بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

15 فبراير 2019 - 46 : 22   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك العربي الافريقي الدولي

جمال الغندور لـ"بوابة روزاليوسف": الحكم في أوروبا يتقاضى في المباراة ضعف المصري 50 مرة

7 فبراير 2019 - 0 : 15




حوار - شريف كمال

الاتهامات في الشرف تفقد الحكم الثقة بالنفس.. وأرفض الإعلان عن عقوبات التحكيم

 إبراهيم نور الدين يعاني من أزمة الثقة منذ "ضربه" في نهائي البطولة العربية

أنا أفضل حكم في إفريقيا والكاف عليه التخلص من "فواتير الانتخابات"

لا يوجد حكم في مصر لديه انتماء للأهلي أو الزمالك

 

عادت من جديد أزمات التحكيم المصري، لتتصدر مشهد كرة القدم المصرية، وتشعل الأجواء المحلية بين الجماهير والأندية، تلك الأزمة التي بسببها يهدد عدد من الأندية بالانسحاب من البطولة، وتفتح الاستديوهات التحليلية والبرامج الرياضية أبوابها أمام الجماهير بالساعات، لمناقشة وتحليل تلك الظاهرة.

اتهامات بالرشوة والفساد، أو المحاباة لفريق على حساب الآخر، يطلقها الجماهير واللاعبين بل ومسؤولي وبعض رؤساء الأندية، تلقى رد من لجنة الحكام، ثم تعليقات من مسؤولي اتحاد الكرة بالجملة الشهيرة "الأخطاء التحكيمية واردة، والحكم بشر يصيب ويخطئ".

توجهت "بوابة روزاليوسف"، للحكم الدولي ورئيس لجنة الحكام السابق جمال الغندور لمناقشته في الملف الأكثر جدلًا بالشارع الرياضي، وفتح المونديالي قلبه لنا في حوار مطول عن أزمات التحكيم في الدوري المصري، وبعض الأمور التي أثيرت خلال الفترة الأخيرة، جاء نصه على النحو التالي:

 

في البداية.. ما رؤيتك لأزمات الحكام في الدوري المصري؟

أرى أنه أمر طبيعي، أن تكون هناك أزمات تحكيمية، بشرط أن تكون في النطاق الطبيعي، وأن يتقبلها الجميع.

 

إذن أين تكمن الأزمة التي تتسبب في كل هذا الضجيج من وجهة نظرك؟

المشكلة في التقبل، هناك شعوب تتقبل الأخطاء التحكيمية بمنتهى الروح الرياضية، فيصبح الحكام غير مضغوطين، فيرتفع المستوى ويتحسن أداء الحكام، عندما يقع الحكم في خطأ، فيتم لفت انتباهه بأسلوب راقٍ فيجتهد لعدم الوقوع بها مرة أخرى، فيقل معدل أخطائه فيما بعد فتصبح المنظومة متكاملة.

أما أن يتحول الأمر إلى اتهامات في الشرف، فهذا لا يساعد على تطوير التحكيم، عندنا في الدوري المصري الأمور زائدة على الحد، فقد أصبح كل ذي صفة أيًا كانت يمكنه الاعتراض على الحكام، ووصلت إلى الاعتداء على الحكام في الملاعب، وهم حكام كبار.

 

ما السبب في تطور الأمر لاعتداءات؟

تقاعس اتحاد الكرة في عقاب وردع الاعتراضات المتجاوزة من البداية، شجع الباقين على تلك الفعلة، فأصبح الجميع يقول، لماذا أتعرض للعقاب وهذا لم تعاقبوه، أو ذاك اعترض ولم تلفتوا انتباهه، الجميع يعلم "من أمن العقاب أساء الأدب"، وهذا ما ينطبق على حالنا.

