الثلاثاء 25 فبراير 2020
بوابة روز اليوسف | النيابة في التخابر مع حماس: لم نتصور أن تدعم دول مسلمة المخططات الإرهابية
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

النيابة في التخابر مع حماس: لم نتصور أن تدعم دول مسلمة المخططات الإرهابية

النيابة في التخابر مع حماس: لم نتصور أن تدعم دول مسلمة المخططات الإرهابية
النيابة في التخابر مع حماس: لم نتصور أن تدعم دول مسلمة المخططات الإرهابية

كتب - رمضان أحمد

تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم بطره، الاستماع لمرافعة النيابة العامة في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر مع حماس".



واستكمل ممثل النيابة العامة مرافعته، قائلا: "عقد المتهمون مؤتمرات كان بينها مؤتمر الإسلامي الأمريكي بالدوحة في 2004 وكان من الحضور يوسف القرضاوي، وفي ذات العام التقى أحد أفراد الجماعة أعضاء الكونجرس الأمريكي، وجرت لقاءات عدة بين التنظيم والأعضاء، كان المخطط يتضمن خيانة الأوطان وإطلاق الشائعات وتدريب الأعداد من القوات فكان الكثير من المهمات الآلة الإعلامية وتوفير الإسلحة والذخائر لم يكن لجماعة الإخوان في مصر أن تعد وحدها ذلك، فكان لا بد من الاستعانة بالآخرين، وكان أولهم بالضرورة التنظيم الدولي للإخوان فكان من أعضائه وقتها أحمد عبد العاطي، فاستخدمت الجماعة أعضاء التنظيم الدولي للتنسيق مع المنظمات الدولية، فلم نكن نتصور ان تدعم المخططات الإرهابية دول عربية إسلامية، 3 دول بينهم دولة عربية تاريخية تطل على الخليج، وثانية عربية إسلامية بالخليج، وثالثة على حدود الشام، اتفقوا جميعا ان يبذلوا أموالهم لتحقيق ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، على ان تتولى جماعة الإخوان حكم البلاد، مقابل التدخل في شؤون البلاد.

وجاء بالمرافعة، أنه في شهر يونيو 2005 أعطت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايز، إشارة البدء في التنفيذ حين قالت إن الخوف وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة لا يجب أن يكون عائقا لما أسمتها إصلاحات سياسية، ودفعت تصريحاتها مضي الإخوان في تنفيذ المخطط، وفي 14 فبراير 2006 يستقبل محمد مرسي في منزله محمود الزهار بالتزامن في الانتخابات التشريعية في قطاع غزة، فكانت تصريحات الإدارة الأمريكية في شأنها الأهم، وفازت في عام 2006 حركة حماس بالانتخابات، وأول تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها مستمرة في عهدها مع جماعة الإخوان، ولقاء آخر في مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة برئاسة المتهم الثالث محمد مرسي وقيادات حركة حماس، وبالفعل اتجهت إرادة استخبارات الدول العربية لتغير خارطة الشرق الأوسط باستخدام الإخوان، وبعد الدراسة تأكدت أجهزة الاستخبارات أن الإخوان هم الأصلح في تنفيذ مخططهم.

وأشار ممثل النيابة، بأن المتهمين حاولوا في تقسيم مصر إلى مسلمين وليبراليين، بعد ان فشلوا في تقسيم نسيجها لمسلمين ونصارى، بعدما كانت أجهزة الاستخبارات لتبديل انظمتنا بأنظمة إخوانية، وفي عام 2007 اجتمع محمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني بأرض الحرمين الشريفين بحضور إبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي، اجتمع مكتب الإرشاد العالمي للتنظيم كان من بينهم محمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني وحضرا اجتماع آخر مجلس شورى التنظيم الدولي رقم 35 في تركيا تناول أمرين مهمين، الأول إنشاء قناة فضائية لجماعة الإخوان لنشر الشائعات في كل مكان، والثاني تأمين آلية لقرارات مجلس شورى التنظيم الدولي في الأقطاب، هكذا شرع الإخوان في إعداد خططتهم الوصول للسلطة.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وإلياس أمام ومحمد جمال محرم وكلاء النيابة، وأمانة سر حمدي الشناوي.

كانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.