الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
شيرين «وش إجرام»

شيرين «وش إجرام»

بقلم : طارق مرسي

لا تحتاج «شيرين» فقط فتح التحقيق معها حول ما نسب إليها بالتطاول على مصر والمساس بأمنها القومى فى حفلها بالبحرين فى منتصف مارس الماضى، بل إحالتها للطب النفسى والشرعى للتأكد من سلامة قواها العقلية.



شيرين للمرة الخامسة خلال السنوات العشر الأخيرة تحال للتحقيق بنقابة المهن الموسيقية فى عهد 3 نقباء للموسيقى بدءًا من الراحل حسن أبو السعود ثم إيمان البحر درويش وأخيرًا هانى شاكر لأسباب متنوعة تحت بند الخروج عن النص، منها مرتان بتهمة إهانة مصر تارة، والمساس غير المسئول بأمنها القومى،فضلاً عن صحيفة الحالة الجنائية لها التى بدأت باتهامها بالتزوير فى أوراق رسمية ومحاولة استخراج بطاقة شخصية من السجل المدنى وإثبات أنها أنثى رغم زواجها من قبل ذلك الوقت من الموزع الموسيقى مدحت خميس.

المفارقة أن «شيرين» بتصريحاتها غير المسئولة تحولت إلى «وش إجرام» من يومها، فقبل زواجها الثالث من المغنى حسام حبيب تزوجت من الملحن والموزع الموسيقى محمد مصطفى وأنجبت منه طفلتين لم تشفعا له بحسن معاملته أثناء مرضه الخطير وأصرت على الطلاق منه بعد منازعات وأحكام قضائية متبادلة.

وبخلاف صفحة الأحوال الشخصية دخلت فى صراعات «غبية» مع منتجها الأول نصر محروس صاحب الفضل فى شهرتها وتغيير مسار حياتها وانتهت العلاقة بينهما فى شوال «رز»، عندما تعمدت رد الشرط الجزائى وقدره مليون جنيه فى «شوال» لإهانته بسبب حرصه على استكمال مشروعه معها ورد الجميل على رهانه عليها لكن أموال شركة روتانا أعمتها، ولو على حساب مكتشفها الأول بعد رحلة تعذيب نفسى وبدنى على أبواب شركات الإنتاج فى هذا التوقيت، ويبدو أن أموال «روتانا» والتى عادت إليها مؤخرًا بعقد ضخم دفعتها لتكرار نفس السيناريو ولكنه هذه المرة على حساب سمعة مصر ومكانتها العربية والعالمية باعتراف أعضاء فرقتها الموسيقية فى حفل أقيم مؤخرًا بدولة البحرين الشقيقة وقالت بالحرف الواحد برواية فرقتها «أيوه أقدر أتكلم براحتى عشان فى مصر اللى يتكلم بيتسجن» ولا نعرف من أين جاءت بمثل هذه المهاترات والسخف على طريقة تصريح «البلهارسيا» والاستظراف الزائد عن الحد على حساب بلدها ونفسها، وبينهما تصريحها فى حفل أقيم الصيف الماضى وقالت «أنا خسارة فى البلد دي» على خلفية واقعة «ساذجة» واستعراض عبقريتها فى التأكيد على فساد الصوت فى حفلها لا تستدعى هذه الجملة الرخيصة.

سوابق «شيرين» - التى لا تقدر حجم موهبتها وشعبيتها - لا تخلو من التطاول على زملائها فى الشارع الغنائى بدءًا من الملحن «عمرو مصطفي» صاحب الفضل عليها ومرورًا بعمرو دياب فى إحدى المناسبات والهجوم عليه بدون وجه حق وهى تحت تأثير «الهبل» وأشياء أخرى.

إن قرار وقفها عن الغناء الصادر من نقابة الموسيقيين الخميس الماضى،وإحالتها للتحقيق الأربعاء المقبل لا تكفى بل مطلوب إحالتها للطب الشرعى والنفسى لبيان سلامة قواها العقلية لمطربة اعتادت ممارسة «الهبل مع الشيطنة» وبدلاً من أن تدفع فاتورة لوطن منحها المجد والشهرة والأموال والاقتداء بسير  وسلوك عمالقة النغم أم كلثوم وعبدالحليم والنظر لمساهمتهما فى المجهود الحربى والارتفاع بوعى شعبهما وإحياء حسه الوطنى فى وقت الأزمات ومازال دورهما فى الارتقاء بالذوق والإحساس الفنى والوطنى مستمرا كما أن أعمالهما هى فريضة ممتدة المفعول والتأثير مقارنة بمغنية أتلفتها الأموال والعقد النفسية التى لم تشف منها.