بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

24 اغسطس 2019 - 38 : 16   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أهالي شهداء أسيوط: أوجاعنا من إرهاب الإخوان لا يداويه الزمن

16 سبتمبر 2018 - 55 : 14




اسيوط - حسن فتحي

ما زالت مراكز محافظة أسيوط عاصمة الصعيد تقدم أبنائها من رجال القوات المسلحة والشرطة فداء للوطن وتطهيره من قبل العناصر الإرهابية والخارجين عن القانون منذ أحداث ثورة يناير 2011 وحتى الآن، حيث قدمت المحافظة العشرات من شبابها في أحداث وعمليات عسكرية مختلفة ورغم مرارة وأوجاع الفراق يرى الأسايطة أن التضحية من أجل الوطن تاج يفخرون به.

 

 

ويؤكد أهالي الشهداء بأسيوط أن أوجاعهم من إرهاب الإخوان لا يداوي بمرور الزمن مؤكدين ضرورة القضاء على هذا التنظيم الإرهابي الذي يهدر ثروة مصر من أموال وشباب وتسميم أفكار النشء منذ الصغر.

"بوابة روزاليوسف" رصدت عددًا من شهداء القوات المسلحة والشرطة بالمراكز فضلًا على أوجاع ذويهم في التقرير التالي:

 

 

 

الغنايم يقدم 3 شهداء

في مركز الغنايم جنوبي المحافظة قدم 3 شهداء هم الشهيد رقيب أول شرطة محمد السيد عبد العال، ابن قرية العزايزة الذي استشهد في هجوم إرهابي على سيارة ترحيلات بطريق «مصر- الفيوم» الزراعي أغسطس 2015، والشهيد المجند حمادة حسني أحمد محمد هارون الذي استشهد إثر هجوم على الوحدة التابع لها بالشيخ زويد بشمال سيناء في فبراير 2016، والشهيد حمدي فتحي علي محمد، ابن قرية المشايعة بحري، خلال مشاركته في العملية الشاملة في مارس الماضي خلال عملية سيناء ٢٠١٨.

وقال عمر هارون، عم الشهيد حمادة هارون، إن الشهيد فضل مد خدمته للمشاركة في العملية الشاملة حينها حتى تلقينا نبأ استشهاده وكنا بتقول عليه ولد موت والجميع بالمنطقة يشهد بأخلاقه العالية.

 

 

 

صدفا

أما مركز صدفا فقدما ما يزيد عن 6 شهداء منهم الشهيد المجند حسن جمال حسن سليمان ابن قرية بني فيز واستشهد في العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت كمين المطافئ بالعريش في يناير2017 والمجند عبد الرحيم حشمت عبد الرحيم ابن عائلة "الضبوعة" بقرية البربا، الذي استشهد في الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين قوات الأمن وإرهابيين بمحيط الشيخ زويد في أغسطس 2016، والمجند أبانوب تقوي مكاري، ابن قرية كوم أبو حجر أحد شهداء مدرعة القوات المسلحة في أكتوبر 2014.

 

 

والمجند محمد جمال عبد الحميد تميم ابن قرية كيمان سعيد الذي استشهد في الهجوم الذي استهدف دورية لحرس الحدود في واحة الفرافرة قرب الحدود الليبية يوليو 2016، والمجند محمد حمام فهيم بدوي، ابن قرية مجريس الذي كان واحدا من 11 ضحية استشهدت بقسم كرداسة إثر هجوم إرهابي غاشم من قبل جماعة الإخوان في أغسطس 2013، والنقيب محمد جمال مهران، ابن قرية البربا، الذي كان يعمل معاون مباحث مركز شرطة أسيوط الذي استشهد أثناء تواجده بحملة أمنية بقرية درنكة بعد ورود معلومات بتجدد خصومة ثأرية بين عائلتين.

 

 

وقال حسام شقيق الشهيد حسن جمال حسن، إن شقيقة مات شهيدًا كما كان يتمني أن ينال ذلك في سبيل الوطن وقيامه بالتضحية من أجل مصر وكان يرفض النزول في الإجازات وكنا نجهز لزواجه ولكن "لله ما أخذ ولله ما أعطى وهذا قدرنا".

