بوابة روز اليوسف

بوابة روز اليوسف

25 يناير 2020 - 0 : 9   Facebook twitter Youtube   RSS
بوابة روز اليوسف
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
عيد الشرطة

ننشر تفاصيل المحور الرئيسي لمؤتمر الأدباء ومناقشة السبب في أزمة الوعي

10 ديسمبر 2019 - 12 : 18




كتب - محمد خضير

تنشر "بوابة روز اليوسف"، تفاصيل فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر العام لأدباء مصر "دورة الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي"، الذي تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمدينة بورسعيد الباسلة، وتنظمه الإدارة المركزية للشؤون الثقافية حتى ١٢ ديسمبر الجاري، حيث أقيمت الجلسة البحثية الأولي للمحور الرئيس للمؤتمر بعنوان "الحراك الثقافي وأزمة الوعي إبداعا وتلقيا".

شارك بها الدكتور مجدي توفيق ببحث بعنوان "الحراك الثقافي في مصر" ود. سعيد الوكيل ببحث بعنوان "لعبة الإبداع السردي وإعادة تشكيل الوعي"، أدار الجلسة د. عايدي علي جمعة.

وفي مداخلته طوف د. مجدي توفيق بالثورات التي مرت بها مصر، وأظهر لها جيلا جديدا من المثقفين ضم نخبة من السياسيين، والأدباء، والعلماء والباحثين، ورجال الأعمال الذين أدوا دورا مهما في الثقافة المصرية بدأت بثورة عرابي الأولى، التي رافقها جيل جديد من الكتاب، والمفكرين، والسياسيين لم تشهدهم مصر من قبل مثل الإمام محمد عبده، الذي استطاع تجديد الخطاب الديني، عبد الله النديم.

ومن جيل الشعراء البارودي، شوقي، وحافظ الذي ابتدع المسرح الشعري، مرورا بثورة 1919 التي ظهر معها جيل من الشباب شديد الاختلاف عما سبقه.

فعلى المستوى السياسي طرح فكرا سياسيا جديدا وأراد أن ينقل مصر إلى عهد الاستقلال، بجانب جيل الشعراء الشباب المازني، والعقاد، وشكري، الذين أحدثوا نقلة جديدة في مجال الشعر بما عرف بحركة أبولو.

وفي مجال الاقتصاد ظهر طلعت حرب، الذي أسس للسينما، وأدخل البنوك المصرية الوطنية إلى اقتصادنا، وفي مجال الرواية هناك جيل أسس للرواية المصرية مع روايتي "زينب"، عودة الروح، أيضا الجيل الذي أسس لقيام الجامعة الاهلية والرسمية مع د. طه حسين، وعلي عبد الرازق، وامين الخولي.

وفي مجال الفنون التشكيلة ظهر رمسيس يونان، ومع ثورة يوليو ظهر جيل غير وجه الشعر الذي قدم الشعر الحر، وأحدث طفرة في مجال الرواية والمسرح، أيضا في مجال الفنون التشكيلية وتحول العمارة من الشكل الفرنسي إلى الشعبي، وإنشاء أكبر قاعدة صناعية من خلال جيل من المهندسين.

أما الثورة الرابعة فهي ثورة السادات التي أحدثت مجموعة من التحولات السياسية والاجتماعية، التي قادها السادات وغيرت وجه مصر، فقد أعاد الدستور الدائم، ودفع بالأحزاب المختلفة التوجهات والتي أسهمت في التحول من نظام احادي إلى نظام مزدوج وأسس للانفتاح أو ما نسميه بالاقتصاد الحر، بجانب ظهور جيل من شباب شعراء السبعينات بلغة جديدة وخيال جديد.

ثم تحدث د. مجدي عن ثورتي يناير 2011، 30 يونيو 2013 مؤكدا أنه لأول مرة تشهد مصر ثورتين ولا تشهد حراكا ثقافيا ولا تشهد شبابا يطرح فكرا أو فنا أو عمارة او صناعة واقتصاد جديدا، وذكر سببين لذلك أولهما مصاحبتهما فقدان ثقة كاملة في النخبة.

وثانيهما عدم أدلجة النظام السياسي، إنما يسعى لحل مشكلات الوطن بشكل واقعي، ولكنه أكد على ثقته في الشباب الذي ينتظر منه الكثير، وتساءل ولكن هل المبدع المثقف هو نتيجة للحراك الثقافي والثورات؟

وفي مداخلته اختلف د. سعيد الوكيل مع د. مجدي في وصفه لاحد الانظمة بأنه غير مؤدلج، باعتبار أن كل نظام ينتج خطابا خاصا به وهذا يستلزم بالضرورة ايدولوجيا، فالنظام يمارس نوعاً من اللعب المغرض الخبيث، ومن ناحية أخرى تناهضه قوى الثقافة بألعاب أخرى لها طرائقها الخاصة.

وضرب مثلا من الأدب الذي يمارس ذلك، من خلال روايتين الأولى رواية "ذات" لصنع الله ابراهيم، والثانية رواية "الخالدية" لمحمد البساطي.








مصر للطيران




التعليقات



سيعجبك أيضاً

مجلة روز اليوسف
مجلة صباح الخير
روز اليوسف اليومية

اعلانننننننننننننننننننننن

معرض الكتاب

قادر 2020

حصاد وتوقعات

أوميجا كير

بنك تنمية الصادرات
  • الأكثر قراءة
  • إخترنا لك

بنك قناة السويس