بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

22 اكتوبر 2019 - 32 : 15   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مستقبل الرياضة في مصر (1_15).. د.محمد فضل الله: الرياضة أمن قومي واستثمار اقتصادي يتطلب استراتيجية لتحقيق الأهداف

23 يوليو 2019 - 42 : 21




عدسة - إسراء سعد
حوار- وائل سامي

 يجب إصدار لائحة حوكمة كرة القدم المصرية.. واعتماد دوري المدارس والجامعات

يجب تعاون وزارة الشباب والرياضة مع منظمات مكافحة الفساد الرياضي العالمي

علينا فصل الرياضة عن "الشباب" وخلق كيانات اقتصادية استثمارية بمعايير عالمية 

الجماهير الرقمية ثروة يحقق الإنجليز منها مكاسب ضخمة 

ينبغي فصل الجمعية العمومية للأندية المحترفة عن الجمعية العمومية الأخرى

22 مليون تلميذ و3 ملايين طالب جامعة في مصر لابد ممارستهم الرياضة 

دور وزارة الرياضة دور لوجيستي في اختيار منصب المدير الفني دون أن يكون ذلك تدخلًا حكوميًا

نستطيع صناعة جوارديولا في مصر.. والمدرب الوطني المؤهل عالميًا أفضل من الأجنبي

محمد صلاح يستطيع قيادة منتخب مصر في نفس يوم اعتزاله

نحتاج أخصائي نفسي وأخصائي تغذية وأخصائي بدنى ومحلل حركي ومهاري ضمن الأجهزة الفنية

التجربة الإنجليزية هي الأفضل .. ومنتخب البرازيل يضم 23 فردًا في الجهاز الفني

 

تسير مصر بخطى ثابتة على طريق التقدم في كل المجالات، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متميزة في ظل سعى وإصرار القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية على أن تكون مصر" أد الدنيا" اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.

بعد وصول منتخب مصر إلى كأس العالم في روسيا 2018، واخفاقه في تحقيق أي مكسب في الثلاث مباريات التي خاضها ثم الخروج من دور الـ16 خلال بطولة الأمم الإفريقية، التي نظمتها مصر، أصيب الوسط الرياضي في مصر بحالة نفسية سيئة خاصة وأن النتائج لا ترقى لاسم مصر التاريخ، في الوقت الذى تمثل فيه الرياضة القوة الناعمة للشعوب وتستخدمها الدول المتقدمة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، وتحقق من خلالها أموالا طائلة ومزايا عديدة، لذلك أجرينا حوارًا مع أحد خبراء كرة القدم في مصر والإمارات الشقيقة، هو الدكتور محمد فضل الله خبير اللوائح ومستشار هيئة الرياضة الإماراتية للتعرف منه على كيفية النهوض بالرياضة في مصر.

 

- فى البداية .. ما تقييمك لتنظيم مصر لبطولة الأمم 2019 ؟

البطولة انجاز كبير جدا للدولة، حيث استطاعت مصر أن تثبت للعالم كله أنها قادرة على استضافة كبرى البطولات، خاصة أنها بطولة فريدة من نوعها وعدد الفرق 24 للمرة الأولى، وبعد اعتذار الكاميرون والمغرب، أكدت مصر زعامتها لإفريقيا وطلبت التنظيم، وكان قرارًا جريئًا من الرئيس السيسي، خاصة في ظل ضيق الوقت لكننا سبقنا الزمن وخلال 4 شهور حققنا انجازًا غير مسبوق أبهر العالم.

 

- هل تعتقد أن نجاحنا في التنظيم كافٍ لاستضافة مصر لكأس العالم ؟

كأس العالم له معايير مختلفة، خاصة أن التوجهات العالمية تتجه نحو التنظيم المشترك، الذى أكد عليه انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو إشراك أكثر من دولة في تنظيم الحدث وقد يصل العدد إلى 12 دولة من الممكن أن تعيش حلم التنظيم في ظل التكاليف الباهظة التي تتكبدها الدولة الواحدة، ومن الممكن أن تشترك مصر مع الدول المجاورة في التنظيم مستقبلا بعد اشادة الاتحاد الدولي والإفريقي بروعة التنظيم وجاهزية الملاعب والفنادق والطرق.

 

- ما المكاسب السياسية والاقتصادية التي تحققت بعد انتهاء البطولة؟

الرياضة لها جوانب سياسية واقتصادية، والرياضة مؤثر قوى في تصدير صورة الدول للخارج، على سبيل المثال أمريكا عادت علاقتها بكوريا خلال مباراة تنس طاولة، ومصر تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي وبعد اعتذار دولتين، تقدمت مصر وأثبتت للعالم أنها دولة آمنة، وأكدت زعامتها خاصة بعد ظهور رئيس الاتحاد الدولي انفانتينو في الاهرامات أمام العالم كله، إضافة إلى أننا أثبتنا قوتنا الاقتصادية بقبولنا للتنظيم وخروجه بالشكل الذى ظهر للعالم وصلنا صورة جيدة لمصرنا الحبيبة في الخارج في ظل ايمان الدولة بأن الرياضة أمن قومي.

