بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

17 سبتمبر 2019 - 46 : 2   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تفاصيل العثور على طفلة مفقودة منذ "5" سنوات.. واكتشاف المفاجأة

19 اغسطس 2019 - 30 : 15




كتب - عادل عبدالمحسن

"يقتل القتيل ويمشى في جنازته".. هذا المثل ينطبق تماماً على هذه الواقعة التي دارت فصولها في السودان وبدأت عام 2014م بحي أمبدة في مدنية أم درمان حينما استيقظت أسرة في الصباح على اختفاء طفلتها البالغة من العمر آنذاك 15عاماً.

وهرولت الأسرة إلى قسم الشرطة وقدمت بلاغاً بواقعة الاختفاء وتم عمل نشرة بأوصافها وتعميمها بكافة أرجاء السودان، وتم البحث دون جدوى ومرت الأيام.

ومرت الأيام وتوالت السنة تلو الأخرى حتى شرعت مؤخراً الطفلة المختفية والتي صارت شابة وأماً تبلغ من العمر 20عاماً فى التواصل مع أحد أقاربها عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" والذى أسرع على الفور بإبلاغ أسرتها التي أبلغت بدورها نيابة الأسرة والطفل بأم درمان وفتحت النيابة ملف القضية كلفت شرطة أجهزة المعلومات بتحديد مكان الفتاة المفقودة من خلال صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".

وحسبما ذكرت صحيفة سودانية، تمكنت الشرطة من تحديد مكان وجود الفتاة المختفية في مدينة بورتسودان ولاية البحر الأحمر وألقى القبض عليها وبرفقتها طفل صغير وكانت ترتدي مشغولات ذهبية وتبدو عليها علامات الثراء.

وكشفت الفتاة من خلال استجوابها عن حقائق صادمة حيث أفادت بسؤالها عن الطفل التي بحوزتها أنه ابنها وبالبحث عن مستندات الطفل تبين أن والده "...".

وكانت الصدمة المروعة عندما عرف أهل الفتاة المختفية والد الطفل، حيث تبين أنه أحد أقاربها وكان ضمن الباحثين عنها حينما اختفت وألقت الشرطة القبض علي هذا الشخص بتهمة معاشرة بدون عقد زواج شرعى حتى حملت سفاحاً واختطاف قاصر عندما ظهرت عليها علامات الحمل وإخفائها عن أهلها.

 وتقول الفتاة إن علاقتها بقريبها بدأت حينما كانت طفلة صغيرة ويقوم بالتحرش بها وعندما وصلت سن البلوغ 15عاماً تطور الأمر من التحرش إلى ممارسة فاحشة واستمر يضاجعها إلى أن حملت الفتاة سفاحاً ووقتها لم تكن تدري ماذا تفعل فقرر المتهم الهروب بمعشوقته الصغيرة إلى بورتسودان في ولاية البحر الأحمر في أقصى الشرق حيث لا أحد يعرفها وعاشت الفتاة في شقة بالإيجار حيث كان يقضى معها أياماً ويعود إلى أم درمان يشارك أسرتها في عمليات البحث عنها.

واستمر الحال هكذا إلى أن وضعت حملها وأنجبت مولوداً وفرح به الرجل وقام باستخراج مستندات طفله باسمه ولم يقف الأمر عند ذلك، بل قام باستخراج وثائق سفر لها ولطفلها واصطحبهما إلى دولة قطر حيث يملك هناك  شركة واغدق عليها المال واشترى لها المصوغات الذهبية والمجوهرات وأحضرها مرة أخرى للبقاء في شقتها ببورتسودان والتي لم يكن ينقصها فيها اي شيء كل ذلك حدث دون أن يتم اكتشافها.

ولكن مع الأيام بدأت الفتاة تشعر بالحنين إلى أسرتها وبدأ يعاودها الحنين وبينما كانت تتصفح صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"  عثرت على ابن عمها وتواصلت معه إلى أن استدرجها وسقطت في قبضة الشرطة وتم إحضارها وطفلها إلى وحدة حماية الاسرة والطفل وعقب اكتمال التحريات أحيل ملف القضية إلى محكمة الطفل أم درمان وبالأمس بدأت اولى جلسات المحاكمة لقريبها المجرم الذى يعتبر محرماً عليها.. وتأجلت الدعوى الجنائية إلى ميعاد أخر لمواصلة محاكمته .

 











التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلان مصلحة الضرائب

موتمر الشباب

دورة الألعاب الافريقية

زيارة السيسي للكويت

مصر والسبع الكبار

كرة اليد

انجازات في المحافظات

العدالة الاجتماعية

القدس عربية

الشائعات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

تطوير مصر