
(واس): أكثر من 247 مليار ريال نموا في السيولة بالاقتصاد السعودي بنهاية أكتوبر

وكالات
حققت مستويات السيولة "النقود المتاحة" في منظومة الاقتصاد السعودي، نموًا بقيمة تجاوزت الـ 247,647 مليار ريال على أساس سنوي وبنسبة 9.2%، لتبلغ مستوى 2.936 تريليون ريال بنهاية شهر أكتوبر من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة المماثلة من العام الماضي، والبالغ 2.688 تريليون ريال.
وأوضحت بيانات صادرة عن البنك المركزي السعودي لشهر أكتوبر الماضي، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الثلاثاء أن مستويات السيولة، على أساسٍ ربعي سجلت نموا بنسبة 1.5%، بزيادة قاربت الـ 45 مليار ريال، لتبلغ 2.943 تريليون ريال بنهاية الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بـ 2.898 تريليون ريال بنهاية الربع الثاني من نفس العام.
وحقق مستوى السيولة نموًا بنسبة 8%، بزيادة تجاوزت الـ 215 مليار ريال، مقارنة بمستوياتها بشهر يناير 2024، التي كانت 2.72 تريليون ريال.
وباستعراض المكونات الأربعة لعرض النقود (ن3) بمفهومه الواسع والشامل فقد، سجلت "الودائع تحت الطلب" التي تُعد الأكبر مساهمة في الإجمالي بنسبة 49%، وبقيمة 1.425 تريليون ريال بنهاية شهر أكتوبر 2024، بينما سجلت "الودائع الزمنية والادخارية" 971,103 مليار ريال، حيث تُعد ثاني أكبر المساهمين في إجمالي عرض النقود (ن3) بنسبة 33%.
وبلغت "الودائع الأخرى شبه النقدية" مستوى 312,506 مليار ريال بنسبة مساهمة 11% في إجمالي عرض النقود (ن3)، لتُعد ثالث أكبر المساهمين، وجاء رابعًا "النقد المتداول خارج المصارف" بقيمة 226,991 مليار ريال، بنسبة مساهمة بلغت نحو 8% في إجمالي عرض النقود (ن3).
يشار إلى أن الودائع شبه النقدية تتكون من ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء (الريبو) التي نفذتها المصارف مع القطاع الخاص.
وتحتوي السيولة المحلية على (ن1) الذي يشمل النقد المتداول خارج البنوك، إضافةً إلى الودائع تحت الطلب فقط، و (ن2) يشمل (ن1) إضافة إلى الودائع الزمنية والادخارية، والتعريف الواسع (ن3) يشمل (ن2) إضافة إلى الودائع الأخرى شبه النقدية.