 

 

 

لماذا طالبت من قبل بتغيير مسمى بطولة الأمم الإفريقية؟

طالبت بالتحول إلى دوري الأمم الإفريقية لتخفيف النفقات وزيادة الإيرادات مثلما حدث في دوري الأمم الأوروبية، لأن ذلك سيؤدى الى زيادة حقوق البث والرعاة والايرادات على أن يقام الدوري في فترة التوقف على مدار شهرين، وذلك سيؤدى إلى زيادة عدد المباريات وزيادة عدد الجماهير الرقمية التي ستتابع فرقها.

 

-هل خروج منتخب مصر المبكر أثر بالسلب على الصورة العامة؟

في حالة خروج المنظم، تنعدم رغبة الجماهير في حضور باقي المباريات، وتتأثر الجماهير نفسيًا، وللأسف كلجنة منظمة لم نضع خطة بديلة في حالة خروج الفراعنة وذلك خطأ كبير، لذلك ظهرت بعض المباريات خاوية من الجماهير ولم تكن هناك خطة لإدخال عناصر للتشجيع من الجامعات أو المدارس مثلًا.

 

- لماذا ودع منتخب مصر البطولة مبكرًا من وجهة نظرك؟

الخروج لم يكن يليق بمصر في ظل الدعم اللامحدود من الدولة، ولكن لأنه كان من المفترض أن يكون هناك وقفة مع اللاعبين بعد كأس العالم 2018 حينما خسرنا 3 مباريات، وحققنا المركز الأخير ولم تتم محاسبة أحد على ذلك فأصبح تكرار الخطأ وارد وهو ما حدث.

 

- هل تقصد أن وداع مصر للبطولة لم يكن لأسباب فنية؟

الفني الناجح يكتمل نجاحه بالإداري الناجح، وكان من المفترض أن يدار ملف كرة القدم بطريقة احترافية أفضل من ذلك والجميع جانبه التوفيق .

وعلى سبيل المثال أزمة اللاعب عمرو وردة تم التعامل معها بشكل غير احترافي بعد اتخاذ قرار بالعقوبة ثم التراجع عنه وهو أمر لا يحدث في العالم.

 

 

 

- بصفتك خبيرًا كرويًا وخبير لوائح كيف نطور منظومة كرة القدم في مصر؟

النظام الإنجليزي لا يعلى عليه مع الأربع دوريات الكبرى الأخرين الإسباني والألماني والفرنسي والإيطالي.

أي دولة ترغب في التطوير عليها عمل التجارب المماثلة في أي من الدوريات الكبرى التوجه، مثل السعودية التي تعاقدت مع ديفيد ريتشارز رئيس رابطة الدوري الإنجليزي السابق لتطوير منظومة كرة القدم لديها.

فالدوري الإنجليزي الأعلى هيكلية كنظام مؤسسي ومن حيث الاعداد وقاعدة الممارسين، فالبرازيل لديها 11 مليون لاعب مسجل في اتحاد كرة القدم البرازيلي و28 ألف لاعب محترف خارجها، أما مصر فلدينا 100 ألف لاعب فقط مسجلين في الدوري لذلك الفجوة كبيرة جدًا.

ولابد من تأسيس إدارة منح تراخيص الأندية المحترفة وفقا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم مع فصل الجمعية العمومية للأندية المحترفة عن الجمعية العمومية الأخرى غير الحاصلة على تراخيص الأندية المحترفة، بموجب هيكلة مستقلة أما رابطة الأندية المحترفة أو شركة الأندية المحترفة.

 

بداية التطوير من أين؟

لابد من فصل وزارة الرياضة عن الشباب وكل منها لابد أن يكون كيانًا مستقلًا، والخروج بمجموعة من الكيانات الاقتصادية، التي تدير القطاعات المختلفة بمعنى، كيان اقتصادي مسؤول عن المنشآت وآخر عن إدارة المنظمات وآخر عن المواهب وآخر عن الرياضة المجتمعية وهم مملوكين للدولة لكن بشراكة مع القطاع الخاص مثل إنجلترا من خلال الشركات الخاصة، التي صرفت 343 مليون يورو في ريودي جانيرو وحصلت على المرتبة الثانية بواقع 5 ملايين جنية إسترلينى لكل ميدالية فهذا رقم كبير لن تستطيع أي دولة تحقيقه بدون القطاع الخاص.

لذلك لابد من فصل الرياضة عن الشباب وخلق كيانات اقتصادية استثمارية كبيرة تتوافق مع التوجهات العالمية.

مع خلق قانون للرياضة يحفظ الحقوق للدولة وللشركاء من القطاع الخاص وتوسيع قاعدة الممارسة واعتماد دوري المدارس والجامعات كدوريات ضمن الاتحادات الرياضية، لان مصر في مراحل تعليمها من ابتدائي لثانوي هناك 22 مليون تلميذ فهم قاعدة رهيبة و3 ملايين طالب جامعة لابد أن ينضموا لقاعدة الممارسة وتستطيع آنذاك حصد الميداليات الاوليمبية.

