بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

20 يوليو 2019 - 56 : 21   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ندى بسيوني: أنا أهلاوية وفتحت قبر العالمة "سميرة موسى"

10 فبراير 2019 - 52 : 13




حوار- محمد اسماعيل

الرجل المناسب لأي امرأة يضعه الله في طريقها.. لا نختار

عائلتي زملكاوية وابنتي غاوية فن

نحن جميعًا حلوين في عيون أناس معينة

لدينا استقرار ومطمئنة على البلد وعلى رجال مصر

روحي قريبة من العالمة "سميرة موسى"

بدأت العمل الفني مبكرا بسبب تميز ملامحها، ثم سافرت إلى النمسا لتدرس التمثيل والإخراج باللغة الألمانية، وعادت إلى مصر للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وأثناء الاختبارات شاهدها واكتشفها المخرج عبد المنعم شكري ليقدمها كوجه جديد في فيلمه "الجوهرة"، ودرست التمثيل مع المخرج الفرنسي بير دو بوش في دبلومة بإسطنبول، وقدمت دور "الهانم سعاد" في مسلسل "هوانم جاردن سيتي"، والذي تعتبره أهم عمل قدمها للجمهور وهو البداية الحقيقية بعد الدراسة والتخرج، ومن حينها تفرغت للتمثيل تماما، وها هي لا تزال تبدع وتمتع جمهورها بالمزيد.

"بوابة روزاليوسف"، حاورت الفنانة ندى بسيوني لتكشف لنا الكثير من أسرارها الخاصة، وتتحدث عن مشاريعها الفنية الجديدة، وسر عشقها للنادي الأهلي، والحب في حياتها، وسر رشاقتها، وموقفها من الزواج، ومواصفات شريك الحياة.

 

 

- عادة نسأل الضيف عن الفن في بداية الحديث.. ولكن معكِ سأبدأ في كرة القدم فأنت دائما ما تشجعين النادي الأهلي في العلن؟

طول عمري أقول آرائي في كرة القدم جدا، ولكن آرائي أصبحت يتم رؤيتها بشكل أفضل، بعدما أنشأت حساب على موقع "تويتر" منذ نحو خمسة أو ستة أشهر، لأن تويتر فعال جدا وأنا مازلت جديدة في تويتر. ولكن إذا بحث أحد في حسابي على موقع "فيس بوك" في العام 2008 وما قبله، سيجدني طيلة حياتي وأنا أهلاوية وفي الصراعات بين الأهلي والزمالك وخصوصا عائلتي زملكاوية ودائما في منافسة معي.

 

- دفع نجوم ضريبة آرائهم السياسية، ألا تخشين تأثر جماهيريتك من آرائك في الرياضة؟

أنا أهلاوية وبحب الأهلي. كل إنسان له ميول، هناك من يحبون المكرونة وآخرون يحبون الأرز، وعندما أحب المكرونة فهذا لا يعني أن الأرز ليس جيداً، وعندما أحب الأهلي لا يعني أن الزمالك ليس جيدا "وحش"، أشجع الأهلي ولكن لست متعصبة، وعندما يلعب الزمالك مع أي فرق غير مصري أشجع الزمالك، مثلما نقف جميعنا مع المنتخب. فميولك الشخصية شيء آخر، فهناك أشخاص يفضلون ألوان ملابس باللون الأحمر أو الأسود أو الأبيض، وطبعا الأحمر هو أكثر لون أحبه، وهكذا.

 

- نعرف أنه من المعيب أن يعبر الفنان عن رأيه السياسي.. لكنك ماذا عن الآراء الكروية؟

مينفعش حد يتحكم في رأيي أو يغضب لأني هذه هي ميولي، لأنني لم أغضب لأن ميوله إلى الزمالك، فلماذا هو يغضب مني لأن ميولي إلى الأهلي. وللعلم أنا لدي فانز في تويتر زملكاوية ونهزر ونضحك سويا في حدود اللياقة والأدب والأخلاق، الهزار يكون وقت المباراة فقط والتريقة على الفائز أو المغلوب، وفي نهاية الماتش تنتهي بانتهائه.

 

 

- ننتقل بالحديث إلى جديدك الفني.. ما مشاريعك الفنية المقبلة؟

هناك أعمال سينمائية سأشارك بها، ولكن لا أستطيع التحدث عن أي عمل لم يتم إمضائه، وفور التعاقد على أي عمل سأعلن التفاصيل على الفور، وحتى الآن لم أتعاقد على أي مسلسل يخص السباق الرمضاني المقبل.

 

- رغم جهود التحضير لشخصية العالمة سميرة موسى توقف العمل.. فما مصيره؟

 

ذهبت إلى الأستاذ عادل حمودة، وعرضت عليه شراء القصة وهو بالفعل تنازل عن القصة وكان هناك مخرج ومنتجين لتحويلها إلى فيلم، ومؤلفين عظام كانوا سيكتبونها، ولكن المشروع توقف ولم يتشجع أحد لإنتاجه. كانت صلتي قوية جدا بأهلها وأختها وذهبت لزيارة قبرها وتم فتح مقبرتها ونزلت إلى قبرها ورأيته وهو ملفوف بعلم مصر القديم باللون الأخضر، ولدي هوس وعشق بها وبشخصيتها، لأن سميرة موسى ليست عالمة ذرة وفقط، ولكن أيضا تمثل عصر نهضة فكرية وإنسانية لمصر وتطور كبير للرجل المصري وفكره، في الثلاثينيات والأربعينيات، أب سمح لابنته تعمل ماجستير في إنجلترا، ودكتوراه في أمريكا بمفردها، وهي ليست متزوجة، وتم مقتلها في عمر 32 سنة، صغيرة في السن، ولم تتزوج ووهبت نفسها للعلم، وكانت تقول إن غدا سيتم علاج مرض السرطان بحبوب، والعالم يتواصل من خلال صندوق خشب وكانت تتكلم عن الإنترنت، هذه سميرة موسى التي لا يعرفها الناس، وأعتقد لا أحد سيعرفها مثلي، لأن صلتي كانت قوية جدا بأهلها، حتى أهلها صرحوا لـالأهرام قالوا إن ندى بسيوني روحه قريبة من سميرة موسى، لأن روحها مثلها، كانت وقتها يتم عرض مسلسل ضبط وإحضار، وشخصيتها كانت مثل شخصيتي في المسلسل، لديها إصرار وفي نفس الوقت هادئة.

