بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

19 مايو 2019 - 26 : 22   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أحمد خليفة يكتب: هل تستطيع مصر أن تكون الأولى بالعالم في استخدام الطاقة المتجددة بديلًا عن الوقود الأحفوري؟

7 ابريل 2019 - 25 : 22




هل تصبح شمس مصر هى الأمل الجديد، قد يبدو ذلك مستغربا أو بعيد المنال، لكنة ممكن في ظل مؤشرات معينة، قد يصبح قريبا جدا، عقب انطلاق محطة بنبان بأسوان، أصبحت مصر لديها أكبر محطة للطاقة الشمسية فى العالم، وتخطط الحكومة المصرية لتوليد ما يصل إلى 1.8 جيجاوات من الشمس، والحد من الاعتماد على الوقود الأحفورى المكلف، بالإضافة إلى محطات طاقة الرياح بالبحر الأحمر.

وشاركت ألمانيا مصر فى مشروع محطة بنيان للطاقة الشمسية بأسوان، التى تعتبر من أكبر محطات الطاقة الشمسية فى العالم، وأول وأكبر محطة توليد كهرباء فى مصر وإفريقيا، والتى تعمل بتقنية المكثفات المبردة بالهواء، الشمسية، يحتوى على 32 محطة طاقة تساهم فى إنتاج الكهرباء فى مصر، وتبلغ الطاقة الإجمالية لمجمع بنبان، الذى يقع على بعد حوالى 40 كيلو مترا شمال غرب أسوان، 1465 ميجاوات، وسيتم توصيل المحطات بالشبكة الوطنية المصرية، من خلال أربع محطات تحويل رئيسية، تم بالفعل الانتهاء من اثنتين منها، بينما كان العمل جاريا لاستكمال المحطتين المتبقتية، وتتوقع الحكومة المصرية الحصول على 20% من الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة بحلول عام 2022 و 42% بحلول عام 2035 ويضم هذا المشروع 200000 من الألواح الشمسية و780 تتبع للشمسية، والتى تسمح للوحات التحرك نحو تجاه الشمس على مدار اليوم ويعد المشروع نواة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية فى مصر من الشمس، ودعم الشبكة القومية كأحد أهم أهداف المشروع، وتم اختيار موقع المشروع بمنطقة بنبان بمحافظة أسوان، بناء على دراسات وتقارير وكالة ناسا الفضائية، وبعض المؤسسات العلمية العالمية، التى أكدت أن موقع المشروع واحد من أكثر المناطق سطوعا للشمس فى العالم.

تعتبر الطاقة الشمسيّة من أهم مصادر الطاقة المتجددة، ومن أكثرها نظافةً، كما أنّها تعد صديقةً للبيئة، فمصدرها الضوء والحرارة المنبثقان عن كوكب الشمس، وقد تمكّن الإنسان منذ القِدم من استغلال هذا المصدر وتسخيره في توليد الطاقة، كما تمكن من إيجاد وسائل وتقنيات تساعده على القيام بهذه المهمة، 

ومن هذه التقنيات: استخدام الطاقة الحراريّة الصادرة عن الشمس بإحدى طرق التسخين المباشر، أو عن طريق تحويل ميكانيكي من طاقة الحركة أو إلى طاقة كهربائية.. يشار إلى أنّ الإنسان تمكّن من التوصل إلى ابتكار ألواح الخلايا الضوئية الجهدية باستغلال الظواهر الكهروضوئية، لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى إيجاد تصميمات معمارية تعمل على استغلال الطاقة الشمسية، بالرغم من مدى أهمية الطاقة الشمسية، ودورها الفعال في توليد الطاقة، إلّا أنه لم يعتمد عليها في توليد الطاقة إلا باستخدام جزء صغير منها؛ حيث يتم الاعتماد عليها في توليد الطاقة الكهربائية، باستخدام محركات حرارية ومحولات فولتوضوئية، كما عمد الإنسان إلى استغلالها مؤخراً في تقطير وتطهير الماء لجعله صالحا للشرب، والاعتماد عليها بتسخين الماء بواسطة سخانات الماء الشمسية "الخزانات ذات الألواح الزجاجية"، واستغلالها في أغراض صناعية.

