الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الأهلي غدار

الأهلي غدار

بقلم : وائل سامي

يترقب عشاق الساحرة المستديرة داخل مصر وخارجها لقاء القمة 117 المقرر له يوم 30 من مارس الجاري.



المباراة متوقع لها أن تشهد ندية وإثارة غير مسبوقين، خاصة أنها ستحسم إلى حد كبير بطل مسابقة الدوري الممتاز للموسم الحالي الاستثنائي.

ويحتل الزمالك صدارة ترتيب جدول الدوري المصري برصيد 53 نقطة، جمعها من 22 مباراة، حققها بعد الفوز في 16 مباراة، والتعادل في 5 مباريات والهزيمة في مباراة واحدة فقط.

أما الأهلي صاحب الوصافة في جدول الدوري المصري، فحصد 51 نقطة، جمعها من 22 مباراة أيضًا، حيث حقق الفوز في 16 مباراة، وتعادل في 3 مباريات، وخسر في مثلهم.

وتعد لهذه المباراة أهمية كبرى، حيث يرغب الأهلي في الفوز بالمباراة من أجل الصعود على قمة الدوري، بينما يريد الفارس الأبيض إحراز الـ 3 نقاط لتعزيز تصدره لجدول الدوري الممتاز.

وهناك عقبتان للفارس الأبيض قبل المواجهة المرتقبة، وهو ما أظهرته الأرقام خلال الفترة الأخيرة.

فهناك حالة من التخبط في الخط الخلفي، خلال الفترة الأخيرة داخل الزمالك فتلقت شباكه آخر مباراتين على وجه الخصوص 4 أهداف، أمام طلائع الجيش والمقاولون العرب، إضافة إلى حالة الارتباك التي أصابت الإدارة مؤخرًا، بسبب الأخطاء التحكيمية خاصة أمام المقاولون.

ويمتلك الزمالك أسلحة فتاكة يمكنها التغلب على غريمه التقليدي منهم فرجاني ساسي الذي يقدم أفضل مواسمه، ويعتبر أفضل محترف داخل مصر، لأنه حقًا لاعب مميز وحقق طفرة في منطقة وسط الزمالك، إضافة إلى المغربي خالد بوطيب الذي انسجم سريعا مع زملائه وبات يعرف طريق المرمى جيدا، نظرا لمهاراته وقوته الجسدية ويوسف أوباما الذي يرشحه البعض للعب في أفضل الدوريات الأوروبية وإبراهيم حسن ومحمود كهربا ومحمود علاء وطارق حامد قلب الفريق النابض.

بينما يدخل الأهلي اللقاء بعد الانتفاضة المحلية تحت قيادة المدرب الأوروجويانى المجتهد لاسارتي، الذي فاز الفريق معه في 9 مباريات متتالية، جاءت بدايتها بالفوز على سموحة بهدف نظيف، ثم توالت الانتصارات أمام المقاصة ووادي دجلة وإنبي وحرس الحدود والإنتاج الحربي والداخلية والجونة وبتروجت، ليحصد العلامة الكاملة 27 نقطة في آخر 9 مباريات من منافسات البطولة.

ويسعى الأهلي لتكرير هذا السيناريو، بعد أن نجح في تحقيق الـ"ريمونتادا" في 3 مواسم سابقة، وخطف لقب الدوري من الزمالك كان فيها الأبيض متصدرًا البطولة، جاءت الأولى في موسم 1981 – 1982 ثم موسم 95 / 96 وأخيرًا موسم 2010- 2011 عندما كان يقود الزمالك وقتها حسام حسن قبل أن يُعيد مجلس الأهلي البرتغالي "مانويل جوزيه"، في الولاية الثالثة بعد تصدر الأبيض جدول المسابقة بفارق 7 نقاط عن الأهلي، قبل تولى جوزيه المسؤولية ليحقق المدرب البرتغالي انتفاضته بانتصارات متتالية قادته للتتويج باللقب، مع تراجع الفريق الأبيض قبل النهاية بـ3 جولات كاملة، أي أن فرص الأهلي قائمة في تحقيق "الريمونتادا" الرابعة وخطف اللقب، بعدما حقق نفس الأمر من قبل في 3 مواسم سابقة.

التاريخ يصب في مصلحة الأهلي وبالأرقام لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل والزمالك فريق مميز ويقدم أفضل مواسمه، والتعادل مع الأهلي يعتبر مكسبا لمتصدر الدوري وحتى الهزيمة لن تعني فوز الأهلي باللقب لأنه وارد تعثر أي منهما فيما تبقى من عمر المسابقة.

في النهاية شكرا لمنظومة كرة القدم المصرية على الموسم الاستثنائي المثير الذي سينعكس على مستوى منتخبنا الوطني، المقبل على أقوى بطولة للأمم الإفريقية تنظمها مصر 2019.