بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

24 اغسطس 2019 - 29 : 18   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

رئيس جامعة الإمام الشافعي بالصومال: بلدنا تأخرت عن العالم 30 عامًا بسبب انتشار الفكر المتطرف

15 يوليو 2019 - 46 : 15




حوار- السيد علي
تصوير - كيرلس روماني

- الأزهر له دور عظيم في القارة الإفريقية خاصة في مواجهة الإسلاموفوبيا والفكر المتطرف

- نسبة الملتحقين بالتعليم في الصومال 45% تقريبًا

- نحتاج إلى مناهج تعليمية موحدة إفريقيًا خالية من الأفكار الهدامة

الدكتور عبد القادر شيخ إسماعيل، رئيس جامعة الإمام الشافعي بالصومال، قال في حواره لـ"بوابة روزاليوسف"، إننا نحتاج إلى مناهج تعليمية موحدة إفريقيًا، وهذه أهم نقطة، وتكون المناهج متكاملة وتتماشى مع العصر وفى الوقت نفسه خالية من الأفكار المتطرفة.

وأضاف شيخ إسماعيل، على هامش مشاركته بفعاليات مؤتمر "دور مؤسسات التعليم العالي في تعزيز استراتيجية التعليم العالي بالقارة الإفريقية"، الذي تعقده جامعة الأزهر بالتعاون مع اتحاد الجامعات الإفريقية، أن الصومال تهتم بمواجهة الفكر المتطرف اهتمامًا شديدًا، لأن الصومال تأخرت عن العالم 30 عامًا، بسبب انتشار الفكر المتطرف.

جامعة الإمام الشافعي، جامعة صوفية، تهتم بنشر الفكر الوسطى المعتدل، وفكر التسامح والتقارب بين الناس، وضد الفكر المتطرف.. وإلى نص الحوار

ما الدور المستهدف من انعقاد هذا المؤتمر على أرض الأزهر؟

الدور المستهدف من المؤتمر 3 أهداف، وهي أن نعمل على منهج متكامل يتماشى مع العصر، ووضع استراتيجية تعليمية لعشر سنوات مقبلة، تشمل النهوض بالأمة الإفريقية، وأن نتعاون ونتكاتف لبناء أمة إفريقية، تتماشى مع العالم، ومواجهة الفكر المتطرف والأفكار الهدامة.

ما دور الجامعات لمواجهة الإرهاب؟

الجامعات لا بد أن تقيم ندوات ثقافية وعلمية للطلاب لتوعية الطلاب بمواجهة الأفكار الهدامة، ونشر الوعي السلمي والمعرفي، وقبول التنوع والآراء المختلفة وكذلك قبول الآخر، وهذا الفكر الهدام يحتاج إلى نشر الوعي.

ودور الجامعات يتمثل في تفعيل دور الطلاب ودور العلماء وتفعيل شرائح المجتمع المختلفة لمواجهة الفكر المتطرف.

هل نحن في حاجة لمناهج تعليمية موحدة إفريقيا؟

نعم نحن نحتاج إلى مناهج تعليمية موحدة، وهذه أهم نقطة، وتكون المناهج متكاملة ومتماشية مع العصر، وفى الوقت نفسه خاليًا من الأفكار المتطرفة.

كيف تواجهون الجماعات المتطرفة مثل جماعة الشباب الإرهابية في الصومال؟

نعمل في الجامعة على تعريف الطلاب بخطورة الأفكار الهدامة لهذه الجماعات، وندرّس لهم منهجًا معتدلًا ونوعيهم بأضرار ومشاكل الأفكار الهدامة لهذه الجماعات في تدمير المجتمع، حتى يكونوا واعين وعلى حذر، ونعرفهم بأن الدين الإسلامي دين الرحمة والمغفرة والتسامح، وقمنا بعمل ندوات وورش عمل للتوعية بأن أفكار الجماعات الإرهابية تهدف إلى تدمير الصومال.

ما القضية التي تحدثت فيها بالمؤتمر؟

القضية هي كيف ننشر البحث العلمي، وكيف يكون منهج الجامعات الإفريقية منهجا معتدلا ويتماشى مع العصر.

حدثنا عن التعليم في الصومال؟

التعليم في الصومال كان قويًا، وبعد انهيار الحكومة الصومالية 1990، بدأ الصوماليون التفكير في البحث عن لقمة العيش أكثر من تعليم أبنائهم، ولكن في العشر سنوات الأخيرة بدأت ثورة في التعليم، خاصة التعليم الجامعي، ويوجد الآن العديد من الجامعات الصومالية التي لها اسم في القارة الإفريقية.

هل الحروب الصومالية كان لها تأثير على العملية التعليمية في الصومال؟

نعم أثرت بالسلب بصورة كبيرة، حتى كادت نسبة الملتحقين بالتعليم في الصومال لا تتعدى 20%، ولكن الآن بدأت تتزايد أعداد الملتحقين بالتعليم في الصومال.

كم يبلغ عدد الملتحقين بالتعليم في الصومال.. وما التخصصات؟

45% تقريبًا، نسبة الملتحقين بالتعليم في الصومال، أما بالنسبة للتخصصات فلدينا في جامعة الإمام الشافعي كل التخصصات، ما عدا الصيدلة، فهي تحتاج إلى معامل لا تتوافر لها معامل، وهناك صيدلة بالصومال، ولكن ضعيفة، أما كليات الهندسة والطب فموجودة بقوة.

ما مدى اهتمامكم في مواجهة الفكر المتطرف؟

الصومال، تهتم بمواجهة الفكر المتطرف اهتمامًا شديدًا؛ لأن الصومال تأخرت عن العالم 30 عامًا؛ بسبب انتشار الفكر المتطرف، وجامعة الإمام الشافعي جامعة صوفية، تهتم بنشر الفكر الوسطى المعتدل، والتسامح والتقارب بين الناس جميعًا، وضد الفكر المتطرف.

ما تفسيرك لالتحاق بعض المثقفين للجماعات الإرهابية؟

هؤلاء الأشخاص في بداية حياتهم، تربوا على أفكار غريبة، وكانت دراستهم الأولى خاطئة، وكان أساسهم سيئًا، وكانت بدايتهم تكفيرًا ونهايتهم تفجيرًا.

هل المناهج التعليمية في حاجة إلى التنقية من الأفكار الهدامة؟

نعم، فالمناهج التعليمية تحتاج إلى التنقية من الأفكار المتطرفة، وأناشد الحكومات العربية والإسلامية، أن تراجع مناهجهم وتنقيها من الأفكار الهدامة.

كيف ترى دور الأزهر في مواجهة الإسلاموفوبيا في القارة الإفريقية؟

الأزهر مؤسسة عريقة، وللأزهر دور عظيم، حيث أرسلت لنا جامعة الأزهر 3 أساتذة لمدة أربع سنوات في جامعة الإمام الشافعي، لتدريس الفكر المعتدل، ودور الأزهر في الصومال عظيم، وكذلك في كل الدول الإفريقية، خاصة في مواجهة التطرف والتصدي للإسلاموفوبيا.















التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

مصر والسبع الكبار

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

Rosa TV

القدس عربية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

تطوير مصر

اعلان مراتب سوفت