 

- الفن لا ينفصل عن الحياة والسياسية، فكيف ترين مستقبل مصر؟

أنا لست سياسية، ولا أفهم في السياسية بشكل جيد، ولكن أنا فنية ورياضية أكثر، لأنني مطمئنة على البلد، ونحن لدينا استقرار، ومطمئنة على رجال مصر، هم يحافظون عليها وهم أكثر ثقافة وعلم ودراية بالظروف المحيطة بالبلد، وليس أنا من سيقيم ما الصح وما الخطأ.

 

- هل الحب لا يزال على أولوياتك.. هل فكرت ندى بسيوني في الزواج مرة أخرى؟

أنا تزوجت في بداية حياتي، والحب هو نصيب ورزق، عندما يكون ربنا كاتبه لك سيكون متواجدا، وربنا قال "وألف بين قلوبهم"، الله هو من يؤلف بين القلوب وليس البشر، وأنا لا أفكر في هذا الموضوع لأنني لدي عندي مشغوليات كثيرة في الحياة، أما بالنسبة للحب كقيمة هو بالفعل أو حاجة في حياتي، حب لربنا ومخلوقات الله وحب لعملي وفني والكون وكل شيء من حولي.

 

- ما مواصفات الرجل المناسب من وجهة نظرك؟

الرجل المناسب لأي امرأة هو من يضعه ربنا في طريقها، الإنسان غالبا لا يختار فهذا رزقه، يكون جيد أو ليس جيد هذا رزق، وهو المكتوب، فلا توجد مواصفات خاصة، ولا أقول الرومانسي وغيره من هذه الصفات، فمن الممكن أن ما يأتي في طريقك ليس بهذه الصفات، ولكن في هذه الوقت ستجد أن هذه الشخصية نالت إعجابك، ومثلما قلت إن الله قال في القرآن، وألف بين قلوبهم، ما يعني الله هو من يؤلف بين القلوب وليس نحن، لأن أنت مكتوب لك أن تنجب من فلان، أو لا تنجب أو تنجب بنت أو ولد ولكها أرزاق من ربنا.

 

- أغلب الفنانين لا يفضلون دخول أبنائهم الفن.. لو قررت ابنتك دخول مجال الفن، هل تسمحين لها؟

ابنتي وهي في عمر 3 سنوات غاوية فن، ولكن ليس فن التمثل وإنما رسم وديكور وألوان على الدواليب والحوائط، ودرست في الجامعة الأمريكية فنون جميلة وفنون تطبيقية (Fine Art)، وكانت تقيم معارض فنية منذ أن كانت في المدرسة، وتم ترشيحها في المعارض ولا زالت، وكانت في بينالي شرم الشيخ الدولي للفنون، وتم عرض لوحات كثيرة لها، وكذلك في معارض في دبي وسنغافورة، وإسبانيا، والجامعة الأمريكية دائمًا تساعد الطلاب في عرض لوحاتهم بالخارج، فهي فنانة ولكن بشكل آخر، في الرسم (abstract) الفن التشكيلي التجريدي الحديث، وهو الموضة الحالية في فن الرسم، وأنا جدتي كانت رسامة، فالجينات والعرق يمد لسابع جد مثلما يقال، جينات ابنتي الفنية وموهبتها في الرسم كانت من جدتي وهي كانت إيطالية، ولكن لم تأخذ موهبة التمثيل.

 

 

- ما سر حفاظك على رشاقتك وجمالك ورونقك حتى الآن؟

أنام مبكرًا وأستيقظ مبكرا ولا أشرب السجائر وأمارس الرياضة وأتناول الطعام بطريقة التغذية الصحية، والأهم من كل هذا هو أن ما بداخل الشخص هو ما يظهر على وجهه، والدتي كانت دائما تقول لا يوجد شخص حلو وآخر (وحش)، ولكن في شخص ما بداخله حلو وشخص داخله (وحش)، وأنا مؤمنة جدًا بهذه المقولة، وقد يكون هناك شخص يراك جميلا وآخر يراك ليس بجميل، والجمال نسبي 100%، يختلف من مجتمع لمجتمع ومن ثقافة لثقافة ومن بقعة جغرافية لبقعة جغرافية أخرى، فلا يوجد شخص حلو وشحص وحش، نحن جميعا حلوين في عيون أناس معينة.

- بعيدًا من الفن، ما أبرز هواياتك؟

القراءة والبحث، وأحب أن أثقف نفسي من خلال القراءة ليكون لدى معلومات في كل المجالات، هذه من هواياتي بعيدًا عن الفن، ولكن أيضًا أنا أحب الشعر جدًا، والموسيقى.











التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

رؤساء جامعات افريقية

البطولة_ماخلصتش

ثورة 30يونيو

امم افريقيا 2019

Rosa TV

اعلان شركة المرعشي

الشعب يجني ثمار الإصلاح

محمد صلاح
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان لاروش بعد العيد

اعلان مراتب سوفت