أما والد الشهيد أبانوب تقوي قال إن ابني كلمني وقال لي يا بابا أنا مشغول ومش قادر أكلمك بس هكلمك بعد 3 أيام وحتى يومنا هذا لم أتلق منه الاتصال ولن أسمع صوته ثانية، قائلًا: "بدل ما أسمع صوته، جالي في صندوق"، متقدمًا بالشكر والعرفان بالجميل للرئيس عبد الفتاح السيسي لمساندته لنا وتشجيعه لأهالي الشهداء وعزاءه لنا ومشاركته في آلامنا وعلى إصراره وعزمه بألا يترك ولن يترك حقوق من ضحوا بدمائهم فداءً لمصرنا الحبيبة

 

 

مركز أبو تيج

وقدمت مدينة أبو تيج العديد من الشهداء من بينهم ابن قرية الشيخ راجح رقيب شرطة ثروت محمود عبده الذي استشهد خلال أحداث فض رابعة العدوية والنهضة أغسطس 2013، والشهيد النقيب حسن عبد السلام، الضابط بالقوات المسلحة ابن مدينة أبو تيج الذي وافته المنية أثناء أداء مهامه عمله بسيناء يونيو 2017، والشهيد مجند "محمد رفعت محمد عبد الحفيظ" الذي استشهد في الهجوم الإرهابي الذي وقع بجنوب العريش يوليو 2016

 

 

 

مركز البداري

قدم مركز البداري ما يزيد على 9 شهداء من بينهم الشهيد مصطفي بهجت حسن إبراهيم، ابن قرية قاو النواورة الذي استشهد في استهدف عددا من الأكمنة بالشيخ زويد ورفح في يوليو 2015، والشهيد هاني محمد عبد الله ابن قرية تل زايد بجزيرة البداري الغربية الذي استشهد في حادث تفجيرات العريش يناير 2015، والشهيد على ماهر عبد العال أحد شباب قرية قاو النواورة الذي استشهد بإحدى النقاط الأمنية بالعريش في أبريل 2017

 

 

والشهيد المجند محمود عادل أحمد علي، ابن قرية الهمامية الذي استشهد إثر استهداف مدرعة تابعة لقوات الشرطة بقرية الخروبة جنوب الشيخ زويد في ديسمبر 2015، والشهيد المجند بدر مصطفى هاشم راشد، ابن قرية النواورة، والمجند محمد أحمد عبد الرازق الهشامي، ابن قرية نجع زريق واستشهد بمدينة شمال سيناء على يد إرهابيين أثناء تأدية خدمته العسكرية في إبريل 2018، والشهيد ناصر محمود علي مصبح، والشهيد منتصر إسماعيل إبراهيم ابن قرية الشيخ علي، التابعة لقرية العقال البحري الذي استشهد في سبتمبر عام 2017 في تبادل لإطلاق النيران بين قوات الشرطة، وبين عدد من المتهمين المطلوبين أمام مستشفى البداري المركزي، والشهيد إلهامي عياد حبيب، ابن قرية العقال القبلي بالبداري، أحد شهداء الهجوم الإرهابي الغاشم على كتيبة بالفرافرة في يوليو 2014.

وطالب بهجت والد الشهيد مصطفي بهجت الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمواصلة محاربة الإرهاب لعودة الأمان إلى مصر والقصاص للشهداء والحصول على حقوق أبنائهم الذين ضحوا من أجل هذا الوطن.

 

 

 

ساحل سليم و"الشهيد صلاح سالم" الذي تفحمت جثته وعرفوه بتحاليل DNA

أما مركز ساحل سليم فقدم الشهيد إسلام حسني جاد الكريم، ابن قرية التناغة في الحملة المكبرة التي تقودها القوات المسلحة سيناء 2018 في فبراير الماضي، والمجند محمود عنتر أحمد مصطفى الذي استشهد في يناير 2017 على يد مجموعة إرهابية بعد استيقاف سيارة أجرة أثناء سيرها على طريق العريش بمنطقة الحسنة وكان يستقلها 5 جنود حال عودتهم من إجازتهم الشهرية وأطلقوا النار على مستقليها، والشهيد الجندي فادي فايق حنا، الذي طالته يد الغدر في استهداف كمين الغاز بقرية السبيل بمدخل مدينة العريش في نوفمبر 2016

 

 

