بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

14 ديسمبر 2019 - 14 : 17   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

قريشي لـ"بوابة روزاليوسف": الجزائر على موعد مع المستقبل بانتخاب رئيس جديد

14 يوليو 2019 - 16 : 18




كتبت - شاهيناز عزام

قريشى: الجيش الجزائري ضمير الأمة وحامي الوطن والحدود والمبادئ

 

أكد الدكتور عبد الكريم قريشي، عضو مجلس الأمة الجزائري، أن وقوف الجيش والأمن الجزائريين بجانب الشعب بهذا التلاحم سيؤدي إلى مستقبل زاهر.

وأشار قريشي في حوار لـ"بوابة روزاليوسف" إلى أن الحوار الشامل سيؤدي إلى معالجة كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وانتخاب رئيس بصيغة شفافة ليمثل كل المواطنين ويحمل على عاتقه مستقبل البلاد.. وإلى تفاصيل الحوار.

 

كيف ترى المشهد السياسي على الساحة الجزائرية؟

 في إطار حوار شامل دعا له كل من رئيس الدولة وقيادة أركان الجيش، لمناقشة كل القضايا التي تهم المواطن الجزائري، يشارك فيه كل الجزائريات والجزائريين لبلوغ مستقبل مريح يبنى على أساس ديمقراطي شفاف، وسنصل من خلال هذا الحوار إلى معالجة كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وانتخاب رئيس بصيغة شفافة ليمثل كل المواطنين ويحمل على عاتقه مستقبل البلاد.

 

متى سيتم إجراء الانتخابات الرئاسية؟

كان مقررًا أن تتم الانتخابات يوم 4 من هذا الشهر، ولكن تم تأجيلها ثلاثة أشهر أخرى وننتظر الآن دخول كل التشكيلات السياسية والمجتمع المدني التي دعاها رئيس الدولة للحوار الذي يناقش كل القضايا دون إقصاء أو اختصار قضية من القضايا التي طالب بها الشعب الجزائري، وبعد استكمال الحوار سوف تنظم الانتخابات في القريب العاجل لنخرج من خلالها من الأزمة الحالية، وبعدها سوف نتكلم عن مستقبل الجزائر.

 

هل هناك تدخلات خارجية وراء ما يحدث في الجزائر؟

لا يمكن الحديث عن دول بعينها لكن الأيادي الخفية موجودة، فلا يمكن أن ننكر هذا فهناك من الحركات التي تنشط على الساحة الجزائرية تقر بعلاقاتها المباشرة والمتينة مع الكيان الصهيوني، والحل الأمثل والوحيد والأنسب والأسلم لمعالجة كل القضايا المطروحة هو الحوار السياسي.

 

ما رأيك في استجابة الجيش لمطالب الشعب الجزائري؟

الجيش يحمي الوطن والحدود ومبادئ الأمة الجزائرية، لأنه سليل جيش التحرير الوطني وقد أعرب عن هذا بكل صراحة، كما أن الشعب في خندق واحد مع الجيش طالما أن هذا الأخير يؤدي مهامه الدستورية، وحرصه على الحفاظ على وحدة الوطن وبقاء الجزائر شامخة وعليه فإن وقوف الجيش والأمن الجزائريين بجانب الشعب بهذا التلاحم سيؤدي إلى مستقبل زاهر، وبهذا فإنه لا يمكن العودة لما حدث في التسعينيات، نظرًا لما تملكه من جيش قوي ومؤسسات، ولكل من أراد أن يكون له موقع بالجزائر أن يذهب إلى صناديق الاقتراع.

 

ما العوائق داخل العملية السياسية؟

ليس هناك عوائق غير الحوار السياسي، طالما أن هناك امتناعا عن هذا الحوار لوجود خلافات في الرؤى وبعض التخوفات مما سوف تنتجه الانتخابات، ولاسيما من التشكيلات السياسية التي تفتقد إلى القاعدة الشعبية.

 

هل لنا معرفة أهم التشريعات التي سيصدرها مجلس النواب الجزائري في التعديلات الدستورية؟

التعديل الدستوري، الذي قمنا به في فبراير 2016 كان تعديلا عميقا، ونحن ننتظر الرئيس الذي سوف ينتخبه الشعب الجزائري ليقترح ما يراه مناسبا من تعديلات وفقا لمخرجات الحوار ووفقا لبرنامجه السياسي الذي يقدمه، الذي سوف ينتخب على أساسه.