 

إبراهيم نور الدين من الحكام الكبار ولكن تكررت أخطاؤه في الفترة الأخيرة، وهذا ما اعتمد عليه رئيس نادي النجوم في شكواه؟

نور الدين يعاني من فقدان ثقة بالنفس، من الوارد أن تكون ظروفا خاصة أو أمورا داخلية، ولكن الجميع يتفق على أن إبراهيم نور الدين من الكفاءات التحكيمية الكبيرة، ولكنه يعاني من أزمة ثقة بالفعل منذ فترة، اعتقد أنها مصاحبة له منذ مباراة نهائي البطولة العربية التي تعرض خلالها للاعتداء بالأيدي من لاعبي وإداريي نادي الفيصلي الأردني الصيف الماضي، منذ ذلك الوقت لم يعد إبراهيم نورالدين ما عاهدناه حتى الآن.

 

عدد كبير من الأندية تطالب بإعلان عقوبات الحكام، هل تؤيد ذلك؟

لا.. فكرة غير مقنعة، ولن تجدي نفعًا، بل سيؤدي لمزيد من فقدان الثقة عند الحكام، الحكم سيخاف أن يخطئ فسيخطئ أكثر.

 

ما المعايير التي تتبعها لجنة الحكام لتعيين حكام مباريات الدوري، ولماذا ليست معلنة كما هو الحال بالدوري الإنجليزي؟

اتفق معك، لا بد من وضع معايير محددة، ولكن هناك عوامل صعبة وكثيرة تعوق وتضغط لجنة الحكام لا يعلمها أحد، فمثلًا هناك حكام يعملون في قطاع البترول، في ظل وجود فريقين يمثلان قطاع البترول، وهناك حكام تابعي لقطاع الشرطة، في ظل وجود أيضا فرق تمثل الشرطة، والأمر ذاته في قطاع الجيش.

هذه أمور صعبة على لجنة الحكام وغير معلنة، كما أنه لا يوجد 5 أو 6 حكام كبار حتى تستطيع تعيينهم في 5 أو 6 مباريات صعبة في جولة واحدة، عندما يتصادف وجود هذا العدد من المباريات، يتم تعيين حكم أو اثنين كبار وباقي المباريات، نعين لها حكام بقلق، العملية ليست سهلة.

 

طالما عقوبات الحكام غير معلنة.. متى يعاقب الحكم؟

بالتأكيد يعاقب الحكام دون تساهل، وذلك عندما يرتكبون أخطاء فنية كبيرة ومؤثرة تجمع عليها لجنة الحكام.

 

وما العقوبات؟

يتعرضون للإيقاف، أو النزول للتحكيم في الدرجة الأدنى، تلك هي العقوبات، وذلك لأن الحكم لا يتقاضى الأجر الذي يسمح بالخصم المالي منه.

 

دائمًا ما يُطرح سؤال ما هو العائد للنادي المتضرر من أخطاء التحكيم بعد عقابه؟

ماذا يمكنني أن أفعل له! تلك هي كرة القدم، ومن يشارك بها عليها الرضوخ لشروطها، هناك ثمن ستدفعه.

 

 ما راتب الحكم في الدوري المصري؟

ثلاثة آلاف جنيه فقط في المباراة بعد خصم الضرائب يكون 2700 جنيه، ويحصل عليهم في أوقات لاحقة ليس أولًا بأول.

أما حكم الدرجة الثانية، في حدود 1000 جنيه تقريبًا.

 

هل ترى أن تلك الأموال مناسبة للحكام؟

بالطبع لا.. ما يتقاضاه الحكم يساوي بالدولار 150 دولار.. الحكم في أوروبا يتقاضى 7500 يورو في المباراة، مما يساويه 50 مرة.

 

ما رأيك في البروتوكول الذي عقدته لجنة الحكام مع دول عربية لتبادل الحكام، وهل له علاقة بشرط نادي بيراميدز؟

إذا كان تبادل كامل بدون أي ضغوط مرحبًا به، ولكن إذا كان هذا التبادل في أوقات معينة لصالح فرق معينة فهذا غير مسموح به، هنا يسمى استقطاب حكام أجانب لمباريات محددة وليس بروتوكولا لتبادل الحكام.