والشهيد محمود نصار سيد ابن قرية الهمامية الذي استشهد في إبريل عام 2018 بعد معاناة من إصابة استمرت 20 يومًا، والشهيد العريف الحسيني سعيد محمد، من قوة مركز شرطة ساحل سليم بعدما استشهد على يد مجهولين أطلقوا النار عليه أثناء عودته من خدمته المعين بها لتأمين بنك التنمية والائتمان الزراعي بساحل سليم في أغسطس 2012، والشهيد المجند إسلام رشاد زكي ابن قرية الشيخ شحاتة أحد شهداء قوات حرس الحدود الذين استشهدوا في حادث استهداف مسلحين من المهربين في يونيو 2014، والشهيد صلاح سالم محمود ابن قرية اللوقا الذي استشهد خلال العملية الإرهابية، التي استهدفت الكتيبة 101 بالعريش، بعد إجراء تحاليل الـDNA للشهيد، لتفحم جسده بالكامل في فبراير 2015.

 

 

 

مدينة الفتح

قدمت مدينة الفتح الشهيد محمد أبو العلا تركي ابن قرية الفيما التابع لقطاع الأمن المركزي لشمال سيناء الذي استشهد معه 7 آخرون من زملائه في العملية الإرهابية الأخيرة بشمال سيناء في إبريل 2018 والشهيد المجند محمود سيد أحمد حسن، ابن جزيرة الواسطي الذي استشهد في هجوم إرهابي برفح شمال سيناء في فبراير 2017، والشهيد المجند يوسف ناصر عبد الغني، الذي استشهد في الهجوم الإرهابي الذي شنه مسلحون مجهولون على كمين أمني بقرية أبو صير بمركز البدرشين، بمحافظة الجيزة في يوليو 2017.

 

 

مركز أبنوب

وفي مركز أبنوب أستشهد المجند "فاروق جعفر أحمد ثابت" الذي استشهد أثناء تأدية الواجب بسيناء في إبريل 2018، والشهيد عدنان خلاف خليفة ابن قرية بني محمد، استشهد في حادث الفرافرة بالوادي الجديد في يوليو 2014 والشهيد المجند علي عبد الوهاب أحمد عثمان، من قرية بنى محمد استشهد خلال الحادث الإرهابي الذي استهدف عددا من المقرات الأمنية والسكنية بشمال سيناء. في فبراير 2015

 

 

 

منفلوط "المقدم دردير العياط"

جاء الشهيد المقدم أحمد عبدالعليم دردير العياط، ابن القرية بني عدي ضمن الشهداء والذي استشهد في الأعمال الإرهابية الخسيسة التي استهدفت عددًا من المواقع الأمنية بمحافظة سيناء في 2015، والشهيد فرغلي سعد فرغلي، الذي استشهد في تبادل لإطلاق النار مع الخارجين عن القانون بقرية نجع سبع في يوليو 2016 والمجند علاء أحمد عرفات، شهيد الواجب ابن قرية نزة قرار، الذي استشهد في إبريل 2016 أثناء وجوده بكمين طريق (القاهرة ـ السويس) الصحراوي، وقام مجهولون يستقلون سيارة بإطلاق الأعيرة النارية على أفراد الكمين فأردوه وأحد الضباط شهيدين، والشهيد أحمد علي محمد أحمد ابن قرية العزية المجند بالقوات المسلحة بسيناء والذي استشهد في يناير 2015 والشهيد مجند "أحمد علي أبو كبير".

 

 

القوصية

ونال الشهيد مجند ضاحي عبد القادر محمد ابن قرية الأنصار الشهادة من أجل الوطن والشهيد رامي فنيار سليمان ابن قرية التتالية واستشهد خلال مشاركته في العريش في سبتمبر 2017، والشهيد إبراهيم محمد علام عبد العزيز ابن نجع قرية مير الذي استشهد بإحدى النقاط الأمنية بالعريش بمحافظة شمال سيناء في إبريل 2017 والشهيد بيتر صبري لمعي ابن قرية رزقة الدير الذي استشهد خلال مشاركة في العملية العسكرية سيناء 2018 في مارس 2018.

 

 

والشهيد المجند مصطفى قريشي عبد الحكيم ابن قرية عرب فزارة والذي استشهد بمدينة العريش بشمال سيناء في مايو2017 والمجند حسن حامد عليان خميس الذي استشهد في العريش ضمن الهجوم الإرهابي على عدد من جنود القوات المسلحة بالعريش في يوليو 2014 والشهيد المجند جلال أحمد جابر بالأمن المركزي الذي وافته المنية في أحداث مجزره الحرس الجمهوري في يوليو 2013 والشهيد إبراهيم محمد علام، الذي استشهد إثر هجوم على إحدى النقاط الأمنية بالعريش إبريل 2017.

