بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

19 مايو 2019 - 55 : 8   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأحد.. معرض الفنان مصطفى عبد المعطي "Paintings" بالزمالك

4 ابريل 2019 - 30 : 19




كتبت - سوزى شكرى

يفتتح الفنان التشكيلي دكتور مصطفى عبد المعطي معرضه الجديد بعنوان تصوير "paintings"، يوم الأحد 7 أبريل الساعة السابعة مساء، وذلك بـ"جاليري الفن"، بالزمالك.

عن معرضه قال الفنان د. مصطفى عبد المعطى: بدأت إرهاصات هذا المعرض منذ بواكير الستينيات من القرن الماضي. حيثُ اكتشاف الفروض الجمالية التي تطرحها عناصر بناء العمل التصويري، استخدام "البوري" في حرق السطح بما عليه من لدائن وألوان بحثاً عن قيم جمالية مضافة للسطح، ثم ورق الجرائد والمجلات  ثم خامة " نسيج الخيش " ، وإضافة أسطح مكتملة تشكيليا إلى الصورة ، ثم الحديد والخشب والأسلاك والمسامير ، واستخدام أدوات حفر الخشب ، وكان كل هذا بمصاحبة اللون .

وفي نهاية الستينيات كان الحدث الجَلَل، هبوط الإنسان على سطح القمر رافعاً راية العلم في إنجاز لم يُسبق من قبل، وشكَّل هذا بالنسبة لي نقطة فارقة في الانشغال الفكري والوجداني وكانت بداية مرحلة الفضائيات.

ومؤخراً شغلني الشكل المجسم في أبعاده الثلاثة " النحت " وكان أيضاً مصاحباً لأعمال التصوير في الستينيات وحيث كان الشكل المجسم صاحِبُ الكلمةِ المؤثرةِ في بناء أشكال تصميم الصورة، لدرجة أن الأشكال في العمل التصويري بدت وكأنها أعمالاً نحتية ، ومؤخراً عُدتُ إلى انشغالي بالشكل المجسم في معرضين من نحت "البرونز"، وبدأ الحنين والانشغال بالفروض الجمالية للخامة ، وكان هذا المعرض الذي ينطلق من عدة محاور .

محور الجماليات التي تطرحها الخامة، على أنني كنت مستسلماً تماماً لهذه الفروض بحيث يصبح لها حضور حقيقي في بناء العمل . ولا يأتي هذا إلا إذا تركت الحرية تماماً لحركة الخامة على المُسَطَّح فتبوح له بأسرارها الجمالية فيصبح للخامة حضور حقيقي.

وكانت الخامات سابقة التجهيز من الأقمشة المختلفة والمتنوعة ملمساً، وتشكيلاً لونياً والورق بتنويعاته وألوانه. ثم جاء دور الشكل  وهنا كانت الدائرة ، والتي حينما تُجَسَّم تُصبِح كُرة والمثلث الذي حينما يُجَسَّم يصبح هرماً ، وهنا نجد الدائرة أو الكرة الواحدة شكلاً ومساحةً ولوناً إنما تعطي فروضاً جمالية لانهائية ، باختلاف موقعها وعلاقاتها بعناصر مختلفة في أعمال فنية متنوعة وهكذا المثلث والهرم والتماثل أو " التقابل " في بناء العمل الفني  إنما يمتلك جماليات خاصة به فالتماثل قانون كوني نتأمله في بناء الإنسان  على سبيل المثال  وهكذا فإننا نجد أن قيمة التماثل هذه صَاحبت الفن منذ البداية لاسيما فنون العمارة وجداريات الحضارات القديمة  .

علاقة الخط الرأسي بالخط الأفقي والذي اكتشفه الفنان المصري القديم، فكان أول من وضع مفهوم وأسس التصميم في العمل الفني. هذان الخطان يمثِّلان علاقة الأرض بالسماء، فالأفقي يرمز إلى القيمة الحياتية على الأرض، والرأسي يمثل علاقة الإنسان بالسماء، أي علاقته الروحية والوجدانية بالخالق  لهذا فإن هذه العلاقة بين الخطين إنما تسكن الإنسان نفسه منذ البداية . فلا غرابة إذاً أن تجد هذه العلاقة تفرض نفسها بقوة في بناء الصورة.

 كذلك قيمة الضوء كعامل فاعل في بناء العمل الفني والذي هنا يتحرك على العناصر بحرية كاملة يمكن معها أن يصبح لكل عنصر مصدر ضوء خاص به.

إن دخول اللون بخاماته التقليدية من أكريليك، ألوان زيتية، أصابع الباستيل الزيتي، وأقلام الباستيل، إنما يقوم بدور التواصل والالتحام ومهيئة المناخ بين الفروض الجمالية للعناصر السابقة لتحقيق الوحدة للعمل الفني ، لتفعيل الحوار بين تلك الفروض الجمالية مجتمعة وفي النهاية أرجو أن تكون أعمال المعرض مُحَقِقَة لهذا الطَرح .

 

 













التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

افطارا شهيا

دنيا ودين

Rosa TV

انزل شارك

امم افريقيا 2019

الشعب يجني ثمار الإصلاح

اعلان.. البنك المصري لتنمية الصادرات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان مراتب سوفت

شركة المستقبل

شركة تطوير

الصحفييين