بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

24 اغسطس 2019 - 49 : 15   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

منة الله شاكر تكتب:طالبة ثانوية عامة 2019

20 يوليو 2019 - 56 : 11




س- هي الكلية في حد ذاتها هدف؟

على مدار ١١ شهرا، هي مدة الدراسة بالثانوية العامة، لم أكن أتحدث مع أحد تقريبا في أي حاجة ولا حتى الناس التي أعرفها.

لم اكن أعمل أي شيء غير دروس ومذاكرة ومعافرة حتى اعرف أن انام والسيناريو المتعارف عليه لطالب ثانوية عامة.. بس كان دايما عندي سؤال بحب أسأله لأي حد بقابله في الدروس معايا.. هدفك إيه؟

معظم الإجابات كانت تتراوح بين نفسي أدخل كلية (طب) أو (هندسة) أو "كلية قمة" وبين هزار يوضح أن السؤال لا يعرفون أصلا ما هي إجابته؟

ومن كان يجاوبني ويقول: نفسي ادخل كلية طب مثلا.. كنت أسأله بعدها مباشرة وما هدفك من الكلية؟

وحتى الآن لم يجاوبني أحد إجابة بنفس سرعة الإجابة الأولى.

كلهم بلا أي استثناء كانوا يأخذون وقتا ويضحكون ضحكة ممزوجة بنوع من أنواع فقدان الأمل في التفكير ويقول "عشان أساعد الناس".. وهذه كانت أكثر إجابة استغربتها: "عشان عايز فلوس كتير.. عشان الناس تحترمني! وهكذا.

ما وصلت له أن أغلبيتنا لم يتعلم الفرق بين الهدف وخطوات الهدف. كلنا بالنسبة لنا الكلية (هدف) وليست (خطوة)!

والدليل أنني حينما كنت أسأل عن الهدف من الكلية كانت كلها إجابات نموذجية تدل على عدم التفكير في إجابة هذا السؤال ولو مرة واحدة.

كان نفسي يعلمونا أن الكليات خطوة من خطوات الوصول للهدف، كان نفسي يقولوا لنا إن الهدف له أبواب كثيرة ولو كان أول باب (الكلية) ممكن يتقفل فالخطوة راحت لكن الهدف موجود.

قابلت ناس في الجامعة على مدار السنة، بحكم إني أريد الاستفادة من خبراتهم في رحلة الثانوية

الجزء الأول كانوا الناس اللي حققت "هدفها" ودخلت الكلية. أغلبية ساحقه منهم لم يفكروا فيما هو ممكن أن يحدث غير أني سأتخرج وأكون (دكتور) او(باشمهندس). وقلة منهم كان عنده خطة هيمشي عليها لتطوير مهاراته في مجالات مختلفة.

الجزء الثاني كانوا الناس التي ضاع حلمها.. واغلبية ساحقة منهم كانوا تركوا الأمور لله. وقلة منهم كانوا لديهم خطة لتطوير مهاراتهم في مختلف المجالات.

رجعت فجأة فلاش باك 3 سنوات حينما كنت في مؤتمر عالمي في دبي، قابلت وقتها ناس من مختلف جنسيات العالم وفي مجالات كثيرة، وجدت أن الناس التي كانت تظهر على المنصة ينقسمون لنوعين.

النوع الأول يمثل الأغلبية الساحقة، وهذا النوع حافظ ليس فاهما، يظهر ويتكلم مثلما يقول الكتاب.

مفرداته في الكلام ثابتة لا تتغير حتى المصطلحات التي يستخدمها للتعبير عن وجهة نظره لا تتغير، وهذا النوع كان مملا جدا للمستمعين لدرجة اننا كلنا كنا نمسك الموبايلات ونفقد تركيزنا معه وهذا لا يتذكره أحد.

النوع الثاني، ويمثل قلة كان عنده مهارة في التحدث وجذب المستمع بطريقة مبهرة والتلاعب بمفردات اللغة أيا كانت هي، وقدرة جبارة على التعبير عن وجهة نظرة بطرق مختلفة لدرجة أن الناس كانت تنتظره بعد ما يخلص حتى ينالوا شرف الحديث معه.

رجعت مرة ثانية لما أتكلم فيه حاليا وقدرت اعرف ماضي كل نوع إيه.

الأغلبية لا تعرف التفرقة بين الهدف والخطوات، والقلة مدركة جدا معنى الهدف وتعب الوصول إليه.

"بلاش لما تيجي تنصح حد تقوله يعني هما اللي دخلوا طب كانوا عملوا إيه وبلاش جو فيه حد دخل تجارة وبقا مدير مش عارف وتحت إيده بيتشغل واحد كان اعلى منه في المجموع عشان الطريقة دي في النصح بتوصل الطلبة لطريق مسدود".

انصح من امامك بطريقة ممنهجة، فهمه انه لا هدف يضيع ولا حلم يذهب، "الحلم جوانا والهدف قدامنا دائما لكن له أبواب كتير وكل باب ممكن ييجي على هيئة كلية معينة أو على هيئة فرصة عمل أو حتى على هيئة منحة في دولة ما، لكن دي كلها أبواب، واحد يتقفل التاني موجود، المهم الهدف وسط كل ده ميضيعش منك. لو كانوا علمونا يعني ايه هدف حاجات كتير كانت هتفرق دلوقتي".

ج- "الكلية في حد ذاتها ليست هدفا".







التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

Rosa TV

القدس عربية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

تطوير مصر

اعلان مراتب سوفت