الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
المستقبل في العاصمة الإدارية

المستقبل في العاصمة الإدارية

بقلم : أشرف أبو الريش

يظل الشباب هم الشريحة الأكبر والأهم في هذا الوطن، فهم بالفعل كل الحاضر، وكل المستقبل تقوم على أكتافهم بناء مصر الجديدة التي تعمر وتبنى في كل مكان، وحسنا فعلت الدولة بأن اختارت عقد مؤتمر الشباب في نسخته السابعة على أرض جديدة في العاصمة الإدارية حيث الحاضر والمستقبل والبناء.



هذه المرة يعقد مؤتمر الشباب في عاصمة المستقبل تحت رعاية القيادة السياسية للدولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أدرك من أول يوم له في تحمل مسؤولية هذا البلد أهمية الحوار مع الشباب من كل المحافظات المصرية ولذلك كان القرار بعقد المؤتمر الدوري للشباب في عدد من المحافظات في الوجهين القبلي والبحري وعلى أرض سيناء الغالية.

تجربة المؤتمر في نسخته السابعة تطورت كثيرا من خلال التعمق في طرح رؤى وأفكار الشباب ومناقشة العديد من القضايا المهمة في الشأنين الداخلي والخارجي.

ومن أهم ملامح هذا المؤتمر على مدار عدة سنوات ما نراه على الهواء مباشرة من خلال فقرة «اسأل الرئيس» من دون خطوط حمراء وبصورة مباشرة، حيث يطرح الشباب العديد من الأسئلة على الموقع الالكترونى لمنتدى الشباب ويقوم الرئيس مشكورا بالرد عليها بكل صدق وترحاب.

أهمية هذا المؤتمر كانت ولا تزال مد جسور التواصل والاستماع إلى شباب مصر.. ماذا يريدون وفيما يفكرون، وقد كشف المؤتمر على مدار النسخ السابقة عن أحد أهم كنوز هذا الوطن وهم الشباب.. طاقات هائلة.. أفكار عالمية.. مبادرات مجتمعية في مصر وخارجها إفريقيا وعالميا.

في هذا المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين ستتم مناقشة العديد من القضايا المهمة والوطنية، من خلال ما قامت به الدولة في عملية الإصلاح الاقتصادي والإصلاحات الإدارية التي أنقذت مصر ووضعتها على الطريق الصحيح لجذب الاستثمارات العالمية خاصة في العاصمة الإدارية الجديدة هذه الأرض البكر التي تحتاج إلى مزيد من جهد وعرق الشباب الواعد في كل المجالات.

مصر تنطلق بكل قوة نحو العالمية بسواعد أبنائها في كل المجالات وسيشاهد العالم في هذا المؤتمر كيف تزينت العاصمة الإدارية لهذا الحدث العالمي وبإمكانيات وأفكار مصرية خالصة قادرة على استضافة مؤتمرات دولية في صرح «الماسة كابيتال» أحد أهم وأكبر المنتجعات السياحية في مصر والشرق الأوسط حيث يمتلك أكبر مركز مؤتمرات على أحدث طراز وبأحدث التجهيزات والتقنيات العالمية، ولمَ لا وشباب هذا الوطن هم خيرة شباب العالم وهم أغلى من الماس.. تحيا مصر.