 

ما التعديلات التي ترى ضرورة إنجازها في أسرع وقت؟

أهم ما جاء في التعديل الأخير تحديد فترات ولاية الرئيس بفترتين فقط، وهو أمر مهم يتماشى مع كل الديمقراطيات العريقة، وبالنسبة للأمور المستعجلة وبعد أن تم حل الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات، فإن تشكيل هيئة أخرى تتماشى ومطالب الحراك الشعبي هو تعديل المادة 194 من الدستور والمشكلة لهذه الهيئة حتى تتماشى ومطالب الشعب.

 

كيف ترى الدور الجزائري لحل القضية الليبية واليمنية في البرلمان العربي؟

الجزائر لديها عقيدة راسخة في عدم التدخل بشؤون الغير ولا تقبل التدخل بشؤونها، فلا نتدخل في أي شأن خارج الجزائر فالقضية الليبية واليمنية قضيتين عربيتين بالدرجة الأولى وإسلاميتين بالدرجة الثانية، وعليه فإن المسؤولية تقع على جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ذلك أنهما نتائج صراعات داخلية تغذيها المصالح الخارجية، وعليه فإن الحل لا يكون خارج طاولة المفاوضات الصريحة بين الليبيين فيما بينهم، واليمنيين فيما بينهم والإيمان بالتنازلات، حفاظًا على الوحدة الترابية للبلدين الشقيقين.

 

كيف ترى دور الجامعة العربية؟

جامعة الدول العربية للأسف بحاجة إلى إصلاح عميق وفي غياب ذلك لا تستطيع القيام بأي شيء، فمشاكلنا الآن تعالج في تركيا وسويسرا وروسيا وفي أماكن خارج الوطن العربي بسبب صراعاتنا وخلافاتنا العربية العربية، وبذلك وللأسف الشديد فقد تركنا الأمر للغرب ليحل مشاكلنا من خلال مبعوثين حريصين على المصالح الغربية، فاللوم كل اللوم يقع على جامعة الدول العربية أما أن تصلح نفسها وتبادر لحل المشاكل المطروحة أو تحل نفسها، ذلك أن السؤال المطروح متى كان لها دور حتى نتكلم عنه.

 

في رأيك لماذا حتى الآن بقي مقعد سوريا شاغرًا بالجامعة العربية؟

الجزائر من بين الدول التي عارضت تجميد عضوية سوريا بالجامعة، حيث عارضت كل من الجزائر والعراق ولبنان تجميد مقعد سوريا بالجامعة، وكذلك بالبرلمان العربي، انطلاقًا من عقيدتها في عدم التدخل في شؤون الغير، وإيمانها بعدم إقصاء أي دولة من الدول العربية من هذه الهيئة.

 

هل هناك تعاون بين البرلمانين الجزائري والمصري؟

التعاون بيننا قائم عن طريق لجان الصداقة البرلمانية الثنائية، هي موجودة بيننا وبين دول العالم الصديقة والشقيقة، صحيح أنها غير مفعلة طالما أن هناك اتصالا بين الدولتين والحكومتين يصبح عمل البرلمان ثانوي بالمقارنة مع العمل الرسمي، فعلاقتنا مع مصر علاقة عريقة مبنية على أخوة الدين واللغة والتاريخ.

 

 كبرلماني ما أحلامك للدول العربية؟

أهمها إلغاء التأشيرات بين الدول العربية والقيام بتعاون اقتصادي فيما بينها، وكذلك استقلال فلسطين واسترجاع جميع الأراضي العربية المغتصبة بسوريا ولبنان، وتبني اقتصاديا عربيًا متكاملًا بين الدول العربية، ونحل كل القضايا الخلافية التي تعوق ذلك.











التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلان مصلحة الضرائب 1

اعلان مصلحة الضرائب 2

التنمية الشاملة

منتدى شباب العالم

أوميجا كير

حركة المحافظين

مشروعات الصغيرة

شركة تطوير مصر

شركات مجموعة سعد الدين

بنك الامارات دبي الوطني

بنك تنمية الصادرات

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

البنك العربي الافريقي

البنك التجاري

بنك قناة السويس