 

 

 

ما الذي يعوق تنفيذ هذه الآليات في الرياضة المصرية؟

لابد ان تؤمن الدولة أولا بقيمة الرياضة ودورها وتأثيرها كقوة ناعمة، تستطيع أن تحقق هيمنة للدولة في الخارج مثلما يحدث في الدول الكبرى كإنجلترا التي أصبح لديها أقوى دوري في العالم وقيمته التسويقية تتجاوز الـ 8 مليارات جنيه إسترليني وحقوق هي الأعلى من نوعها وجماهير رقمية تتخطى 2 مليار من سكان العالم تتابع الدوري لديها.

ثم يأتي الدور على توسيع قاعدة الممارسة، فنحن في مصر لدينا أكثر من 4000 مركز شباب وحوالي 1200 نادٍ لابد أن يدرجوا في المؤسسات الرياضية وأن تكون الرياضة عنصرًا أساسيًا في عملية التطور التعليمي فالدول تقدمت لإدراكها بأهمية دور الرياضة في المجتمع.

كما أننا بحاجة إلى تحقيق أعلى استفادة من الجماهير الرقمية بدلا من الجماهير الحقيقية مثلما يفعل الانجليز كليفربول الذي تعاقد مع محمد صلاح لاستغلال جماهيريته في مصر والشرق الاوسط والسنغالي ساديو ماني، وأعتقد أن بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة بداية للنجاح شرط الاستمرار في المحافظة عليه.

 

ما تقييمك لتجربة بيراميدز الاستثمارية في الدوري المصري؟

تجربة نادى بيراميدز كانت تحتاج إلى قوانين تحميها، خاصة أن بيراميدز نجح في أن يجعل قيمته التسويقية أعلى من الأهلي، واستطاع ان ينهى الدوري في الثلاث مراكز الاولى وبالتالي سيشارك في البطولات القارية ومن ثم الترويج لنفسه. 

 

هل الجمعيات العمومية في مصر بحاجة إلى تثقيف؟

فكرة التشكيك في الجمعيات العمومية بداية للفشل، لكن في الوقت نفسه دور وزارة الرياضة بالتعاون مع اللجنة الأوليمبية هو زيادة الجانب التثقيفي لديها، خاصة أن الجمعيات لها سلطات واسعة أبرزها وأخطرها اختيار من يمثلها.

 

معنى ذلك ان رئيس اتحاد كرة القدم المصري المقبل، ستختاره الجمعية العمومية؟

شئنا أم أبينا الجمعيات العمومية هي صاحبة السلطة العليا في إدارة المنظمات والاتحادات الرياضية ومجالس الإدارات، ويجب منحها الثقة الكافية، وقانون حوكمة المؤسسات يضمن تصنيف الجمعيات العمومية، بمعنى لا يجوز مساواة الأهلي أو الزمالك بمراكز الشباب.

 

 

 

 

-  أين دور وزارة الشباب والرياضة فى مكافحة الفساد المالي؟

بالطبع هناك دور لوزارة الرياضة هو مراقبة الفساد المالي ولابد أن تعمل شراكات مع اللجنة الاوليمبية الدولية والانتربول في اللجنة الاوليمبية الدولية ومع منظمات مكافحة الفساد الرياضي، حتى يشعر الجميع أن هناك محاسبة وسلطة وقوة للحكومة.

 

هل يجوز الجمع بين عضوية اتحاد الكرة والعمل الإعلامي مثلما يحدث في مصر؟

قانون الاتحاد الدولي في الكود الأخلاقي المادة رقم 19 تمنع تضارب المصالح بين العمل في الاتحاد والاعلام، خاصة أن عضو الاتحاد لن يستطيع نقد منصبه في الاعلام. 

 

لماذا لا يكون لوزارة الرياضة دور في اختيار المدير الفني للمنتخب؟

دور وزارة الرياضة دور لوجيستي في اختيار منصب المدير الفني، دون أن يكون ذلك تدخلًا حكوميًا، وهو توفير المعايشات للمدربين في الخارج حتى يستفيدوا من الخبرات الدولية ويكون لدينا مستقبلًا مدربون عالميون أمثال جوارديولا، ولك أن تتخيل ان محمد صلاح حينما يعتزل يستطيع قيادة منتخب مصر في نفس اليوم لأنه تعايش في الخارج من مدارس مختلفة اضافة إلى الدراسة الاكاديمية طبعًا، ونحن نحتاج لأخصائي نفسى وأخصائي تغذية وأخصائي بدنى ومحلل حركي ومهارى ضمن الاجهزة الفنية فمنتخب مثل البرازيل يضم 23 فردا في الجهاز الفني لكل فرد تخصصه .

 

نصيحة لوزير الشباب والرياضة؟

الدكتور أشرف أخ وصديق، وأتمنى له النجاح في مهمته وأنصحه بالاهتمام بالمؤسسية في ادارة الرياضة المصرية، بمعنى ادارة المنظمات الرياضية بفكر المنظمات الاحترافي.

 







اعلان مصر للطيران




التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

الشهادات الثلاثية

كرة اليد

القدس عربية
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

اعلان آي سكور

بنك قناة السويس

اعلان البركة