الإثنين 27 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مصلحة الضرائب
مصلحة الضرائب
السبع الموبقات لأردوغان

السبع الموبقات لأردوغان

بقلم : محمد الشرقاوي

حقيقة السكوت على هُجومات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يستقيم معها لغة شرف الدبلوماسية المصرية التي تحافظ عليها الدولة المصرية في تعاملاتها مع كل الدول.



وقف الرجل الذي ينتمي إلى قطيع الإماء –الجواري- في حظائر التنظيم الدولي للإرهاب يهاجم بالافتراء والكذب على مصر ورئيسها، من خلال منصة الأمم المتحدة [ظنَا] منه بأن لحظة الإجهاز علي مصر قد حانت –وإن بعض الظن إثم-

 حيث صورت له الأحداث المتزامنة مع كلمته بأن الخريف قد حل وأن مطر الاحتجاجات والثورة قد آن أوانه، فبات يجيب إللي في دولته فيك، ويختلق خزعبلات لا منا ولا إليها نسعى، وطاف حول جرائمه منددا بها ولكنه ألصقها بمصر، ومصر ورئيسها براء منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.

حاولت مصر أن تفتح باب التوبة لـ "أردوغان" من خلال الصمت سنينَ عَدَدا على باطله وبهتانه وتدليسه وتزويره، لكن الرئيس التركي زاد من فحشائه ومنكراته حتى أغلق باب توبة مصرعليه بالضبة والمفتاح، حيث أدركه الغرق في معصية مصر، وبلغت روح صبر مصر الحلقوم.

 فجاءه بأسنا بياتًا برد رسمي من وزارة الخارجية المصرية تكشف حقيقة "خليفة الإرهابيين" "عراب المتطرفين" الأب الروحي لـ "داعش" ، وسجان الصحفيين.

فكشف الخطاب الرسمي للخارجية وقاحة أردوغان ، وارتكابه دون غيره السبع الموبقات سياسيا واجتماعيا وإنسانيا [فأباد] الأكراد و[سهل] مرور الإرهابيين لدول العالم و[توسع] في إنشاء السجون حتي سكنها 75ألف معتفل وقتل المئات منهم بالتعذيب و[رعى] الإرهاب الذي راح ضحيته مئات الألوف من السوريين والعراقيين والليبيين و[روج] للفكر المتطرف لتحقيق أحلامه في بسط نفوذه علي الدول المجاورة و[واحتضن] قيادات الإخوان الإرهابية وأمدهم بالمال والسلاح و[وفر] منصات إعلامية للإرهابيين لترويج أفكارهم الإرهابية .

العثمانلي أردوغان متورط حتي أذنيه في نشرالدمار في المنطقة، وراعي الخراب في العالم كله، والمؤسس الجديد للفكر المتطرف، وقائد معسكر تدريب الجماعات المتطرفة، وليس بخفي على أحد ما أقوله [حتى] إن شعبه أعد له مفاجأة خلال زيارته الأخيرة لنيويورك للمشاركة في أعمال الأمم المتحدة ، فاستأجروا سيارات وعلقوا عليها لا فتات مكتوب بها " أردوغان الأب الروحي للإرهاب .. غير مرحب بك في أمريكا "

فكفىى أدبّا مع غير المؤدبين، وكفى احتراما مع قليلي الأدب، وكفى دبلوماسية شريفة مع نجس اليد بقتل الأبرياء ودعم الإرهابيين، وكفى أصالة مع من يحمل ضغينة لرئيس مصر، وكفي نزاهه مع من يحمل حقدا دفينا ضد مصر والمصريين.

 وطالبت وأطالب مجددا بتحرك المجتمع الدولي لمحاسبة أردوغان، لدعمه للإرهاب، وإمداده بالسلاح، وإيوائه للإرهابيين، وتوفير الملاذ الآمن لهم، فضلا عن جرائمه ضد شعبه وضد الأكراد.

فهل من مُستمع؟