بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

26 مايو 2019 - 45 : 15   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ضرب الجار.. عيد!

3 سبتمبر 2018 - 5 : 22




كتبت - منال صابر

"دا النبي وصى على سابع جار"، مَثَل كثيرا ما يضرب في مجتمعنا، وهو يحث على مراعاة الجار والدفاع عنه وحمايته من كل سوء، وهذا هو الحال عندنا وفي بلدان لها نفس الثقافة والآداب. ولكن الأمر يختلف كثيرا في مدن أخرى.

منذ قرابة 600 عام، بدأ سكان مدينة بوليفيا في أمريكا الجنوبية يحتفلون بأحد أخطر وأغرب عيد يمكن أن نسمع عنه في حياتنا، وهو مهرجان "ماتشو تنكو" أو ما يعرف باسم: عيد ضرب الجيران، حيث يخرج فيه الكثير من البوليفين من بيوتهم في شهر مايو من كل عام في مدينة "بوتوسي" للاحتفال بالعيد العجيب.

 مراسم هذا العيد لا تحمل أي طابع مبهج على الإطلاق، حيث يتسم بالعنف، الذي لا حدود له، فضرب الجيران بكل ما أوتي الإنسان من قوة وعزم هو الهدف الرئيسي له وليس فقط اللكمات المبرحة، ولكن أحيانا ينصبون أيضا معارك دموية، تنتهي أحيانا بالموت، كل هذه الآلام فقط لجلب الحظ.

هذا العيد جاء من أسطورة قديمة وشعبية هناك، تروي أن الإلهة "باتشاماما" كانت قد أمرت سكان هذه المدينة  من 6 قرون ماضية أن يحضروا لها الدماء، وذلك ليضمنوا وفرة جيدة لمحاصيلهم الزراعية، لكن من الواضح أن العنف كان يسير في دماء هؤلاء الناس وفي ثقافتهم وأن كل مايفكرون فيه هو الضرب والقتال، فبدل من أن يذبحوا القرابين مثلا وهي كما في سلوكيات وثقافات أخرى تعد  الطريقة المثلى في التضحية وحب الآلهة، اختاروا أن يريقوا الدماء البشرية، فأقاموا معارك شرسة بين الجيران، وتبادلوا الضرب واللكم حتى الموت في بعض الأحيان.

وهذا العيد الدموي مستمر حتى وقتنا الحالي رغم التطور والتقدم ووجود الهيئات العالمية، فقد فشلت محاولات كل حكومات البلاد المتتالية في التصدى له، ولم يستطيعوا وقف الاحتفال به أو حظره أو تعديل مضامينه الدموية.













التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

افطارا شهيا

دنيا ودين

Rosa TV

انزل شارك

امم افريقيا 2019

الشعب يجني ثمار الإصلاح

اعلان.. البنك المصري لتنمية الصادرات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان مراتب سوفت

بيع شقة بالمزاد العلني

الصحفييين