سامي

الطفل سامي يتحدث: الوووووووو جدوا

جده: ازيك يا سمسم.. إنت كويس؟

الطفل سامي: كويس يا جدو

جده: بتأكل يا سمسم

الطفل: آه

جده: في معاك حد؟

الطفل: أه.. أولاد كتير

الجد خد: عمك وائل معاك

العم: ازيك يا سمسم

الطفل: كويس يا عمو

العم: بتأكل كويس؟

الطفل: آه

العم: في حد مضايقك؟

الطفل: لا

العم غيرت لجهتي إلى الإنجليزية: You are Btakhd Shur Yasami

الطفل: Prevent me from the Shor

-فور تحدث سامي بالإنجليزية، سحب الجناة الهاتف لعدم علمهم بماذا يقول وخشية أن يقدم معلومات، حيث قال العم:

اتسحب الفون من على وش سامي بشكل مفاجئ، واتقفل الفون ع كده

 

اليوم الرابع: تفاصيل الفدية

متى طلبوا منكم تسليم الفدية؟

المهندس «وائل فايز»: يوم الخميس ليلًا، جاء اتصال جديد طلب الجناة فيه 100 ألف دولار يتم تسليمهم يوم الجمعة على أن يخطرونا لاحقًا بالمكان.

كانت الأسرة في ورطة فليس لديها سيولة بالمبلغ كما أن البنوك في إجازة يومي الجمعة والسبت، بدأت الأسرة في جمع الفدية، بالتعاون مع غرفة إدارة الأزمات التابعة لوزارة الداخلية، ففي الفيلا التي نقيم بها تواجد بها معنا أكثر من 5 قيادات أمنية رفيعة المستوى، وأن هذه القيادات لم تترك المكان حتى لمجرد تغيير ملابسهم، وأن الأسرة كانت تثق جدا في كفاءة أجهزة وزارة الداخلية.

وأوضح وائل: أنه انفعل يومها على الضباط الموجدين داخل الفيلا متسائلا بانفعال: «سامي هيرجع امتى»؟ وانا فعليا بتأسف على ما بدر مني تجاه رجال الشرطة، أخذني أحد الضباط منفردا، وقالي لي: إحنا عارفين سامي فين، وإحنا عارفين البلاطة اللي سامي واقف عليها في البيت المخطوف فيه في القطامية، لكن حذرين حتى يتم استعادته دون أن يصاب في عملية الاقتحام لتحريره.

 

محافظ البنك المركزي يتدخل لتدبير مبلغ الفدية

وأكد وائل فايز مليكة أن طارق عامر محافظ البنك المركزي تلقى اتصالا من جهات أمنية تطالبه بالتدخل لتوفير المبلغ نظرا لأن هناك يومي عطلة في البنوك.

وطالب محافظ البنك المركزي خلال اتصال هاتفي بنكا لنا حساب بالجنيه المصري به حيث فتح أبوابه يوم الجمعة لنا، وقمنا بسحب المبلغ اللازم للفدية، وطلب عامر من البنك استبدال العملة لنا وخصم هذا المبلغ من الحصة الدولارية لخزينة البنك المركزي، قائلا: «اخصم المبلغ المطلوب من حصة البنك المركزي، لحد ما نشوف حنتصرف إزاي؟ ولكن والد المجني عليه رفض، وأكد أن الحالة مستورة والمبلغ موجود لكن نحتاج لتحويله إلى دولارات فتم ذلك.

وأوضح أن الدولارات عندما عدنا بها للمنزل، وتم تصوير كل ورقة من الدولارات «وش وضهر»، مشيرا إلى أن المتهمين طلبوا الأموال عملات دولارية، وتقسيمها إلى 5 أجزاء، كل رزمة يتم بسترتها في أكياس بلاستيك، تم وضع كل الأموال داخل أكياس بلاستيك، ولفهم بالبلاستر على حسب رغبة المتهمين.

