الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بطل الحرب العالمية الثانية يضطر لبيع منزله للإنفاق على حياته

بطل الحرب العالمية الثانية يضطر لبيع منزله للإنفاق على حياته
بطل الحرب العالمية الثانية يضطر لبيع منزله للإنفاق على حياته

كتب - عادل عبدالمحسن

بطل الحرب البالغ من العمر 95 عامًا، الذي نجا من إطلاق النار عليه من قبل النازيين، قد يضطر إلى بيع منزله لتغطية نفقاته الطبية بعد "البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة"، حسبما ذكرت صحيفة "مترو البريطانية".



 كان بوب فروست، من "ساندويتش، كنت"، يأمل في تحفظ بمنزله الذي تبلغ قيمته  300 ألف جنيه إسترليني لأبنائه لكن هذا لم يعد ممكنًا بعد سحب تمويل NHS عندما تعافى من مرض. وأصبح مسؤولاً عن تدبير نفقات علاجه.

قال بوب لـ"ميل أون لاين " إنني عشت أكثر من اللازم ولقد حاولت طوال حياتي أن أشتري منزلاً، لذلك كان لدي شيء لأعطيه لأطفالي. لكنهم الآن يأخذونها وأصحبت مسؤولاً عن توفير نفقات علاجي، بعدما كنت في بادئ الأمر أتلقى حوالي 5000 جنيه إسترليني في الشهر، بعد الإصابة بعدوى الكُلية والالتهاب الرئوي. وتم احتجازي في مستشفى الملكة إليزابيث كوين الأم، في كنت، بعد مرضى في مارس، قبل أن أتعافى ويسمح لي بالخروج لأعيش في منزلي.

من جانبها قالت ميلدريد شوتز، 94 عامًا، زوجة فروست، وهي جاسوسة بريطانية سابقة، إن بوب فروست وفر مبلغ 25 ألف جنيه إسترليني لنفسه، لكن لصًا سرقها. كان الزوجان قد التقيا قبل 20 عامًا لكنهما لا يعيشان معًا، حيث تعيش شوتز في لندن وتزوره عدة مرات في الشهر.

 وأضافت شوتز: "أعتقد أنه يمكنك القول أننا أصبحنا غير متلازمين".

يذكر أن فروست، الذي نشأ في كامدن، شمال لندن، كاد الألمان يلقون القبض عليه خلال غارة بريطانية على القوات الألمانية في فرنسا عام 1942 أثناء عمله "مدفعجي" في طائرة لصالح سلاح الجو الملكي البريطاني. وتمكن من تجنب الاعتقال إلى أن تم تهريبه إلى إسبانيا ثم وصل إلى السفارة البريطانية.

وقال: "كان الألمان من بعدي، وكانت المقاومة تحاول مساعدتي".