 

 

ديروط

كما استشهد المجند محمود أحمد محمد، ابن قرية ديروط الشريف متأثرا بإصابته في انفجار لغم بمنطقة العمليات بشمال سيناء في نوفمبر 2015. والشهيد محمود السيد علي عباس ابن قرية الرياض التابعة للكودية الذي استشهد في هجوم إرهابي على كمين الغاز بمدينة العريش في نوفمبر 2016، والشهيد مجند عمر محمد فايق بمسقط رأسه بقرية نزلة مصطفى والذي استشهد خلال عمليات "حق الشهيد"، التي تنفذها القوات المسلحة بمحافظة شمال سيناء، في سبتمبر 2015 والشهيد عبد الله سعيد محمد، الذي لقي مصرعه متأثرا بإصابته بطلق ناري في الاشتباكات التي وقعت مساء الجمعة بمنطقة المنيل في القاهرة، والشهيد مينا تواب زكريا من مركز ديروط والذي استشهد في عملية حق الشهيد.

 

 

الشهيد رائد" محمد صلاح" أخفى عمله بسيناء واوعوا تسيبوا حق الشهداء

كما تضمنت أسماء الشهداء بمركز ومدينة أسيوط الشهيد الوليد جمال محمد حسين من قرية ريفا بمركز أسيوط واستشهد في "عملية حق الشهيد، والشهيد جاد الرب حسنى جاد الرب من قرية بهيج بمركز أسيوط، والشهيد البطل رائد محمد صلاح إسماعيل، ابن مدينة أسيوط وشهيد كمين "البرث" بسيناء، عندما حاول أكثر من 100 فرد من الجماعات الإرهابية المسلحة، مستخدمين الأسلحة الثقيلة الهجوم على الكمين وقتل ما فيه والتمثيل بجثثهم، وعلى رأس أبطال الكمين الشهداء المقدم أحمد مسني، رئيس العمليات، والنقيب الشبراوي، و4 ضباط آخرين و25 جنديًا.

وقالت والدة الشهيد الرائد محمد صلاح إن حياته العسكرية كنت لم أعرف عنها شيئا أبدا، لأن عنده سرية تامة عن شغله ولا يريد لأحد أن يعرفها، وعند نزوله إجازة كان يضحك ويهزر وعلى وجهه الابتسامة، ولم يحسسنا أن يعمل في سيناء برغم أنه له عامين ونصف العام هناك، ولم نعرف أنه في سيناء إلا يوم استشهاده ولم يحسسنه إنه جاي من سفر طويل أو من على الحدود أو ضغط شغل وكان يخرج مع أصحابه ولم يحسسهم بأي شيء يخص شغله أو عمله في سيناء، ويوم استشهاده جاء قادته إلى المنزل وقالوا لي "يا زين ما ربيتي ويا زين ما كبرتي"، لأنه كان راجل وعنده أدب وطموح وحتى القائد لسه موقع له على بعثة قبل استشهاده بأسبوع.

 

واستكملت والدة الشهيد، أنه في موقعة البرث كان راجل، وظل صامدا حتى نهاية المعركة وتقريبًا آخر واحد استشهد في المعركة، ولما وجد أن أغلب أفراد الكمين استشهدوا وكانوا بيضربوا عليهم بأسلحة ثقيلة حتى استشهد العقيد المنسي والنقيب شبراوي والجنود أغلبيتهم استشهدوا، ومحمد كان بيبلغ الأحداثيات للمدفعية علشان تضرب عليها وكان بيحدد الأحداثيات بشكل متميز، ولما اشتد الهجوم عليهم والتكفيريين وصلوا داخل مبنى الكمين طلب من المدفعية في آخر مكالمة له أن يضربوا الموقع حتى لا يطلع التكفيريين إلى الطابق الثاني والتمثيل بجثامين قيادته أو الجنود، ويرفعوا علم "داعش" على الموقع، ولما رد عليه قائد المدفعية "يا صلاح أنت لسه عايش"، فقال له على مسؤوليتي واضرب الموقع بيا وبيهم حتى لا يمثلوا بزملائي ويرفعوا علم التكفيريين على الكمين.

 

 
 
 












التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

مصر والسبع الكبار

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

Rosa TV

القدس عربية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

تطوير مصر

اعلان مراتب سوفت