التبادل هو أن الحكام تقود مباريات لكل الفرق، أما أن يكون نادي معين يضع شرطًا بإسناد مبارياته لحكام أجانب، فيتم الرضوخ للشرط في صيغة تبادل حكام فهذا نوع من أنواع تحسين الصورة، فليعلنوها صراحًة أنهم يأتون لهم بحكام أجانب.

 

بصفتك حكما دوليا سابقا.. من هو أفضل حكم مصري الآن؟

للأسف جميعهم لديهم أخطاء، ولكن أقلهم ثلاثة أو أربعة حكام، وهم محمود البنا، وأحمد الغندور، وأمين عمر، ومحمد عادل على الترتيب.

 

منذ فترة تم تصوير أكثر من حكم كبير في قارة إفريقيا أثناء تقاضيهم الرشوة.. برأيكم ما السبب في انتشار تلك الظاهرة؟

نفوس ضعيفة.. الحكم الذي يتقاضى رشوة هو حرامي.. يسمى حكم حرامي، والمسؤول الذي يرشيه حرامي.

 

ما السبيل لعلاج تلك الظاهرة؟

يجب وجود إدارة تحكيم قوية في الكاف، والابتعاد عن التعيين بالمحاباة ولسداد الفواتير الانتخابية، كل ما يحدث في الاتحاد الإفريقي، هو سداد فواتير انتخابية، الكفاءات الكبيرة في إفريقيا ليس لها تواجد، في التحكيم وغيره.

وعلى سبيل المثال، أنا الحكم رقم واحد في تاريخ إفريقيا، بالأرقام والإحصائيات، ومع ذلك ليس لي تواجد في لجنة الحكام بالكاف لأن الاتحاد الإفريقي، يتعامل بفواتير الانتخابات، وتلك الفواتير واجبة النفاذ والدفع.

 

هل قلة راتب الحكم في مباريات الكاف سبب في ذلك؟

مباريات الكاف يتقاضى الحكم بها أجرا مناسبا، اعتقد 2000 دولار.

 

متى سنرى جمال الغندور رئيسًا للجنة التحكيم من جديد؟

عندما تسمح الظروف، ويعترف المسؤولون بضرورة فصل لجنة الحكام عن جميع عناصر كرة القدم، ويكون له ميزانية محددة وخالصة ولا تدخل مطلقًا أو حتى الإشراف.

 

هل لديك خطة لهذا الأمر، وعرضت على أحد المسؤولين أم لا؟

بالتأكيد لدي خطة، وأعرضها عندما يُطلب مني ذلك، وعندها تكون الكرة خارج ملعبي، عليهم الموافقة عليها أو رفضها.

 

هل لديك رسالة ترغب في توجيهها للإداريين واللاعبين الذين يعترضون على الحكام؟

أقول لهم، يجب أن تدفعوا جزءا من خطأ الحكام، أخطاء الحكام لها وجهان، اليوم خسرت منه، غدًا ستستفيد منه، فأنت لن تكون خاسر دائمًا، وأنا على استعداد أن أتحدى أي مسؤول في أي ناد، أن أبرز له الأخطاء التي استفاد منها، والأخطاء التي ضرته سنجد النسبة قليلة.

 

إذن هل ترى أن هناك مسؤولين بالأندية يتعمدون الاعتراض على الحكام لذبذبة الأداء وتحويل الدفة ضدهم؟

يحاولون الفوز في المباراة المقبلة عن طريق الضغط، وهذا أسلوب معروف وهناك من اعترف به.

 

هل يؤثر على الحكام تأثير إيجابي أو سلبي؟

نعم للأسف.. في أوقات معينة، وإن كان الحكم قليل الخبرات فيذهب لمباراة الفريق التي تلي حملة الهجوم بقليل من التأثير.

 

ماذا عن تأثير انتماءات الحكام؟

لا يوجد حكم في مصر لديه انتماء، كل حكم يكون انتماؤه لذاته.

 













التعليقات



سيعجبك أيضاً


مؤتمر ميونخ

التعديلات الدستورية

الاتحاد الافريقي 2019

الطرف الثالث

امم افريقيا 2019

Rosa TV

بنك قناة السويس
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

مصممي اعلانات

بنك CIB

إعلان I score