 

 

اليوم الخامس.. يوم الحسم

وأكد المهندس وائل أن المتهمين طلبوا من جد الطفل في اتصال هاتفي تسليم المبلغ لهم يوم السبت.

وطلبوا أن يقابلهم في الشروق، وعندما ذهب للمكان الذي حددوه، اتصلوا به وطابوا أن يكون بمفرده وأن يأتي إلى التجمع الخامس، وعندما وصل المكان طلبوا منه التوجه إلى مكان حددوه في المعادي، وعندما وصل طلبوا منه التوجه إلى طريق إسكندرية- القاهرة محذرينه من إخطار أحد بالمكان.

وأضاف وائل، عندما وصل والدي لطريق الإسكندرية الصحراوي، اتصلوا به وطلبوا منه التوجه لطريق الفيوم، ثم طالبوا منه النزول من السيارة والمشي على قدميه مسافة 150 مترا، ففوجئ باتصال منهم:

الو

الجد: أيوه

أحد الجناة: متفقناش على كده

الجد: عملت إيه

أحد الجناة: فين الشنطة الجلد بتاعت المحامين.. إنت مش محامي؟!

احد الجناة: معاك الشرطة

الجد: أقسم لكم أنا لوحدي.. ربنا يبارك فيكم خدوا الفلوس واتركوا سامي

الجاني: الموعد اتلغى

رجع الجد إلى منزله في تمام الساعة العاشرة صباحًا.

 

 

يوم الفرحة وتحرير الطفل

في تمام الساعة الثانية صباح يوم الأحد جاءت مكالمة أخرى، طلب المتهمون من جد الطفل التحرك إلى الطريق الدائري، ثم السلام، ثم الخصوص، ثم مؤسسة الزكاة، ثم القناطر، ثم 26 يوليو، وعاد مرة أخرى تجاه المريوطية، وطلبوا منه في النهاية مقابلته عند فندق سياج بالهرم وبالفعل قابلهم وطلبوا منه ترك السيارة وأن يترجل لـ150 مترا، كل هذا تم رصده بالصوت بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.

وكان المتهم الذي تقابل مع جد الطفل يفتح نافذة السيارة السوداء فقط بمساحة قليلة حتى لا يراه وأخذ الأموال وطلب من الجد الجلوس لمدة ساعتين وأن يسلمه الطفل أمام كارفور المعادي وماطلوه ولم يستلم الطفل حتى جاءت المفاجأة من الداخلية بتحرير الطفل ودارت المكالمة بين الجد ومباحث القاهرة

رئيس المباحث: ألوووووووو فايز بك

جد الطفل: أيوه.. مين؟

رئيس المباحث: مباحث القاهرة حمدا لله على سلامة سامي

جد الطفل بصوت عالٍ: ادهولي

رئيس المباحث: اتفضل

جد الطفل: أيوه يا سامي يا حبيبي.. أوصفلي إنت فين؟

الطفل: أنا مع البوليس مان وراكب عربية جيب مكتوب عليها «بوليس».

جد الطفل: أنا جايلك حالًا.. سلام يا حبيبي

الطفل: سلام يا جدو

 

وعاد المجني عليه يوم الأحد بعد اتصال من قبل الأجهزة الأمنية العاشرة صباح الأحد وصل المنزل

وبعد ساعات أعلنت وزارة الداخلية القبض على التشكيل العصابي المكون من سبعة أفراد، وبحوزتهم بندقية خرطوش وطبنجة صوت و100 ألف دولار حصلوا عليها من جد الطفل، وتجري النيابة تحقيقاتها معهم.

 

 

 

 











التعليقات



سيعجبك أيضاً


السيسى فى الأمم المتحدة

انجازات في المحافظات

Rosa TV

بنك قناة السويس
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

King M

مركز الاورام جامعة المنصورة

مناقصة تطوير البوابة الاليكترونية