الأحد 23 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الكهرباء تعلن خطة تشغيل "الضبعة" النووي

الكهرباء تعلن خطة تشغيل "الضبعة" النووي
الكهرباء تعلن خطة تشغيل "الضبعة" النووي

كتب - سامى عبد الرحمن
كشف الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن أن قدرة محطة الطاقة النووية في "الضبعة" هي 4800 ميجا وات، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها واستلامها وتشغيلها بحلول 2026 والوحدات الثانية والثالثة والرابعة بنهاية عام 2028.

وأوضح "شاكر" أنه يجرى يتم تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المشترك بين مصر والسعودية من خلال خطوط للربط الكهربائي بنظام التيار المستمر قدرة 3000 ميجا وات، وتم توقيع مذكرة تفاهم للربط الكهربائي شمالًا مع قبرص واليونان في قارة أوروبا. وبذلك تكون مصر مركز محوري للربط الكهربائي بين ثلاث قارات.



وأشار شاكر إلى دراسة الربط الكهربائي جنوبًا في اتجاه القارة الإفريقية للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للطاقة المائية في إفريقيا، ومن الجدير بالذكر أن الربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التي سيتم توليدها من الطاقة النظيفة.

وأوضح "شاكر" في كلمته في جلسة حول استراتيجية قطاع الكهرباء في مصر والتي تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة، إلى أن قطاع الكهرباء تمكن خلال عامين ونصف من إضافة قدرات كهربائية تزيد على 16000 ميجا وات إلى الشبكة الموحدة بنهاية عام 2017 (3636 م)، ومن محطات الخطة العاجلة+ 4250 م.و من استكمال محطات الخطة الخمسية التي كانت تحت الإنشاء(بنها- العين السخنة – 6 أكتوبر– شمال الجيزة– السويس الحرارية– محطة رياح جبل الزيت)+ 8800 م.و من محطات سيمنس)، ومن المتوقع أن يصل إجمالي ما تمت إضافته من قدرات إلى حوالي 25 ألف ميجا وات بنهاية عام 2018 أي ما يعادل 12 ضعف قدرة السد العالي.

وأضاف "شاكر" أنه في إطار تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية تضمن تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل نسبتها إلى ما يزيد على 37% بحلول عام 2035، وفي ظل تطور تكنولوجيات إنتاج الكهرباء من المصادر الجديدة والمتجددة وانخفاض أسعار المهمات اللازمة لإنتاجها فقد تم تحديث الاستراتيجية بهدف زيادة مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة في خليط الطاقة، ومن المتوقع تصل نسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلى نسبة 42% حتى عام 2035، كما يتضمن مزيج الطاقة أيضا كافة أنواع مصادر الطاقة (الطاقة النووية، الفحم النظيف، غاز...).

واستكمالًا لهذه الإجراءات فقد صدر القانون الموحد للكهرباء ولائحته التنفيذية والذي يشجع الاستثمار في مجال إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة، ويحقق الفصل الكامل بين أنشطة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء وصولًا إلى سوق تنافسية في مجال إنتاج الكهرباء، لافتا إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء أول محطة على مستوى الشرق الأوسط لتوليد الكهرباء من المحطات المائية باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميجاوات بجبل عتاقة.

وقال "شاكر" إنه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء محطات إنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الفحم النظيف بالتعاون مع القطاع الخاص بقدرات تصل إلى 6000 ميجاوات في موقع الحمراوين على ساحل البحر الأحمر بمشاركة تحالفات شركات يابانية وصينية وأمريكية.

وفي مجال العدادات الذكية من المستهدف تغيير جميع العدادات بالشبكة الكهربائية (حوالي 30 مليون عداد) بعدادات أخرى ذكية أو مسبوقة الدفع بالإضافة إلى إنشاء شبكات الاتصال ومراكز البيانات الخاصة بها خلال السنوات العشر القادمة.

وقال شاكر يعتبر تدعيم شبكات نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية أحد التحديات التي تواجه القطاع وذلك لتفريغ القدرات الكهربائية الكبيرة المتوقع إنتاجها من محطات التوليد المزمع إنشائها حيث يتم العمل على إنشاء شبكة موازية على الجهود الفائقة والعالية في ضوء تطوير شبكة نقل الكهرباء وفى سبيل ذلك يقوم القطاع بتنفيذ خطط طموحة اعتبارًا من العام المالي 2016/2017 حتى نهاية عام 2018 بإجمالي تكلفة استثمارية مبدئية حوالي 18 مليار جنيه

ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة كلمة أثناء مشاركته في جلسة حول استراتيجية قطاع الكهرباء في مصر والتي تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة.

استعرض شاكر عرضاَ قدم في بدايته الشكر إلى الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة على تنظيم هذا الملتقى.

وأشار الوزير التحديات التي واجهها القطاع خلال الفترة الماضية والمجهودات والإجراءات التي اتخذها في مجال تأمين التغذية الكهربية لسد الفجوة بين إنتاج الكهرباء والطلب عليها وحل مشكلة أزمة الكهرباء التي عانت منها مصر خلال الفترات الماضية.

وألقى شاكر الضوء على قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في إطار مشروع تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة مشيرًا إلى الموقع الجغرافي الرائع لمصر عند ملتقى القارات الثلاث إفريقيا وآسيا وأوروبا.

وقال شاكر أنه يتم تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المشترك بين مصر والسعودية من خلال خطوط للربط الكهربائي بنظام التيار المستمر قدرة 3000 ميجا وات.. وتم توقيع مذكرة تفاهم للربط الكهربائي شمالًا مع قبرص واليونان في قارة أوروبا. وبذلك تكون مصر مركز محوري للربط الكهربائي بين ثلاث قارات.

وأشار شاكر إلى دراسة الربط الكهربائي جنوبًا في اتجاه القارة الإفريقية للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للطاقة المائية في إفريقيا، ومن الجدير بالذكر أن الربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التي سيتم توليدها من الطاقة النظيفة.

وأشار الوزير إلى أن الإجراءات التي اتخذها قطاع الكهرباء للتغلب على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الذي بلغ ذروته في صيف 2014 حيث تمكن التغلب على هذه المشكلة نهائيًا ابتداءً من يونيو 2015.

واستمرارًا لسعى قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المستمر لتأمين التغذية الكهربائية اللازمة لمجابهة الزيادة المطردة في الطلب على الطاقة الكهربائية وتلبية متطلبات التنمية الشاملة على أرض مصر في كافة المجالات.