 

ولدينا بمصر مقومات شمسية مثالية، وواحدة من أقوى ظواهر أشعة الشمس بالعالم والمحطة الأولى لمشروع الطاقة الشمسية، بقرية بنبان في أسوان، تعتبر باكورة مشروع الطاقة الشمسية في المحافظة، خلال المرحلة الأولى، جار تنفيذ 3 محطات عملاقة أخرى بقدرة إجمالية 14400 ميغاوات بالتعاون مع شركة «سيمنز» الألمانية، والمشروع الكامل أكبر حقل للطاقة الشمسية بمصر بما يحتويه من 200 ألف لوحة يتم توجيهها وفقا لموقع الشمس، وكذلك بمساحة تضاهي 50 ملعب كرة قدم تقريبا، بحسب البيانات وتخطط مصر لزيادة حصة الكهرباء بنسبة تصل إلى 20 في المائة حتى عام 2022. وعلى الرغم من أن المقومات اللازمة للطاقة الشمسية تعد جيدة بفضل شدة أشعة الشمس، فإن رمال الصحراء تمثل مشكلة، لأنها تترسب على الألواح.

 ولا يمكن تعليق أمل على الأمطار التي يمكنها إزالة الرمال في تلك المنطقة التي تصل درجات الحرارة بها صيفا إلى 50 درجة مئوية، وتكنولوجيا الطاقة الشمسية أصبحت متوافرة بأسعار معقولة بالنسبة لمصر في الأعوام الأخيرة، لا سيما بفضل موردين بأسعار ملائمة من الصين، علما بأن الخلايا الموجودة في الصحراء بالقرب من أسوان تأتي من الشرق الأقصى أيضا.

  وبناء على ذلك، جاءت فكرة مبادرة شمس مصر، وهى مبادرة لدعم تقدم الشعب المصرى في جميع المجالات، برعاية الأستاذ الدكتور صلاح عرفة أستاذ الفيزياء بالجامعة الأمريكية، وعميد كلية العلوم سابقا، ورائد المبادرة العلمى الدكتور عز الدين سلميان رئيس قسم الفيزياء بكلية العلوم، الجامعة الأمريكية، والدكتور بدر مبروك، رئيس مركز الحد من المخاطر الخاصة بالمياه، والحفاظ عليها بجامعة الزقازيق، والعالم الدكتور محمود ياسر رمضان، أستاذ علم الصبغات، ويقدم بحث عن خلايا الطاقة الشمسية المرنة، والمتكورة من الصبغات الطبيعية وأوراق الشجر ونبيل محروس مؤسسة أزرع شجرة.

وقام أحمد السيد إبراهيم عبدالمجيد الذى أقام فترة من حياته في أوربا، وخاصة إيطاليا ومؤسس موقع الناشر صاحب فكرة مبادرة الاستثمار في الشمس، من نواحى الطاقة والمياه والغذاء  من أجل المعرفة، ونقلها من المجتمعات المتقدمة إلى الأقل تقدما ومن العلماء إلى عامة الناس.   

وجاء اختيار الدكتور صلاح عرفة رائدا علميا لمبادرة شمس مصر في الطاقه النظيفة والمياه النقية والغذاء الصحي، مبادرة شمس مصر، والتى تنطلق 14 إبريل الحالى من الجامعة الأمريكية بالتحرير بالقاهرة، ولتنطلق ندوة الأستثمار في الشمس بمشاركة بشباب الباحثين والطلاب والمهتمين بالمجال، والتطبيق العلمي لخدمة المجتمع، ويحاضر بها الدكتور صلاح عرفة، الذي يعمل ويكرس العلم والمعرفة لخدمة أهله ومجتمعه، وهو صاحب شعار نقل المعرفة من المجتمعات المتقدمة إلى المجتمع الأقل، تقدما ومن العلماء الذين يملكونها إلى البسطاء، الذين يحتاجونها من أجل المساعدة في تقديمهم، وزيادة إنتاجية المجتمع، في إطار الفكر التنموي.

 
 

مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط







التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

افطارا شهيا

دنيا ودين

Rosa TV

انزل شارك

امم افريقيا 2019

الشعب يجني ثمار الإصلاح

اعلان.. البنك المصري لتنمية الصادرات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان مراتب سوفت

شركة المستقبل

شركة تطوير

الصحفييين