الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مصلحة الضرائب
مصلحة الضرائب
محمد وبطرس فى حب مصر

محمد وبطرس فى حب مصر

بقلم : م/ عبد الصادق الشوربجي

منذ أيام قليلة ودعت مصر اثنين من أعظم أبنائها الأول الأستاذ محمد حسنين هيكل والثانى الدكتور بطرس غالى عميد الدبلوماسية المصرية والعربية.




نعم محمد وبطرس الرمزان الكبيران..
كلاهما أعطى لمصر الكثير والكثير وكلاهما لم يبخل بجهد أو عرق أو تفكير من أجل مصر وطنا وشعبا. 


كل منهما كان أستاذا ومعلما وقدوة فى مجال تخصصه.. هيكل فى الصحافة وغالى فى الدبلوماسية.


وكل منهما أصبح مدرسة كبيرة تأسست عبر سنوات طويلة وتخرج فيها مئات بل والآلاف الذين كبروا وأصبحوا بدورهم أساتذة يملأون مصر بالعلم والخبرة والعمل.


الأستاذ هيكل الذى شهدت مجلة «روزاليوسف» بدايته الصحفية لعدة سنوات وشجعته السيدة العظيمة «روزاليوسف» كما شجعت العشرات من الشباب الموهوبين فى جميع المجالات.


الأستاذ هيكل الذى تربينا جميعا على مقالته الأسبوعية كل يوم جمعة فى الأهرام، وكان عنوانها «بصراحة» وكنا من خلالها نعرف أسرار وخبايا السياسة. 


الأستاذ هيكل ومن خلال توليه مسئولية إدارة وتحرير الأهرام جعل منها مؤسسة عصرية، انتقل بها من مصاف المحلية إلى العالمية وربما كان أول صحفى عربى تسعى الصحف العالمية لنشر كتبه أولا بأول حتى قبل أن تنشر فى مصر.


وحتى بعد اعتزاله المناصب ثم اعتزاله الكتابة كانت أحاديثه وحواراته التليفزيونية محل اهتمام كل الناس سواء فى مصر أو العالم العربى.


وكما كان الأستاذ هيكل مدرسة فى الصحافة فقد كان الدكتور بطرس غالى مدرسة فى الدبلوماسية المصرية سواء أستاذًا للعلوم السياسية أو وزيرا أو سكرتيرا عاما للأمم المتحدة أو عشرات المناصب  الدولية التى تولاها عن جدارة واستحقاق وكلنا يذكر معركته مع الولايات المتحدة الأمريكية أثناء توليه منصبه، فقررت أمريكا عقابه وتدخلت لعدم تمديد مدته كأمين عام للأمم المتحدة لمرة ثانية.


كان الرجل مقاتلا وتصدى فى المحافل الدولية مدافعا عن قضايا مصر والعرب العادلة، وتحدى بذلك إرادة الدول العظمى وفى مقدمتها أمريكا. 


محمد وبطرس كلاهما كان ابنا بارا ووفيا لمصر لا فرق بين محمد حسنين هيكل المسلم وبطرس غالى المسيحى، فمصر وطن للجميع وبلد لكل المصريين.


هكذا كانت مصر دوما وطنا لكل المصريين، ولم يكن غريبا على مصر أن تودع الاثنين بكل هذا الحب والتقدير والوفاء.


من المواطن البسيط إلى رئيس الجمهورية ودعت مصر اثنين من اخلص الأبناء كل فى مجاله، أحبا مصر ودافعا عنها بكل الصدق والشجاعة، وليعذرنى قارئ هذه الكلمات فلست كاتبا أو صحفيا محترفا لكى أتناول بالتفصيل والشرح قيمة ومكانة الأستاذ هيكل أو الدكتور غالى من خلال كتبهما ومؤلفاتهما الكثيرة، لكننى مجرد مواطن بسيط أراد أن يعبر عن مشاعره تجاه الرجلين العظيمين. 
رحمها الله رحمة واسعة -

 

منذ أيام قليلة ودعت مصر اثنين من أعظم أبنائها الأول الأستاذ محمد حسنين هيكل والثانى الدكتور بطرس غالى عميد الدبلوماسية المصرية والعربية.

نعم محمد وبطرس الرمزان الكبيران..

كلاهما أعطى لمصر الكثير والكثير وكلاهما لم يبخل بجهد أو عرق أو تفكير من أجل مصر وطنا وشعبا. 

كل منهما كان أستاذا ومعلما وقدوة فى مجال تخصصه.. هيكل فى الصحافة وغالى فى الدبلوماسية.

وكل منهما أصبح مدرسة كبيرة تأسست عبر سنوات طويلة وتخرج فيها مئات بل والآلاف الذين كبروا وأصبحوا بدورهم أساتذة يملأون مصر بالعلم والخبرة والعمل.

الأستاذ هيكل الذى شهدت مجلة «روزاليوسف» بدايته الصحفية لعدة سنوات وشجعته السيدة العظيمة «روزاليوسف» كما شجعت العشرات من الشباب الموهوبين فى جميع المجالات.

الأستاذ هيكل الذى تربينا جميعا على مقالته الأسبوعية كل يوم جمعة فى الأهرام، وكان عنوانها «بصراحة» وكنا من خلالها نعرف أسرار وخبايا السياسة. 

الأستاذ هيكل ومن خلال توليه مسئولية إدارة وتحرير الأهرام جعل منها مؤسسة عصرية، انتقل بها من مصاف المحلية إلى العالمية وربما كان أول صحفى عربى تسعى الصحف العالمية لنشر كتبه أولا بأول حتى قبل أن تنشر فى مصر.

وحتى بعد اعتزاله المناصب ثم اعتزاله الكتابة كانت أحاديثه وحواراته التليفزيونية محل اهتمام كل الناس سواء فى مصر أو العالم العربى.

وكما كان الأستاذ هيكل مدرسة فى الصحافة فقد كان الدكتور بطرس غالى مدرسة فى الدبلوماسية المصرية سواء أستاذًا للعلوم السياسية أو وزيرا أو سكرتيرا عاما للأمم المتحدة أو عشرات المناصب  الدولية التى تولاها عن جدارة واستحقاق وكلنا يذكر معركته مع الولايات المتحدة الأمريكية أثناء توليه منصبه، فقررت أمريكا عقابه وتدخلت لعدم تمديد مدته كأمين عام للأمم المتحدة لمرة ثانية.

كان الرجل مقاتلا وتصدى فى المحافل الدولية مدافعا عن قضايا مصر والعرب العادلة، وتحدى بذلك إرادة الدول العظمى وفى مقدمتها أمريكا. 

محمد وبطرس كلاهما كان ابنا بارا ووفيا لمصر لا فرق بين محمد حسنين هيكل المسلم وبطرس غالى المسيحى، فمصر وطن للجميع وبلد لكل المصريين.

هكذا كانت مصر دوما وطنا لكل المصريين، ولم يكن غريبا على مصر أن تودع الاثنين بكل هذا الحب والتقدير والوفاء.

من المواطن البسيط إلى رئيس الجمهورية ودعت مصر اثنين من اخلص الأبناء كل فى مجاله، أحبا مصر ودافعا عنها بكل الصدق والشجاعة، وليعذرنى قارئ هذه الكلمات فلست كاتبا أو صحفيا محترفا لكى أتناول بالتفصيل والشرح قيمة ومكانة الأستاذ هيكل أو الدكتور غالى من خلال كتبهما ومؤلفاتهما الكثيرة، لكننى مجرد مواطن بسيط أراد أن يعبر عن مشاعره تجاه الرجلين العظيمين. 
رحمها الله رحمة واسعة -