منزلة الشهيد في الاحاديث النبوية
سلمي السلنتي
بمناسبة حلول الذكرى 55 لاستشهاد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، في حرب الاستنزاف يوم 9 مارس عام 1969، على الجبهة ضد العدو الصهيوني، تستعرض “بوابة روزاليوسف” منزلة ومكانة الشهداء في الأحاديث النبوية.
إليكم الاحاديث النبوية:
- قال النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه عن الجهاد: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم".
- وقال سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم: "من قاتل في سبيل الله فواق ناقة" أي وجبت له الجنة.
- عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من جهز غازياً في سبيل الله فله مثل أجره، ومن خلف غازياً في أهله بخيرٍ وأنفق على أهله فله مثل أجره". رواه الطبراني بإسنادٍ صحيح.
- قال أن رسول الله صلي الله عليه وسلم: "رباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خيرٌ من الدنيا وما عليها" رواه البخاري ومسلم.
- وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيده خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة طلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحاً، وإن نصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها" رواه البخاري ومسلم.
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم تحدث عن الجهاد في سبيل: "تضمن الله لمن خرج في سبيل الله لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمانٌ وتصديقٌ برسلي، أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجرٍ أو غنيمة".
- جاء رجلٌ إلى النبي وسأله: "دلني على عملٍ يعدل الجهاد" فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لا أجده" دلاله علي أن الجهاد لا يعدله شيء، رواه البخاري.
- جاء رجلٌ إلى النبي يوما ما وقال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قُتل"، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "عمل يسيراً وأجر كثيراً" رواه الإمام مسلم.
- وفي الحديث عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس قال: "سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول"، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، فقام رجلٌ رث الهيئة"، قال: "يا أبا موسى ! أنت سمعت هذا من رسول الله ؟" قال: "نعم"، قال: فرجع إلى أصحابه فقال: "أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قُتل رضي الله عنه" رواه الإمام مسلم.
- روى الإمام مسلم والإمام أحمد في مسنده: أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا يُكلم أحدٌ في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، اللون لون الدم والريح ريح المسك".
- كما قال النبي صلي الله عليه وسلم قال: "ما من عبدٍ يموت له عند الله خيرٌ فيسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد في سبيل الله؛ لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرةً أخرى".
وفي سياق متصل، جاء سبب نزول الآية 19 من سورة التوبة "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ"، أن النعمان بن بشيرٍ قال: "كنت عند منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رجل ما أبالي ألا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر ما أبالي ألا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال رجل ثالث الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر"، فقال النعمان: "لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله وهو في يوم جمعة"، وبعد أن صليت الجمعة دخلت استفتي الرسول فيما اختلفه فيه، فلما سألته أنزل الله الآية 19 في سورة التوبة، رواه الإمام مسلم.




















