الأربعاء 29 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"وجع" لا تستطيع أن تصفه الكلمات

"وجع" لا تستطيع أن تصفه الكلمات
"وجع" لا تستطيع أن تصفه الكلمات

من الممكن أن تتخلى عن احتياجاتك رويدًا.. رويدًا.. تتنازل اختياريًا أو جبرًا عن أحلامك.. عن متعتك.. عن طعامك، ولكن لا يمكنك التنازل عن ابتسامة أولادك وأحلامهم وطعامهم وشرابهم، ولكن ماذا لو أصابك العجز عن ذلك؟ ماذا لو وجدت نفسك فجأة قعيدا على كرسي متحرك، وما تتقاضاه من معاش بضعة جنيهات لا تسد بابًا واحدًا من أبواب الحياة؟!



علي أحمد عبدالغني ٤١ عامًا، ويقيم ٤ ش مكة المكرمة- متفرع من شارع المليجي- الملكة- فيصل، يروي لنا معاناته: «أنا كنت أعمل أرزقيا على باب الله، وأصبت بمرض في العظام، وتيبس في الأعصاب، ولم أستطع التحرك فجلست على كرسي متحرك منذ ٦ سنوات، وهذا الكابوس دمر حياتي، ولا أستطيع فعل شيء، لدى ٣ أطفال في المدارس ومصاريف المعيشة أصبحت صعبة للغاية، ومصاريف أطفالي في المدرسة، ومصاريف العلاج غير إيجار المنزل الذي أعيش به أنا وأسرتي، يوجد شخص يساعدني على دفع الإيجار ٦٥٠ جنيهًا، ولكن هذا لا يستمر في هذه الظروف، التي ألحقت بالجميع وأطفالي صغار لا يستطيعون العمل وزوجتي ربة منزل لا تعمل.

وأضاف «عم علي» أنا معاشي ٤٥٠ جنيهًا وهذا لا يكفي حتى علاجي، غير أن فاتورة الكهرباء وصلت ١٢٠٠ جنيه، ولا أستطيع دفعها، لأنه لا يوجد لدينا أي مصدر دخل ورزق نعيش منه، ونحن نعيش على مساعدات الناس، ولكن في ظل هذه الظروف لا أحد يستطيع مساعدتي، وأنا لا أستطيع مساعدة نفسي.

واختتم: كل ما أتمناه أي عمل أساعد به أطفالي على تعليمهم، ومساعدة شهرية تساندني على المعيشة.